ورد الآن حقيقة وفاة الرئيس السوداني عقب إعلان إصابته بجلطة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ورد الآن حقيقة وفاة الرئيس السوداني عقب إعلان إصابته بجلطة

نفت وكالة الأناضول التركية الإشاعات المتداولة عن وفاة الرئيس السوداني الرئيس المعزول عمر البشير.

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي سوداني،قوله إن البشير "أصيب بجلطة خفيفة قبل أيام حيث تلقى العلاج بأحد المستشفيات قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية ببيت الضيافة" في الخرطوم.

وأضاف المصدر، وهو أحد المشرفين على علاج البشير، أن الحالة الصحية للأخير بعد العلاج من الجلطة "مستقرة الآن" ، لكن حالته النفسية "تتدهور باستمرار".

وتابع المصدر ذاته، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن "البشير يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته على المحاليل الوريدية بالقوة".

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

وفي وقت سابق أمس، أبرزت وسائل إعلام عالمية أن "النيابة العامة فتحت بلاغين ضد البشير، بتهم غسل وحيازة أموال ضخمة دون مسوغ قانوني".

وذكرت المصادر أن وكيل النيابة العامة الأعلى المكلف من المجلس الانتقالي بمكافحة الفساد أمر بالقبض على البشير واستجوابه عاجلاً تمهيداً لتقديمه للمحاكمة.

وأضافت أن النيابة ستقوم باستجواب البشير الموجود داخل سجن "كوبر"، كما ستتخذ إجراءات قانونية بحق بعض رموز النظام السابق المتهمين بالفساد.

وكانت لجنة مكافحة الفساد التي شكلها المجلس العسكري في السودان، أعلنت أنها وجدت أموالاً عند تفتيشها مقر إقامة البشير.

وقال أحد أعضاء اللجنة لـ"بي بي سي" -لم تسمه- إن فريق التفتيش المكون من عناصر من الشرطة والاستخبارات وجدوا ستة ملايين يورو وأكثر من 300 ألف دولار في المنزل.

وأضاف أنه عُثر على أموال سودانية بلغت أكثر من خمسة مليارات جنيه، مشيراً إلى أنه تم إيداع الأموال في بنك السودان.

وكان البشير نُقل، الخميس الماضي، إلى سجن كوبر، بعد أن ظل تحت الإقامة الجبرية في مقر إقامته منذ الإطاحة به من الحكم، في 11 أبريل الجاري.

ويتسلم مجلس عسكري الحكم في السودان منذ الإطاحة بالبشير، وسط مظاهرات حاشدة في البلاد. ويواصل المتظاهرون الضغط من أجل تسليم السلطة سريعاً للمدنيين.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق