قيادي حوثي يكشف عن ارتفاعا غير مسبوق في ضحايا القيادات الانقلابية (تفاصيل)

قيادي حوثي يكشف عن ارتفاعا غير مسبوق في ضحايا القيادات الانقلابية (تفاصيل)
قيادي حوثي يكشف عن ارتفاعا غير مسبوق في ضحايا القيادات الانقلابية (تفاصيل)

كشف مصدر قيادي حوثي مقرب من المجلس السياسي في صنعاء ارتفاعا غير مسبوق في ضحايا القيادات الحوثية خلال شهر أبريل الماضي، مشيرا إلى أن هناك 37 قياديا حوثيا قتلوا خلال الشهر الماضي، ومبينا أن عددا كبيرا من القيادات الحوثية فروا من الجبهات إلى معقلهم في صعدة.


وقال المصدر في تصريحات إلى «الوطن»، إن عمليات الإحصاء تشير إلى تكتم كبير من الحوثيين على الخسائر الأخيرة، مبينا أن أغلب تلك القيادات قتلت في الجبهات فيما البعض الآخر منها قتل في مواقع أخرى، وتم الدفن بطريقة جماعية للبعض منهم، وبشكل عاجل خشية تسرب معلومات عن قتلهم في جبهات القتال.
وأشار المصدر إلى أن الحوثيين منذ دخول العام 2018 تلقوا ضربات دقيقة وموجعة، واستهدفت الضربات قيادات كبيرة، مبينا أن القيادات الحوثية التي استهدفت شملت قيادات من مشرفي المجموعات والمشرفين الوقائيين ومشرفي المواقع، وهو الأمر الذي أحدث قلقا وذعرا كبيرا في صفوف الحوثيين، وأن الأمور تطورت بشكل متسارع لتصل إلى قيادات مختلفة في صفوف الجماعة.
قيادات هالكة
ذكر المصدر، أن من القيادات الهالكة التي لم يعلن الحوثيون عن أسمائهم المشرف الميداني في محافظة عمران الملقب «أبوليث حمدي المشرافي» والملازم أول أمين العبدي، وعدنان ناشر النصيف، مؤكدا أن هناك تغييرا في نوعية العمليات العسكرية لقوات الجيش الوطني والمقاومة الجنوبية وقوات التحالف برصد واستهداف القيادات الحوثية التي تدير المعارك على جميع الجبهات، أدت إلى مزيد من الضغط على هذه الميليشيات مما جعلها تترنح في كثير من الجبهات وتفقد كثيرا من المواقع التي تسيطر عليها، كما أدى ذلك إلى إضعاف الروح المعنوية لدى مقاتلي هذه الميليشيات.
وحسب المصدر فقد وردت العديد من المعلومات عن استسلام بعض منهم في البيضاء وفي الحديدة، مبينا أن الحوثيين يشعرون بهذه الانتكاسة الكبيرة ويبحثون عن البدائل العاجلة والتي أهمها طلب هدنة لإعادة ترتيب صفوفهم المنهارة، لافتا إلى أن قتل 37 قياديا في شهر واحد، اعتبره الحوثيون ضربة قاصمة لهم.
نجاح قوات التحالف
قال المصدر، إن ذلك نجاح لقوات التحالف وقوات الجيش الوطني في زمن قياسي رغم صعوبة ووعورة ميدان القتال وتنفيذهم لضربات موجعة لهذه المليشيات، مما أدى إلى تبعثر أوراقها ومن يقف خلفها، مبينا أن خطط قيادة التحالف والجيش الوطني أدت إلى تغيير على الأرض وفي الميدان ويمثل التغيير الأنجح في التعامل مع هذه الميليشيات في جحورها العميقة وفي جميع الجبهات، مبينا أن كل تلك الانتصارات المتوالية جعلت الكثير من القيادات الحوثية تفر إلى معقلها الرئيسي في صعدة.
القيادات الحوثية المستهدفة
قيادات من مشرفي المجموعات
المشرفون الوقائيون ومشرفو المواقع
قيادات مختلفة في صفوف الجماعة
نتائج الضربات
خسائر كبيرة في المعدات والأرواح
انخفاض الروح المعنوية للعناصر الحوثية
نجاح التغيير النوعي في عمليات التحالف

السابق رئيس وزراء إثيوبيا: اتفقت مع ولي العهد السعودي على إطلاق سراح العمودي
التالى قوات الإنقاذ تقصف بعنف الجيش السعودي وقوات هادي في نجران وجيزان