شجيع السيما أبوشنب بريما!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر شجيع السيما أبوشنب بريما!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قبل ثلاث سنوات وفى مثل هذه الأيام، أعلنت لجنة الدراما التى تعتبر بمثابة (نتوء غير محدد المعالم) من انبثاقات المجلس الأعلى للاعلام، عن مسابقة عنوانها (إمسك كلمة أبيحة)، من يعثر عليها متلبسة بجريمة خدش الحياء وجرح الذوق العام سيحصل على 250 ألف جنيه، والأسبقية لمن يسارع بإرسال الإجابة، هذا الرقم قبل تعويم الجنيه يعد ثروة طائلة ولا يزال بعد التعويم أيضا رقم يسيل له اللعاب بل وتقطع من أجله الرقاب.

إلا أن ما حدث على أرض الواقع هو أن المجلس لم يعلن بعد نهاية رمضان أسماء الفائزين بل هو أساسا، لم يحصل على شىء من القنوات الفضائية التى تناثرت منها كلمات أبيحة.

هل تتذكرون (شجيع السيما أبوشنب بريما) فى رائعة صلاح جاهين وسيد مكاوى (الليلة الكبيرة)، تلك الشخصية المهابة التى يراها الناس قوية الشكيمة عريضة المنكبين، وبين الحين والآخر يُكشر عن أنيابة ولا بأس من زئير هنا وآخر هناك، والزئير اللى ما يصبش يدوش، والكل بعدها سيعرف أن فى البيت غضنفر، لن يسمح بمشهد تعاطٍ أو خيانة أو عنف أو سكر أو أو كل ما يعن لك من (أوأوات)، تماشيا مع الدعوة التى تسيطر على أولى الأمر المهيمنين على شؤون الفن فى بلادنا وهو الوصول إلى (الدراما الفاضلة).

لتحقيق هذا الهدف تؤدى اللجنة دور الرقيب، برغم وجود جهاز فعلى للرقابة، هو فقط المنوط به مراجعة كل التفاصيل.

مصر فى الحقيقة تخسر كثيرا بتلك النظرة الرقابية المتحفظة والمتحفزة ليست فقط للدراما بل لكل الفنون والإعلام والصحافة، أصبحنا جميعا نخضع لتلك الحالة من الخوف بل الهلع المرضى الذى تمارسه جهات تسعى للسيطرة على الذوق العام، رغم أنه بطبعه متباين ولا يمكن وضعه داخل الحظيرة.

لدينا شركة إنتاج تقربيا الوحيدة التى تستحوذ على السوق الدرامية، بل تحتكرها لأنها تملك أغلب القنوات الفضائية، فهى المنبع والمصب لكل المسلسلات، تلك الشركة لديها عيون وآذان فى القسط الأكبر من الفضائيات وكلمتها نافذة على الجميع، وهكذا زادت قائمة المبعدين من الظهور على الشاشات، لمجرد تباين فى وجهات النظر، سوف تكتشف هذا العام غياب نجوم مصريين عن الأعمال الدرامية تعود الجمهور عليهم، من الواضح أنهم لم يرضخوا لكل الشروط التى وضعتها الشركة المهيمنة فتم استبعادهم، كذلك النجوم العرب، تضاءل وجودهم هذا العام، والأمر له علاقة بهبوط سقف ميزانية المسلسلات وتناقص الأجور، والبعض بقصر نظر يعتبرها فرصة ذهبية لكى ينتشر النجم المصرى، ونعود مجددا لهذا الشعار القديم (اللى يعوزه البيت يحرم ع الجامع) وغيرها من الكلمات الجوفاء التى مع الأسف نجد لها مريدين ومرددين، رغم أنها تقلل من حجم مصر الحقيقى الحاضنة لكل المواهب العربية.

نعيش حالة لا تلمح فيها صوتًا آخر مسموحًا له بالتواجد داخل الميديا، على الأقل افتحوا الباب لنفس درامى وإعلامى وفنى مغاير (شوية أكسجين لله)!!.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر شجيع السيما أبوشنب بريما! برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق