أخبار عاجلة
كوميديا الفرص الضائعة.. شاهد وابتسم -
استقرار أسعار العملات العربية مقابل الجنيه -
ما هو التضخم ولماذا يثير رعب المستهلكين؟ -
سموحة يستعد للدوري بوديتين -

تقرير :امتحانات ساخنة لطلاب الثانوية العامة بعدن

 

تقرير: عبد اللطيف سالمين

 

دشنت يوم أمس الأحد الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية العامة في العاصمة عدن وتزامن وقت الامتحان مع انطفاء كلي للكهرباء في جميع عموم مديريات المحافظة.

 

ومع الاجواء الساخنة التي تشهدها  المدينة في هذه الفترة . يبدو أن ذلك لم يكن كافيا ليثقل أعباء الطلبة بانطفاء الكهرباء لساعات طويلة  ويظل السؤال يكرر نفسه  كيف يستطيع الطالب إجابة ورقة الأسئلة في ظل انقطاع الكهرباء الذي وصل في بعض المديريات لأكثر من ثمان ساعات .

 

وكان لنا في "عدن الغد" متابعة لسير الامتحان في كلا من مدارس الثانوية العامة  ورصد المعاناة التي رافقت الطلبة في أداء مهامهم. ومحاولة الوصول لمعرفة أسباب الانقطاع المتكرر الطويل في الأونة الأخيرة وهل ستكرر في الأيام القادمة.

 

 

 

*الرابط بين الامتحان وانقطاع الكهرباء غريب.

 

تقول الطالبة منى محمد(القسم العلمي) تعودنا على انطفاء الكهرباء كل عام مع سير الامتحان، ولكن هذا العام مختلف فبعد أن شعرنا انه بالإمكان أن نخوض الامتحانات بأجواء شبه طبيعية نضرا للتحسن الذي طرأت عليه الكهرباء واقصد هنا نظام ساعتين شغال وساعتين طافي أتت انطفاء الكهرباء في هذا اليوم ضربة قاضية لأحلامنا نحن الطلبة أن نعيش أجواء امتحان هادئة كيف يمكن أن نستذكر المعلومات والحر يقتل ما تبقى لنا من وعي كأنه لا تكفنا كل المشاكل التي نمر بها حتى تأتي هذه المشكلة في هذا التوقيت بالذات. لا اعلم ما الرابط بين انقطاع الكهرباء لأكثر من ست ساعات وبين الامتحانات الوزارية، حقا شيء غريب.

 

 

 

وتحدثت طالبة القسم الأدبي حنين نظمي- ثانوية بلقيس- الشيخ عثمان: عن أجواء سير عملية الامتحان قائلة:

 

 الجو حار جدا والكهرباء عذاب طافية من الفجر والأيام الي راحت واصل طافي ورحنا نمتحن وهي طافي ، نروح الامتحان بلا نوم وغالبية المذاكرة من الفهم ، وهم ما يرحموا يرجع الطالب يسلم الملف بإجابات قليلة جدا ،  مستقبلنا مجهول، وعاد المدرسين يشددوا المراقبة علينا. وهم يقولوا لك انتن المستقبل ايش من مستقبل بكذا أوضاع.

 

 وأضافت: غالبية المدارس تم التساهل معهم في المراقبة ونحن يدعو المثالية الا وقت الامتحان ووقت الدراسة ما تشوف شيء من المثالية حقهم هذه الكاذبة

 

وتابعت حنين حديثها : أصحاب التربية والتعليم فقط يدخلوا يتفلسفوا علينا ويخرجوا ويزيدون التوتر أكثر وأكثر، نأخذه من الكهرباء ولا منهم، كأنهم ما يشوفوا المدارس الثانية الي يسمحوا لهم بالغش.

 

 

 

 

 

تم مراعاة الفروق الفردية والتحديات التي واجهت العملية التعليمية.

 

 تحدثت الأستاذة ناهد عمر(مسئولة  في وزارة التربية والتعليم) عن كيفية إعداد أسئلة الامتحان في المحافظات المحررة بعد أن تم قطع  المنهج من جميع المحافظات المحررة، :إعداد الأسئلة تم وفق التوازي مع ما قطع من المنهج.

 

وأضافت: تم إعداد الأسئلة  لتناسب عقلية الطالب مما يسعل الامتحانات عليهم ومن قام بالإعداد هم من كبار موجهين المواد التخصصية حيث إنهم كادر تدرج وتدرب على مجال الإعداد ومراعاة الفروق الفردية والتحديات التي واجهت العملية التعليمية منها نقص الكتاب او عملية النزوح للمعلمين والطلاب.

 

وفي حديثها عن الأسئلة التي توجه حول سير عملية التصحيح وكيفية مراعاة الظروف الصعبة التي يواجهها الطالب:

 

أجابت: دائما بعملية التصحيح هناك قاعدة متبعة وهي ان الشك يفسر لمصلحة الطالب.

 

 

 

 

 

 

 

ستستمر الانطفاءات في الأيام القادمة ما لم تحل المشكلة

 

 

 

في محاولة لمعرفة سبب انطفاء الكهرباء ولما لم يتم مراعاة ظروف الطلبة اقلها وقت الامتحان، قال المهندس الميكانيكي بلال وليد الذي يعمل في محطة كهرباء المنصورة: ان الانطفاءات  لها أسباب كثيرة منها الخلل في الشبكة وقدم محطات التوليد المتهالكة في عموم المحافظة مما يسبب قلة في التوليد للطاقة الكهربائية ومشاكل في التوزيع في التحكم.

 

وأضاف:  لن تقل هذه الانطفاءات في الأيام القادمة ما لم تحل مشكلة الكهرباء جذريا، والاستعانة بمولدات مستأجرة بدلا من المحطات القديمة وتابع ان الدولة يجب عليها أن تأخذ بعين الاعتبار ان ملف الكهرباء مهم ويجب ان يحل في القريب العاجل.

 

 

 

يظل التساؤل قائما متى ننهض. والشيء الاكيد ان لا نهضة تحدث الا حين ينهض المستوى التعليمي في البلد. ويا ترى كيف بإمكان الطالب - الذي يعول عليه مشروع البناء والنهضة في المستقبل-  ان يتعلم في ظل هذا المستوى المتردي للمعيشة ودون أي مراعاة للحالة النفسية التي يمر بها الطلاب  ولذا نوجه نحن هنا من صحيفة الغد نداء لكل من له مسؤولية فيما يحدث  كفى عبث واستهتار بأهم مقومات العيش البسيطة، هي ساعات بسيطة يمتحن بها الطالب فارحموهم ان كان يوجد في قلوبكم رحمة.

 

 

 

 

 

العراسي .. هل تصبح محافظا لعدن؟!

  ذكرى العراسي " فتاة " عدنية نشأت وترعرت في أحضان " عدن " في أسرة جنوبية " عريقة " سكنت عدن وعاشت في سماء وأرض " الجنوب ". شقت طريقها نحو الإعلام فكانت " الفتاة "


تعليقات القراء

325151

[1] التكديس هو تجهيل للطلاب

الأحد 01 يوليو 2018

محمد صالح العمودي | عدن

بصراحه المناهج المدرسيه مكدسه وكثيره وبدون فائده للطالب ليس فقط الثانويه بل الجامعه ففي الخارج حتئ في الدول الافريقيه مثال اوغندا وكينيا لانقول الاوروبيه تجد الطالب الخريج من الثانويه عنده فكره في اصلاح السيارات والكهربائيات والالكترونات فمابالكم بالجامعه والدراسه البكالوريوس سنتين فقط يتم التركيز علئ الجانب التطبيقي اما نحن خريج الجامعه اربع الئ خمس سنوات لا يعرف شئ. من تخصصه الا بنسبه اقل من 25%


السابق إجراءات مهمة لغايات الاقامة وتصاريح العمل
التالى حكومة الرزاز تلغي اشتراكات الصحف اليومية وتناقض نفسها