حفل توقيع "الزبارة" لـ"يوسف البنخليل" بحضور سفير البحرين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر حفل توقيع "الزبارة" لـ"يوسف البنخليل" بحضور سفير البحرين

انعقد مساء أمس الثلاثاء، حفل توقيع كتاب "الزبارة: التأسيس والاحتلال ولعبة النفط"، للكاتب البحريني ورئيس تحرير صحيفة "الوطن" البحرينية، يوسف البنخليل، وذلك بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، تحت رعاية الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى القاهرة، وبحضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية.

ويناقش الكتاب، قضية تأسيس العتوب لإمارة الزبارة، وتطورها لتشمل حكم شبه جزيرة قطر، وجزر البحرين لقرون عدة، انتهاءً بقضية احتلال "آل ثاني" للزبارة عسكريًا في عام 1937، وقتل سكانها، وتهجيرهم قسرًا.

ويؤكد الكتاب أن الزبارة ما زالت محتلة وتعود سيادتها لحكم "آل خليفة" الشرعي، وفق الاستناد على ميثاق "كيلوج برييان" الموقع في عام 1928، والذي يقضي بإعادة الأراضي المحتلة إلى أصلها، وعدم قانونية الاحتلال العسكري.

وقال "البنخليل": "ذهبت جغرافيًا إلى إمارة الزبارة، التي تشكل جزءًا كبيرًا من شبه جزيرة قطر، وبحثت في وثائق الأرشيف البريطاني التي ما زالت مجالًا خصبًا للبحث، وكذا الكتب والدراسات والأوراق البحثية، التي تناولت الموضوع".

وأضاف في كلمته خلال حفل التوقيع: "قرأت شهادات تاريخية من حقب مختلفة، واستمعت لشهادات من شخصيات عاصرات أو اطلعت على الأحداث المتسلسلة".

وتابع: "أنتج الجهد البحثي الجاد، كتاب "الزبارة.. التأسيس والاحتلال ولعبة النفط"، لعله يضيء حقبة ويحرض معرفة أراها ضرورية في فهم تفاعلات الحاضر".

وأكد الكاتب البحريني يوسف البنخليل، أن الكتاب يحاول الإجابة على أسئلة تبدو مؤرقة لبعضهم، مشيرًا إلى أن التعتيم عليها بدا فعلًا قصديًا في إعلام يختار من التاريخ ما يعجب مموليه فيدقق في أصغر تفاصيله، ويتجاهل تاريخ الإمارة التي يبث منها، مؤكدًا، أن "التاريخ هنا كاشف وموجع".

وأوضح "البنخليل"، أن الكتاب يسأل عن الديموغرافيا والجغرافيا السياسية للزبارة، وكيف تأسست إماراتها؟، ومن بناها؟، وهل كانت قطر بالفعل قرية من قرى البحرين؟.

وأشار إلى أن الكتاب يشرح بالوثائق والمراسلات، كيف أُديرَت الزبارة من البحرين؟، وكيف ظهرت عائلة آل ثاني؟، وكيف خان آل ثاني، آل خليفة، الذين عينوهم لجمع الضرائب في الجزيرة؟، وكيف احتل آل ثاني، الزبارة، بمساعدة أجنبية؟، وكيف كان التمرد على الآباء سُنَّة قدمة لديهم؟، موضحًا أن الكتاب يقدم حقائق تاريخية تبدو صادمة حتى أبناء الخليج العربي أنفسهم.

وشدد "البنخليل"، على أنه لا يمكن فهم تحولات الخليج العربي دون فهم العلاقات التاريخية الحاكمة لنشوء إمارته ودوله، ودون معرفة مجموعة القيم التي حكمت علاقات قبائله وشعوبه ولا تزال فاعلة إلى اليوم.

ونوه الكاتب البحريني في كلمته، إلى أن أحداث التاريخ هنا تبدو نسغًا ناقصًا يغذي أحداث اليوم وصراعاته، لافتًا إلى أن الكثيرين ما زالوا يتساءلون عن دوافع الدور القطري وتدخله في شؤون الدول، كما يتساءلون عن سبب الشذوذ القطري عن مواقف دول التعاون الخليجي، مضيفًا، أنه في حين لا يمكن تفسير هذا بعامل واحد حاسم، فإن عوامل النشأة وملابساتها تشكل أداة مهمة للتحليل والتفسير، وهذا دافع الكتاب وهدفه.

وكشف "البنخليل"، أنه في أول يوليو 1937، أرسل حاكم البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، رسالة إلى المعتمد السياسي البريطاني، لخص فيها تصرفات عبدالله بن قاسم آل ثاني، فقال: "لقد نهب الشيخ عبدالله بعض القرى التي يسكنها أفراد من رعايانا وأخذ ممتلكاتهم ومواشيهم وجمالهم، إننا نود أن نمنع الحرب وسفك الدماء"، مؤكدًا أن هذه الكلمات تظهر خلافًا في القيم ما زال عاملًا حتى اليوم.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حفل توقيع "الزبارة" لـ"يوسف البنخليل" بحضور سفير البحرين برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الدستور

أخبار ذات صلة

0 تعليق