أخبار عاجلة
حصيلة العملية الشاملة سيناء 2018 في 100 يوم -
هل كانت القدس لتباع لاسرائيل لو ان سوريا ...؟ -

الشاعر يؤكد على أن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل

الشاعر يؤكد على أن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل
الشاعر يؤكد على أن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل

اليكم تفاصيل هذا الخبر الشاعر يؤكد على أن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل

رام الله - دنيا الوطن
صرح د. ابراهيم الشاعر وزير التنمية الاجتماعية اليوم خلال ترؤسه أعمال الاجتماع الاول للمجلس الوطني للطفل بأن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل ومستقبلٍ أكثر اشراقاً لأطفالنا، وأضاف أن مرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو وأكثرها أثرا على حياة الإنسان، وأنَّ الاهتمام بالطفولة هو مصلحة وطنية عليا وهو ضمان لاستمرارية المجتمع وتطوره، وتهيئة الطفل للمستقبل بشكل متوازن سيضمن دور قوي لأجيال المستقبل في تنمية المجتمع وتطويره.

وقال الشاعر أن تشكيل هذا المجلس من هذه النخبة من الاكاديمين والنشطاء الاجتماعيين والخبراء والأطفال أنفسهم هو تعبير عن اهتمام القيادة والمسؤولين وصناع القرار في فلسطين بضمان حقوق الطفل والنهوض بواقع الطفولة، خصوصا وأن المجتمع الفلسطيني بالمجمل هو مجتمع فتي، إذ يبلغ عدد الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً حوالي مليوني طفل حسب إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

واضاف أن المجلس الوطني للطفل سيلعب دوراً محورياً في رسم السياسات والتنسيق مع الوزارات المعنية والمجتمع المدني بهدف النهوض بواقع الأطفال وتلبية احتياجاتهم وضمان حقوقهم في الحياة الطبيعية الآمنة والمُستقرة، تنفيذا لقانون الطفل الفلسطيني وانسجاما مع التوجهات والتوصيات الدولية.

واستعرض الشاعر الانجازات على المستوى التشريعيّ والقانونيّ وتحديداً قانون الطفل وقانون عدالة الاحداث؛ مشدداً على ضرورة العمل المشترك مع كل الاطراف المعنية لإعطاء اطفالنا ما يستحقون من خلال توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، وضمان حقهم في الحياة الآمنة والمُستقرة كباقي أطفال العالم، موضحا أن الكثير من معاناة أطفالنا ستنهي في حال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، وهذا هو هدفنا الاول وبالتوازي مع ذلك نحن نؤدي واجبنا الوطني والاخلاقي تجاه تلبية وضمان حقوق أطفالنا.

كذلك أشار الشاعر الى التحديات الكبيرة امام هذا المجلس خصوصا أن أطفال فلسطين ما زالوا يُعانون من واقعٍ صعبٍ يُحرمون فيه من طفولتهم الطبيعية ومن أبسط حقوقهم، بسبب سياسات وانتهاكات  الاحتلال الإسرائيلي التي تحرمهم من العيش في بيئةٍ طبيعية وسليمة دون عُنفٍ وكراهية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2000 حوالي ثمانية آلاف طفل، 350 منهم ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، كما أن مئات الأطفال من أبناء شعبنا سقطوا ضحايا الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية، استشهد منذ عام 2000 فقط، 2027 طفل وأصيب الكثير من أطفالنا بإعاقاتٍ دائمة، هذا بالإضافة إلى الاعتداءات التي يتعرضون لها من المستوطنين سواء في منازلهم أو أثناء ذهابهم إلى مدارسهم، ومعاناتهم بسبب الحواجز والحصار. 

وشدد الشاعر على أن هذا الواقع الأليم والصعب يضع هذا المجلس وكل الاطراف المعنية أمام مسؤولياتٍ وتحدياتٍ كبيرة لضمان توفير الحماية والرعاية لأطفالنا وضمان تمتعهم بحقوقهم، وذلك في إطار شراكة فاعلة بين المؤسسات الرسمية والأهلية، لتنظيم قطاع الحماية الاجتماعية عموماً، وشبكة حماية الطفولة بوجهٍ خاص، وبما يضمن تحقيق التناغم والتكامل المطلوب في تحديد الأولويات والتدخلات اللازمة لضمان الحماية للأطفال ولتوفير رزمة الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية والترفيهية والقانونية اللازمة.

وتخلل الاجتماع مناقشات بناءة من الاعضاء بخصوص سبل النهوض بواقع الطفولة في فلسطين، حيث تم وضع خطوط عريضة لأليات العمل والخطط التنفيذية اللازمة للمضي قدما في تطوير مجالات إعلام وأدب وثقافة طفل راقية ومحترمة في مجال الاعلام الرسمي ومواقع التواصل الاجتماعي والإلكتروني، تسهم في الارتقاء بواقع إعلام الطفل في فلسطين، والتعاون مع المؤسسات الإعلامية الرسمية وغير الرسمية لإنتاج برامج إعلامية هادفة وجذابة تستهدف الأطفال بجميع مراحلهم العمرية، وتعتمد على آخر ما توصلت له الابتكارات التقنية والتكنولوجية. وإنشاء صندوق مالي مخصَّص لإعلام الأطفال، وحث الجامعات على الاهتمام بإعلام الطفل بجميع أنواعه بهدف إعداد وتأهيل كوادر إعلامية متخصصة على صعيد إعلام الأطفال.

 كذلك ناقش المجلس سبل وضع حد لعمالة وتسول الأطفال وتعزيز البرامج الرامية للقضاء على عمل الأطفال وربط توفير التعليم للجميع بالقضاء على عمل الأطفال، كما استعرض المجلس مشكلة التسرب المدرسي والعمل على جذب الطلاب إلى المدارس من خلال وضع الأنشطة التربوية التي تسهم في جذب الطالب وتكوين شخصيتة وتهذيبه وبث روح الانتماء والمواطنة لديه والعمل على ربط الطالب بوطنه وتتيح للطالب حرية الإبداع والابتكار ومعايشة الواقع وتطوير حضانات ورياض الأطفال، ولكن ما زال مطلوب منا الكثير في مجال القضايا المُتعلقة بتربية الأطفال وسلامة نشأتهم في الأسرة، التي تمثل الوحدة التربوية الأولى والحضانات ورياض الاطفال والمدارس.

كما شدد المجلس على اهمية صون حقوق الاطفال ذوي الإعاقة في الحياة والأمن والصحة والاندماج في التعليم، والاهتمام بالأطفال ذوي الإعاقة لخلق بيئة تعليمية صديقة للطفل، وكذلك الاهتمام بالأطفال الموهوبين والمبدعين.

أكد المجلس على أهمية أخذ أراء ومقترحات الأطفال استماع المسؤولين الأطفال وتضمين رؤيتهم في خطط واستراتيجيات عمل القطاعين الحكومي والأهلي، لتعزيز مبدأ الحوار ولتحقيق وتفعيل مبدأ المشاركة بهدف التغيير. وشدد المجلس غلى ضرورة الاهتمام بقضايا الفتيات وإيجاد حلول فعلية لها، وعلى رأسها قضية الزواج المبكر، من خلال التوعية وعمل مناصرة لتعديل التشريعات النافذة، ووجوب التوعية بخطورة زواج القاصرات، لما له من آثار خطيرة على الفتيات؛ مع خلق نوع من التعاون والتكامل بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية خاصةً الجمعيات الأهلية، من أجل نشر الوعي بمخاطر هذا الزواج، والقضاء على مثل هذه الظاهرة. وناقش المجلس ضرورة حماية الأطفال من خطر التدخين، وإيجاد الوسائل الملائمة للتوعية بمخاطره في المدارس ولدى الأهالي والمتاجر، وتفعيل الأنظمة والقوانين التي تحظر بيع السجائر والكحول للأطفال.

هذا ومن الجدير بالذكر ان هذا المجلس شكل بقرار من مجلس الوزراء بتاريخ 10/4/2018 برئاسة معالي وزير التنمية الاجتماعية ويضم في عضويته كل من:-

·        وكيل وزارة التنمية الاجتماعية السيد داوود الديك نائب للرئيس

·        القاضي احمد محمد ولد علي من مجلس القضاء الاعلى

·        السيد ثائر خليل رئيس نيابة الاحداث

·        القاضي ماهر خضير من ديوان قاضي القضاه

·        السيد محمد الحواش من وزارة التربية والتعليم العالي

·        الدكتور وليد الخطيب من وزارة الصحة

·        وزارة العمل السيد عبد الكريم دراغمه

·        السيد هيثم صالح ابراهيم من وزارة الداخلية

·        السيد محمد عبد الحميد البطه من هيئة شؤون الاسرى والمحررين

·        السيد زياد خلف من مؤسسة عبد المحسن القطان

·        السيدة رنا النشاشيبي من المركز الفلسطيني للارشاد

·        السيد خالد قزمار من الحركة العالمية للدفاع عن الطفل

·        السيد احمد عبدالله ابو عايش من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاع

·        السيدة هالة اليمني من جامعة بيت لحم

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الشاعر يؤكد على أن نجاح مشروعنا الوطني وتطوره مرهون بخلق واقعٍ أفضل برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : دنيا الوطن

السابق الشيخ عباس الجوهري لـ «الأنباء»: تمكنت من معرفة مطلقي النار على منزلي!
التالى شاهد بالفيديو : الحلقة الخامسة من برنامج عاكس خط’’ شرائح للبيع ’’