أخبار عاجلة

هذا ماعرضه المبعوث الأممي على الرئيس اليمني اليوم وأغضبه بشده

-

هذا ماعرضه المبعوث الأممي على الرئيس اليمني اليوم وأغضبه بشده

2018/06/01 - الساعة 01:33 صباحاً

ناس تايمز - متابعات

التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الخميس، المبعوث الأممي إلى البلاد مارتن غريفيث، ضمن جولة جديدة للأخير، تسبق عرضه لخطة السلام على مجلس الأمن الأسبوع المقبل.
 
وقالت مصادر  ان المبعوث الاممي عرض على هادي تقديم تنازلات من جميع الأطراف وهو الأمر الذي اغضب هادي بشده ورد بان الشرعية قدمت تناولات كثيرة لكن تعنت المليشيات دائما تحول دون الوصول الى اتفاقات.
 
وخلال اللقاء الذي جرى في العاصمة السعودية الرياض، أكد هادي، على موقفه الدائم والثابت نحو السلام الذي يستحقه الشعب اليمني المرتكز على المرجعيات الثلاث، والمتمثلة في: المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
 
وعن فرص نجاح مفاوضات السلام، قال هادي:”تجربتنا مع ميليشيات الحوثيين الانقلابية في محطات السلام المختلفة تتمثل في عدم رغبتهم بالسلام وعدم جنوحهم إليه، باعتبارهم أدوات لمخططات إيران التوسعية في اليمن والمنطقة”.
 
من جانبه عبّر المبعوث الأممي عن تطلعه إلى “إرساء معالم الأمن، والسلام، والاستقرار الذي يدعمه المجتمع الدولي، وينشده الشعب اليمني”.
 
وأمس الأربعاء، قالت مصادر مقربة من المبعوث الأممي، إن غريفيث، وصل السعودية للقاء هادي، وأعضاء الحكومة الشرعية، المقيمين في المملكة بشكل مؤقت، وذلك قبيل تقديم إطار لخريطة سلام، أمام مجلس الأمن الدولي، الأسبوع المقبل.
 
ومنتصف مايو/أيار الجاري، أعلن المبعوث الأممي، أنه أحرز تقدمًا جيدًا للخروج بإطار عمل لمفاوضات السلام بين الحكومة والحوثيين.
 
وقال غريفيث، إنه يعتزم طرح إطار العمل لاستئناف المفاوضات، أمام مجلس الأمن الدولي، في النصف الأول من يونيو/ حزيران المقبل.
 
ولا يُعرف حتى الآن أي تفاصيل رسمية حول محتوى إطار الخريطة المزمع تقديمها لمجلس الأمن، لكن وزير الخارجية اليمني الجديد، جمال اليماني، كشف في تصريحات صحفية، غداة تعيينه، الأسبوع الماضي، أن ميليشيات الحوثيين أبلغت المبعوث الأممي استعدادها لتنفيذ القرار الدولي 2216.
 
وينص القرار بدرجة رئيسة على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم السلاح الثقيل للدولة.
 
ومن المقرر، أن يتبع الترتيبات الأمنية، ترتيبات سياسية لإنهاء النزاع اليمني المتصاعد منذ أكثر من 3 سنوات، يتم بموجبها الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كافة الأطراف اليمنية، بمن فيهم الحوثيون.

السابق "سانا": مقتل شخص جراء انفجار لغم من مخلفات داعش فى السويداء
التالى فيديو: البحرية الإسرائيلية تَبُث مشاهد من سيطرتها على سفينة الحرية