العرب اليوم

البوحسيني: كيف لي أن أردد “سنة سعيدة” ونشطاء حراك الريف في السجون

البوحسيني: كيف لي أن أردد “سنة سعيدة” ونشطاء حراك الريف في السجون
البوحسيني: كيف لي أن أردد “سنة سعيدة” ونشطاء حراك الريف في السجون

اليكم تفاصيل هذا الخبر البوحسيني: كيف لي أن أردد “سنة سعيدة” ونشطاء حراك الريف في السجون

إدريس التزارني

قالت لطيفة البوحسيني، الناشطةالحقوقية، إن هذه السنة بالذات ولاعتبارات يختلط فيها الذاتي بالموضوعي لا أشعر بتلك الرغبة الجميلة ولا ذلك الفرح المنعش الذي كان يجعلني أنط كالفراشة وأنا أحضر نفسي لقضاء أمسية نهاية السنة بين أحبابي وأصدقائي…أنا العاشقة للفرح والانتشاء بالغناء والرقص والموسيقى.

و أضافت البوحسيني، في تدوينة لها هذه الحالة التي انتابتني، مردها هو وعيي بحجم الانتظارات والتحديات الكبيرة جدا التي لا يوازيها ولا يعادلها إلا حجم الظلم والمنكر والحكرة والاستهتار بكرامة أجزاء واسعة من شعبنا وتعميق الفوارق بين فئات تزداد فقرا مقابل اغتناء قلة قليلة من مافيات تستقوي بالدولة ومؤسسات الدولة وعدالة الدولة وإعلام الدولة.

وتابعت المتحدثة مافيات حقيقية، انتقلت من سرقة المال العام إلى سرقة اموال المواطنين عبر شركاتها المسندة بقوانين فضفاضة يتم تأويلها في غالب الأحيان لصالحها، مضيفة لاشعر بالسعادة في توديعي لهذه السنة والإقبال على سنة جديدة، بالضبط لأنني متأكدة أن حجم الخسارات والتضحيات المفروضة علينا كبير جدا.

وأوضحت الناشطة الحقوقية، لا أشعر بالسعادة لأنني واعية أن رفع التحديات، على كل المستويات يحتاج لنخبة حقيقية قادرة على بلورة مشروع جديد ومستعدة للدفاع عنه…وهي النخبة التي لن تنبثق بين عشية وضحاها….فتكوين النخب يحتاج إلى وقت طويل جدا…وهو الوقت الذي سيطول أكثر، بالضبط لأنه تم القضاء على المدرسة العمومية.

وتابعت البوحسيني، كيف لي أن أردد عبارات مسكوكة ، من قبيل “سنة سعيدة”…وأنا أعرف جيدا أن عوامل السعادة غير متوفرة…وكيف لها أن تتوفر وأبناء شعبنا من نشطاء حراك الريف يقبعون في السجون….وأبناء زاكورة اعتقلوا لأنهم رفضوا العطش…ونساء نواحي الصويرة سقطن ضحايا لقمة العيش. .. وأبناء جرادة…منهم من قضى ظلما ومنهم من خرج بالمئات احتجاجا على الجوع، في انتظار تفاعل الدولة التي تتعامل لحد الآن بالاهمال واللامبالاة.

وختمت البوحسيني تدوينتها، نحن مطالبون ومطالبات بأن نقول بوضوح أننا لسنا سعداء…وأن السعادة الوحيدة الممكنة هي استعدادنا لتحويل غضبنا إلى فعل حقيقي من اجل مواجهة الظلم…ورفضنا لفرض الأمر الواقع علينا….واقع الحكرة…
آنذاك…وفقط في تلك الحالة يمكنني شخصيا أن أشعر بالسعادة.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: بوابة نون الإلكترونية

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر البوحسيني: كيف لي أن أردد “سنة سعيدة” ونشطاء حراك الريف في السجون برجاء ابلاغنا اوترك تعليف فى الأسفل

المصدر : بوابة نون الإلكترونية