أخبار عاجلة
رسميًا| أحداد يوقع للزمالك -

عبر عملية إنتخابية.. إنبثاق لجنة الإتصال والتواصل من المؤتمر الشبابي الأول بعدن

-

تحت شعار (الشباب أمل وإبداع) تتواصل فعاليات المؤتمر الشبابي الاول المُنعقد في العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثاني على التوالي ، برعاية كريمة من فخامة المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن .

 

((الأضخم محليا))

و يُعد المؤتمر الشبابي الاول والذي نُظم في قاعة البتراء بفندق كورال من أضخم المؤتمرات الشبابية التي نظمت محليا ولقي المؤتمر زخما شعبيا وتفاعلا شبابيا تكللت أهدافة بالخروج بتوصيات يجمع عليا الشباب المشاركين لرفعها بعد ذالك للجهات المسؤولة بالدولة وصناع القرار في البلاد عبر لجنة التواصل التي انبثقت من الشباب المشارك في المؤتمر عبر عملية انتخابية غَرست للمشاركون مفهوم الديمقراطية وحرية الإختيار.


((محاور المؤتمر))

وتبلورة محاور المؤتمر في عده قضايا هامة تلامس الواقع المُعاش وتوزع المشاركون والمشاركات في المؤتمر خلال جلسات مغلقة لمناقشة الأربعة المحاور، حيث تضمن كل محور من هذه المحاور قضيتين.

المحور الأول (المحور الاجتماعي) والذي يناقش قضيتي (السكن العشوائي – والبطالة)، فيما يتركز المحور الثاني (المحور الثقافي) ويناقش (المجال التعليمي – ولآثار)، واما المحور الثالث (المحور الاقتصادي) والي يناقش (رفع الدعم عن المشتقات النفطية – وتدهور العملة)، فيما المحور الرابع (المحور الإبداعي) حيث يناقش (المجال التعليمي – دور الشباب في تنشيط المجال الثقافي وحماية الآثار) .


و أدار محور السكن العشوائي د/ سعيد الحسيني ماجستير محاسبة و أدار محور البطالة د/ محمد عبدالحميد دكتوراه في القانون و محور تدهور العمله أ/ علي الشعبي ماجستير سياسات اقتصادية و محور رفع المشتقات النفطيةد/ وفاء بهيان دكتوراه في الإقتصاد وأدار محور حال التعليم د/ عزيز معافئ دكتوراه في الإداره و محور دور الشباب في تنشيط المجال الثقافي وحماية الآثار د/ أحمد صالح أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية وتحقيق التراث و أدار المحور الإبداعي أ/ أثار شمشيى ماجستير نوع إجتماع.

((المشاركون خاضو تجربة الإنتخابات))

وفي إفادة للإعلامية / شهد عثمان ناصر الناطقة الرسمية للمؤتمر قالت : ان  المؤتمر الشبابي الاول في عدن دشن  يوم السبت الموافق الثاني من يونيو ويستمر حتى ٤ من يونيو في قاعة البتراء بفندق كورال مديرية خورمكسر .

وأشار "شهد" خلال كلمتها قائله: نأمل أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة والرؤى المستقبلية لمشاركة الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع وإشراكهم في صناعة القرار .

وأضافت ان المؤتمر يرتكز  حول أربعة محاور أساسية هي: المحور الثقافي، المحور الاجتماعي، الاقتصادي و الإبداعي ،و قد تم اختيار ٢٠٠ مشارك من الشباب لحضور المؤتمر عبر تعبئة الاستمارات الإلكترونية والتي تم فرزها من قبل لجنة مختصة بذلك ومن ثم المقابلة الشخصية و بعد التدشين  تم الانتقال الى الجلسات المغلقة والتي تم فيها مناقشة المشكلات، ومحاولة إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف، ومنها انتقل المشاركون لصياغة التوصيات النهائية.

أردفت "شهد عثمان " بحديثها على ان المشاركون خاضو تجربة الإنتخابات حيث تمت عملية إنتخابات وفرز أصوات اللجنة المنبثقة عن المؤتمر من المشاركين وهي لجنة المتابعة والتنفيذ التي ستقوم بإيصال التوصيات لصناع القرار .


((مؤتمر شبابي خالص  بعيدا عن التوجيهات السياسية))

أما الأستاذ / أحمد السويدي رئيس لجنة العلاقات العامة للمؤتمر الشبابي الاول عدن أشار خلال كلمته بأن المؤتمر شبابي خالص ولا توجد لديه اي توجيهات سياسية حيث يتمحور المؤتمر في الجانب التنموي وسوف ينبثق عن المؤتمر لجنة شبابية لتنفيذ مخرجاته والتي أقرها المشاركون.

وأضاف ان تجهيزات إقامة المؤتمر الشبابي الاول بدأت في  ٥ رمضان بطاقم شبابي من الناشطين المستقلين والإعلاميين و الحقوقيين وبمشاركة وحضور واسع للمرأه.

((نتمنى أن تأخذ السلطات المعنية توصياتنا بعين الاعتبار))

وتحدث جعفر عاتق احد المشاركين في المحور الإجتماعي مساق العشوائيات قائلا : في البداية المؤتمر كفكرة كان رائع جدا واستطاع ان يجمع الكثير من الشباب الجيدين في عدن كما أن محاور النقاش جيدة وهي تعنى بمشكلات باتت تؤرق المواطنين في المدينة.

وأضاف "جعفر" ان منذ انطلاق المؤتمر ناقشنا المشكلات المعروضة علينا كلا في محوره ومساقه وخرجنا بالعديد من التوصيات والحلول لحل هذه المشكلات.

واردف "نتمنى أن تأخذ السلطات المعنية توصياتنا بعين الاعتبار".

مشيرا على انهُ سعيد جدا لإتاحة فرصة المشاركة له في المؤتمر متمنيا ان يتكرر مثل هذه المؤتمرات التي تبرز المواهب الشابة في عدن.




السابق الحريري للكتل النيابية: وزّروا نساء
التالى 13 ألف جريح منذ بدء مسيرات العودة قالت الوزارة إنها تعاني من نقص حاد في مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات في قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.