أخبار عاجلة
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -
محمد القصادي متحدثاً رسمياً لمجلس بلدي الساحل -

ماكرون يبدأ زيارة لتونس ل «دعم المسار الديمقراطي»

ماكرون يبدأ زيارة لتونس ل «دعم المسار الديمقراطي»
ماكرون يبدأ زيارة لتونس ل «دعم المسار الديمقراطي»

وإليكم تفاصيل الخبر ماكرون يبدأ زيارة لتونس ل «دعم المسار الديمقراطي»


بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، زيارة دولة إلى تونس تهدف إلى «دعم المسار الديمقراطي» في هذا البلد الذي يعاني صعوبات اقتصادية واجتماعية بعد سبع سنوات من الثورة، في وقت انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية عنف الشرطة خلال تظاهرات الاحتجاج الأخيرة.

وتوجّه ماكرون بعد وصوله مباشرة إلى القصر الرئاسي بقرطاج للاجتماع بالرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وتوقيع اتفاقات اقتصادية وأمنية وثقافية وجامعية، على أن يجتمع إثر ذلك مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد وكبار المسؤولين التونسيين. وتأتي زيارة ماكرون لتونس بعد أسبوعين من احتجاجات جديدة على غلاء المعيشة، تحوّلت إلى أعمال شغب ليلية في مدن تونسية عدة.
وقال الرئيس الفرنسي في مقابلة مع صحيفة «لابراس» الحكومية التونسية، إنه سيعلن خلال زيارته «عن جهد إضافي في ثلاثة مجالات على الأقل هي تقليص الفوارق الاجتماعية والجهوية وبطالة الشباب.. وزيادة الاستثمار في القطاعات الواعدة، ومنها الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة». كما يتوقع أن يعلن عن تحويل ديون فرنسية لتونس إلى استثمارات. وقالت الرئاسة الفرنسية إن باريس تهدف بذلك إلى «دعم الانتقال الديمقراطي» لتونس الذي تضعفه نسبة البطالة التي لا تزال تفوق 15 في المئة و30 في المئة بين شباب خريجي الجامعات، وذلك رغم قفزة في مستوى نسبة النمو بلغت 2 في المئة في 2017. وتم توجيه نداء للشركات الفرنسية «للعودة إلى تكثيف الاستثمار في تونس»، بحسب الرئاسة الفرنسية. ويرافق ماكرون في زيارته زوجته بريجيت والعديد من الوزراء، من بينهم الخارجية جان إيف لودريان، والثقافة جان ميشال بلانكيه، ونائبان شابان من أصل تونسي من الحزب الرئاسي، هما صونيا كريمي وأنيسة خضر، وفنانون ورجال أعمال.
من جهة أخرى، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس، إن الشرطة التونسية لجأت إلى العنف الجسدي ضد موقوفين خلال تظاهرات نظمت مؤخراً، ومنعتهم من الاستعانة بمحام. وأضافت المنظمة غير الحكومية أن «الشرطة انهالت بالضرب أحياناً على الموقوفين وحرمتهم من حقهم في الاستعانة بمحام طبقاً للقانون التونسي». وتابعت أن متظاهرين أوقفوا أيضاً «لتوزيع منشورات انتقدت بعبارات سلمية سياسة الحكومة وطالبت بالمزيد من العدالة الاجتماعية» أو لأنهم «كتبوا شعارات على الجدران». (وكالات)

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الخليج