أبرز التطورات على الساحة السورية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

المشهد الميداني والأمني:

دير الزور:

– أصيبت امرأة جراء انفجار لغم من مخلفات داعش، في بلدة السوسة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
– اعتقلت “قسد” عدداً من الأشخاص في قرية الشنان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بتهمة انتمائهم لداعش.

الحسكة:

– اعتقلت “الوحدات الكردية” عدداً من الشبان في مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

الرقة:

– قتل أحد مسلحي “الوحدات الكردية” وأصيب اثنان، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، قرب بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي.
ـ “الوحدات الكردية” تمنع عدداً من النساء من الدخول إلى مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، بحجة عدم وجود “كفيل”.
– اعتدت “وحدات حماية المرأة الكردية” بالضرب على نساء من محافظة دير الزور، على حاجز المشلب التابع لـ “قسد” عند أطراف مدينة الرقة، وذلك بعد مطالبة النساء لمسلحي الحاجز بالسماح لهن بالدخول إلى المدينة، لزيارة الطبيب، يذكر أن “قسد” قد منعت كل شخص تولده غير محافظة الرقة من الدخول على المدينة.

ـ تحدث “المرصد السوري المعارض” عن دخول أكثر من 120 شاحنة تابعة لـ “التحالف الدولي” تحمل على متنها آليات ومساعدات لوجستية وعسكرية قادمة من شمال العراق عبر معبر سيمالكا بريف الحسكة الشمالي الشرقي، إلى مناطق سيطرة “قسد” شرق نهر الفرات، مساء أمس الأربعاء.

المشهد العام:

محلياً:

ـ قال مدير المؤسسة العامة لنقل الكهرباء المهندس فواز الظاهر، إن ورشات الصيانة التابعة لوزارة الكهرباء تمكنت من إصلاح وتأهيل محطة تحويل تدمر المتوقفة عن العمل منذ ست سنوات وإعادتها للخدمة، وأوضح الظاهر أن المحطة تتكون من محولتين الواحدة باستطاعة 20 ميغا فولط امبير تم تبديلهما وإصلاح جميع الأضرار التي خلفها الإرهاب.
وكانت المحطة البالغة استطاعتها 40 ميغا واط خرجت من الخدمة عام 2013 بعد أن دمرتها التنظيمات الإرهابية بالكامل مع خط التوتر العالي 66 ك.ف المغذي لها والبالغ طوله 70 كم.

ـ أعلن مسؤول “هيئة الاقتصاد” فيما تسمى بـ “الإدارة الذاتية الكردية” لشمال وشرق سوريا، سلمان بارودو، أن “الإدارة الذاتية الكردية” ستمنع شحنات القمح من الدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، في “محاولة لتعزيز الاحتياطيات”.
وقال بارودو، في تصريح لمواقع كردية، إن إنتاج القمح في تلك المنطقة لعام 2019 سيصل إلى 900 ألف طن، على الرغم من الضرر الناتج عن الأمطار الغزيرة والحرائق الكبيرة التي اجتاحت حقول المحصول.
وأضاف أن “محصول القمح في العام الماضي بلغ نحو 350 ألف طن، اشترت حكومة دمشق منه 100 ألف طن، أو نحو 40 بالمئة من مشترياتها من كل أرجاء سوريا”.
وتابع بارودو قائلاً: “إن القرار الذي اتخذناه، أن يبقى محصول مناطق شمال وشرق سوريا في شمال وشرق سوريا… لأننا بحاجة لهذه المادة من أجل البذار والطحين”.
وأضاف، “هو قرار من أجل تأمين لقمة العيش ومن أجل تأمين مُستلزمات الزراعة لمواطنينا”.

دولياً:

ـ أعلنت وزارة الدفاع الروسية ف بيان لها، أن نقط مراقبة تابعة للجيش التركي في إدلب أطلقت النار على إرهابيين حلفاء لـ “جبهة النصرة”، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الدفاع الروسية: “في منتصف الليل في 12 حزيران في سوريا وعلى أراضي إدلب في منطقة تخفيض التصعيد بدأ سريان “نظام الهدوء”. مؤكدة أنه بفصل الاتفاق انخفض عدد إطلاق النار من قبل القوات المسلحة غير الشرعية بشكل كبير”.
وأشارت الدفاع الروسية إلى أنه في الوقت نفسه التنظيمات الإرهابية، حلفاء إرهابيي “جبهة النصرة” رفضوا وقف إطلاق النار واستمروا بالإطلاق المكثف باستخدام المدفعيات”.
وأضافت الوزارة أن: “في ليلة 13 حزيران 2019 أطلق الإرهابيون النار من المدفعية على نقطة مراقبة تابعة للجيش التركي موجودة في منطقة جبل الزاوية في محافظة إدلب.
كما أشار البيان إلى أن سلاح الجو الروسي شن 4 ضربات على الإرهابيين في إدلب وفق الإحداثيات التي قدمها الجانب التركي، مضيفاً أن القيادة التركية توجهت بطلب إلى مركز المصالحة الروسي بسوريا للمساعدة “في توفير الأمن لعسكريها وشن ضربات على مواقع الإرهابيين” في إدلب.
وأوضح أنه “طبقاً للإحداثيات التي أشار إليها الجانب التركي، فقد نفذت طائرة القوات الجوية الروسية أربع هجمات بالقنابل…ونتيجة لذلك تم القضاء على تجمعات كبيرة من المسلحين ومواقع للمدفعية الميدانية”.

ـ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بمقر الخارجية التركية في العاصمة أنقرة، رداً على سؤال حول ادعاءات التوصل إلى هدنة في محافظة إدلب السورية: “حتى الآن لا يمكننا القول إن وقف إطلاق النار تحقق بشكل كامل”.
وتطرق الوزير التركي إلى استهداف قوات “النظام السوري” لنقاط المراقبة التركية في إدلب، معرباً عن اعتقاد أنقرة بأن تلك الهجمات متعمدة.
وأكد بأن تركيا ستقوم بما يلزم في حال استمرت الهجمات ضدّ نقاط المراقبة في مناطق خفض التصعيد بإدلب.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان”، إننا ندعم تركيا في مسألة إدلب، ويجب علينا ضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.

ـ أعلن وزير المالية البلجيكي، ألكسندر دي كرو، أن بلاده ستستقبل 6 من أبناء مسلحي داعش، قادمين من مخيمات يُسيطر عليها الأكراد في سوريا، وصرح الوزير لإذاعة محلية بأن “هؤلاء أطفال ولدوا في بلدنا، وهم لا يملكون عائلة الآن”، مضيفاً أن فرنسا، وهولندا، والنرويج اتخذت إجراءات مماثلة حديثاً.
وأكد “دي كرو” أن قرار استلام الأطفال اتخذ يوم الأربعاء أثناء جلسة وزارية مصغرة، فيما لم يحدد تاريخاً معلوماً لعملية التسليم.

المصدر: الاعلام الحربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق