أخبار عاجلة

مراد: لوضع سياسات اقتصادية واجتماعية تكون أكثر عدلا وإنصافا للسواعد المنتجة

مراد: لوضع سياسات اقتصادية واجتماعية تكون أكثر عدلا وإنصافا للسواعد المنتجة
مراد: لوضع سياسات اقتصادية واجتماعية تكون أكثر عدلا وإنصافا للسواعد المنتجة

اشار رئيس ​حزب الاتحاد​ رئيس لائحة الغد الافضل الوزير ​عبد الرحيم مراد​ في بيان بمناسبة ​عيد العمال​، الى انه يطل علينا الأول من أيار عيد العمال هذا العام، ونحن على أبواب ​الانتخابات النيابية​، والطبقة العاملة اللبنانية تعيش أوضاعا سيئة نتيجة تراكم الدين العام، وحالة الفساد المستشرية في الادارة العامة و​البطالة​ المتزايدة، وعدم الاهتمام بالقطاعات الانتجاية والزراعية، الامر الذي دفع بالاقتصاد الوطني الى انحدارات كبيرة تهدد العمال بالصرف وإضاعة حقوقهم، في ظل انشغالات السلطة السياسية عن الاهتمام بالطبقة العاملة وقضاياها المحقة، وإطلاق وعود غير واقعية، مترافقة مع استخدام مؤتمرات دولية لن تجلب على لبنان إلا مزيداً من الدين العام بظل غياب ​سياسة​ حكومية تشجع على إنشاء القطاعات الانتاجية والاهتمام بالزراعة. فالعامل يستحق في عيده كل التحية والتقدير على الجهود التي يبذلها في تدعيم الانتاج الوطني.

if(isMobile){ googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-news-under-image-m'); });}

اضاف البيان "إنني بهذه المناسبة اؤكد بأننا سنوفر مزيدا من فرص العمل لاهلنا في ​البقاع​، عبر انشاء المزيد من المؤسسات، والعمل دعم الزراعة كزراعة القمح والشمندر السكري واعادة فتح معمل الشمندر، والعمل على تشجيع إنشاء مصانع ومعامل لتصنيع المنتجات الزراعية مما يخلق المزيد من فرص العمل وفرص تصريف للانتاج غير خاضع للخوف من الكساد".

واشار الى انه من موقع الحرص على حقوق الطبقة العاملة أدعو الحكومة إلى وضع سياسات اقتصادية واجتماعية، تكون أكثر عدلا وإنصافا للسواعد المنتجة، متمنين أن أن يعيده الله على عمال لبنان بظروف أفضل.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر مراد: لوضع سياسات اقتصادية واجتماعية تكون أكثر عدلا وإنصافا للسواعد المنتجة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : النشرة (لبنان)

السابق زوجة الشهيد جعفر محمد سعد تكتب في ذكرى مولده وتفتح النار على قتلة زوجها وتكشف الكثير من الحقائق
التالى ناطق التحالف العربي يحدد موعد إنهاء عمليات التحالف ومغادرته لليمن