قوات النظام تدخل آخر معاقل تنظيم «داعش» في الجنوب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر قوات النظام تدخل آخر معاقل تنظيم «داعش» في الجنوب

سيطرت قوات النظام بمساندة الفصائل المصالحة، على كامل مناطق وادي اليرموك في الجنوب السوري، وسط أنباء عن بدء مفاوضات مع مجموعات من مسلحي التنظيم تقطعت بها السبل في الوديان المحيطة. وقال مصدر ميداني إن قوات النظام تحاصر تلك المجموعات في بلدة القصير بعدما دخلت البلدة من الجهة الشمالية الغربية.
ولم تعلن قوات الأسد بشكل رسمي السيطرة على حوض اليرموك، لكن المصادر أكدت استسلام التنظيم بشكل كامل، بعد الانسحاب الكبير الذي شهدته جبهاته.
وذكر المرصد السوري، أن المجموعات الهاربة من التنظيم تتخذ المدنيين دروعاً بشرية لهم في الوديان التي فروا إليها، فيما تتواصل عملية التمشيط الجوي والصاروخي؛ إذ تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها لهذه الوديان، بالتزامن مع قصف صاروخي تنفذه قوات النظام على الأماكن ذاتها، وعلى صعيد متصل علم المرصد السوري أن نحو 60 عنصراً من التنظيم سلموا أنفسهم لقوات النظام عند دخول قوات النظام إلى بلدة الشجرة.
كما نقل المرصد السوري، عن مصادر قال إنها موثوقة:
إن مفاوضات تجري بين قوات النظام وقيادة التنظيم، حول مبادلة عناصر التنظيم المحاصرين ونحو 150 «أسيراً مفترضاً»، مقابل إفراج الأخير عن المختطفات والمختطفين من السويداء والبالغ عددهم 30 شخصاً هم 14 مواطنة و16 طفلاً وطفلة، وعلم المرصد السوري أن المفاوضات في حال نجحت، فإنه سيجري إخراج من تبقى من عناصر التنظيم نحو البادية وسيجري مقابلها تسليم المختطفين والمختطفات لأهالي السويداء، في حين تجري هذه المفاوضات بالتزامن مع العثور على جثث لعدد من الأشخاص في منطقة حوض اليرموك، بالقرب من منطقة المعبر الواصل إلى مناطق سيطرة قوات النظام، في شرقي منطقة حوض اليرموك، قال أهالي إنه جرى إعدامهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر من «فصائل المصالحة»، كما تأتي المفاوضات هذه في محاولة من قوات النظام لإنهاء تواجد التنظيم بشكل كامل في محافظة درعا واستكمال انتشارها في محافظة درعا، بعد أن سيطرت على كل القرى والبلدات والمدن بعمليات «مصالحة» وعمليات عسكرية.
وقالت مصادر أهلية إن قوات الأسد ومجموعات التسوية المساندة له، نفذت إعدامات ميدانية لعدد من مقاتلي التنظيم بعد اتفاق استسلام أبرمته مع الأخيرة، مشيرة إلى أن عمليات الإعدام طالت مدنيين أيضاً. وأوضحت المصادر أن قوات الأسد اعتقلت مجموعات أخرى من المقاتلين، بموجب اتفاق الاستسلام الكامل للمنطقة.
في غضون ذلك، انطلقت الحافلات، من ريف القنيطرة، نحو الشمال السوري، بعد استكمال صعود كامل رافضي الاتفاق مع سلطات النظام بريف القنيطرة، في طريقهم إلى منطقة أوفانيا لنقل من تبقى من مقاتلي المعارضة الذين وافقوا على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى قوات النظام، وتسليم المنطقة وفق اتفاق التسوية الذي نص على قوات النظام للمنطقة، ونقل جميع الرافضين للاتفاق من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين إلى الشمال السوري.
ومع انتهاء عملية التهجير، فإن قوات النظام تكون قد استعادت محافظة القنيطرة بشكل كامل، وهي المحافظة الرابعة التي تستعيدها قوات النظام، بعد محافظات دمشق وطرطوس ودرعا. (وكالات)

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر قوات النظام تدخل آخر معاقل تنظيم «داعش» في الجنوب برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق