أخبار عاجلة
أول دعوى ضد وزيرة السياحة لإلغاء رسوم العمرة -
أول دعوى ضد وزيرة السياحة لإلغاء رسوم العمرة -

توظيف طاقات الشباب

توظيف طاقات الشباب
توظيف طاقات الشباب

وإليكم تفاصيل الخبر توظيف طاقات الشباب

صباح الخير

توظيف طاقات الشباب

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 01/02/2018

ابن الديرة

تهتم المجتمعات النامية والمتقدمة على السواء بإعداد شبابها وتمكينهم؛ من خلال تأهيلهم دراسياً؛ وإعدادهم ميدانياً؛ ليكونوا رافداً حيوياً لمسيرة البناء والتنمية، بما يتميزون به من متوسط عمري وقوة وطاقة وقدرة على العطاء ليس لها حدود، لو كانوا يسيرون في الاتجاه الصحيح؛ ولذلك فإن أي تقاعس أو تقصير في هذا المجال يمكن اعتباره كارثة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ؛ لأن المجتمع ببساطة يكون قد فقد جزءاً غالياً من كيانه، وبدل الاستفادة من طاقته الإيجابية يتحول إلى معول هدم، وجبال من الإعاقة والإحباط.

إذاً، لننجح بامتياز في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كدول ومجتمعات تأخذ بأسباب العصر الذي تعيشه بمهارة وذكاء؛ يجب أن نحسن تنمية مهارات الشباب، وحسن استغلالها وتوظيفها بما يخدم الاستراتيجيات الكبرى طويلة، ومتوسطة الأمد في أضعف الإيمان، وبقدر النجاح في هذه المهمة الصعبة يكون التفاؤل والزهو بالإنجازات، وتحويل الأحلام والمستحيلات إلى وقائع ومجسمات محسوسة.

حوار الشباب والتعرف إلى تجارب الآخرين، وعرض التجربة الوطنية، ولقاءات الشباب على المستوى المحلي أيضاً، أحد أبرز أسباب النهوض بالأمم، وتحقيق أهدافها الكبرى، فتجمعات الشباب الإقليمية والدولية شديدة الأهمية؛ ليتعرفوا إلى التجارب التي حققت نتائج جيدة، وحتى تلك التي لم يحالفها الحظ؛ بسبب بعض العقبات وأية أسباب أخرى، فإن في دراستها والخروج بنتائج منها خير معين للآخرين، وهذه اللقاءات تثري الخزينة المعرفية للشباب.
والأمر نفسه يمكن حدوثه عبر النشاطات الشبابية المشتركة على الصعيد الوطني، التي نأمل من مجالس الإمارات للشباب على مستوى الوطن أن تكون حاضنة لها؛ للخروج بالنتائج المرجوة.
ويعد تعليم اللغات الأجنبية خير معين للشباب في التعرف إلى حضارات الآخرين، آخر ما وصلوا إليه، وباختصار إيجابياتهم وسلبياتهم، فيتحصنون بالأولى ويطوعونها ويطورونها في مصلحة مجتمعهم ومسيرتهم التنموية، ويحاربوا الثانية بلا هوادة؛ لأنها في مقدمة أعدائهم.
يجب إتاحة الفرص أمام جميع الشباب، بمساواة، ودون الخروج على النص، فأكثر ما يحبط الشباب أن يفقد وظيفة على سبيل المثال شغلها غيره وهو أحق بها وأنسب لها ويجد فيها نفسه، أو يشعر أنه لن يستطيع توفير احتياجاته الأساسية؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، الأمر الذي تحرص القيادة الحكيمة للبلاد ألّا يشعر به أي شاب إماراتي حتى ولو على سبيل الاستثناء.
يجب أن تهتم المؤسسات والهيئات المجتمعية بقضايا الشباب، وتضع البرامج التعليمية التي تؤهلهم لمعرفة كيفية إدارة شؤون حياتهم والتخطيط لمستقبلهم بكفاءة كبيرة، وتوسيع فرص العلم والبحوث العلمية أمامهم بلا حدود، فكلما كان الاستثمار فيهم كبيراً ونوعياً وشاملاً، سيكون عطاؤهم الوطني والإنساني على القدر نفسه نسبياً، وأكثر.

[email protected]

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الخليج