35% تراجعاً فى مساحات زراعات القطن وتسجل 182 ألف فدان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تراجعت مساحات زراعات محصول القطن، خلال الموسم الحالى، بنسبة 35%، وسط توقعات بعدم تحقيق المستهدف العام الذى أعلنته وزارة الزراعة، وتحذيرات من استمرار الزراعة فى شهر يونيو الحالى.

قالت مصادر فى وزارة الزراعة، إن إجمالى المساحات المنزرعة بمحصول القطن حتى يوم 27 مايو بلغ نحو 182 ألف فدان، مقابل 280 ألف فدان فى الفترة المقابلة من الموسم الماضي، بتراجع نسبته 35%.

ويبدأ موسم زراعة القطن رسمياً على موعدين، الأول منتصف فبراير من كل عام لزراعات منطقة الوجه القبلى، تنتهى أواخر أبريل، والثانى بداية مارس من كل عام لزراعات منطقة الوجه القبلى، تنتهى أواخر مايو.

أوضحت المصادر، أن الإدارة المركزية لشئون المديريات كلفت المديريات الزراعية التابعة لها فى محافظات الزراعة بعدم توقف عمليات الحصر والمتابعة، وفى انتظار تقارير جديدة لتحديد إجمالى المساحات مع نهاية مايو الحالى.

أضافت، أن الجمعيات الزراعية صرفت شيكارتين من الأسمدة للفدان ضمن حصة المحصول البالغة 5 شكائر، وتم تكليف الإدارة المركزية لمكافحة الآفات بالمرور اليومى على الزراعات فى الوجه القبلى لرصد الآفات وتوفير المبيدات اللازمة للزراعة.

وعزا عبدالعزيز عامر، نائب رئيس اللجنة العامة لتجارة القطن فى الداخل، تقلص المساحات إلى التغيرات المناخية التى أثرت على طبيعة الجو وقدرة المحاصيل على تحملها، بخلاف هبوط الأسعار الموسم الماضى بما لا يضمن هامش ربح للفلاحين.

أوضح »عامر«، أن المحاصيل الشتوية تأخر حصادها، خاصة القمح، والذى فى العادة ينتظره القطن، وتوقع تراجع المساحات الإجمالية للقطن الموسم الحالى بصورة كبيرة عن مساحات الموسم الماضى، واستبعد تحقيق المستهدف عند 220 ألف فدان.

بلغت المساحات المنزرعة من المحصول فى الموسم الماضى 336 ألف فدان أنتجت 2.4 مليون قنطار قطن، تم تصدير نحو مليون قنطار منها، فى حين تبقت 1.4 مليون فى انتظار تسويقها محلياً أو للتصدير.

حذر نبيل السنتريسى، رئيس اتحاد مُصدرى الأقطان السابق، من الاستمرار فى زراعة القطن خلال شهر يونيو الحالي، خاصة أن المواعيد الرسمية تنتهى أواخر شهر أبريل، لكن الوزارة تمدها كل عام بسبب تأخر حصاد القمح.

أوضح »السنتريسى”، أن تأخر الزراعة يُضعف إنتاجية المحصول، ومن ثم ترتفع التكلفة على الفلاح لاحتياج الزراعة لمعاملات زراعية أعلى من الزراعة فى الأوقات الرسمية، ما يرفع التكلفة الإنتاجية فى النهاية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق