من الفودكا للنووي... بيونغ يانغ تلتف على العقوبات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عن خرق كوريا الشمالية العقوبات الدولية المفروضة عليها، كتب الصحافي ديردري شيزغرين في صحيفة "يو إس توداي"، إنه في الخريف الماضي، تسلم منسق لجنة الأمم المتحدة للعقوبات المفروضة على كوريا الشمالية هيو غريفيث دليلاً جديداً في هذا الشأن، إذ أظهرت صورة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون يترجل من سيارة شبح ليموزين من نوع رولس-رويس عندما كان في طريقه إلى اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

كيم ينفق 650 مليون دولار إلى 700 مليون دولار سنوياً على استيراد السلع الفاخرة، من الخمور ذات الجودة العالية إلى "الجيت سكي"

وقال إن عقوبات الأمم المتحدة تحظر على كوريا الشمالية شراء بضائع فاخرة-مثل المجوهرات واليخوت وسيارات الليموزين، مثل تلك التي يستخدمها كيم للتنقل حول بيونغ يانغ في أكتوبر الماضي، عندما زار بومبيو كوريا الشمالية للضغط على كيم كي يلتزم تعهده التخلي عن ترسانته من السلاح النووي.

تحقيق جديد
وأشار إلى أنه حتى وقت قريب، كان غريفيث منسق لجنة الأمم المتحدة المكلفة توثيق عمليات البيع والشراء السرية لكوريا الشمالية للسلع المحظورة- من تحويلات النفط بملايين الدولارات إلى الفودكا البيلاروسية. وقد أدت الصور التي تظهر كيم مترجلاً من الروس-رويس إلى فتح غريفيث وفريقه في الأمم المتحدة تحقيق جديد قد يكون واعداً ومثيراً للمشاكل في آن واحد.

وقال إن السبب في كونه مثيراً للمشاكل، يكمن في أن كيم تمكن من تفادي العقوبات الدولية كي يحصل على شيء كبير مثل الليموزين. ومن المؤكد أن الكوريين الشماليين يهربون مواد أكثر ضرراً أيضاً. وصرح غريفيث للـ"يو إس إي توداي" في مقابلة أجرتها معه مؤخراً: "إن هذا ما أفكر فيه".

تهريب
وتنتهي ولاية غريفيث هذا الصيف. وهو خبير في مكافحة تهريب وسائل النقل والاقتصادات السياسية السرية التي عملت سابقاً لمصلحة الحكومات ومؤسسات الأبحاث الأخرى في أوروبا الشرقية وغيرها. وحذر غريفيث من أنه "إذا تمكنت من تهريب سيارة ليموزين فاخرة إلى كوريا الشمالية، والتي تتم من طريق حاويات الشحن، فهذا يعني أنه يمكنك تهريب مكونات أصغر-عناصر مزدوجة الاستخدام للبرامج البالستية والنووية ... هذا هو الشيء المقلق حقاً".

عقوبات
وأوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شددت عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، لتفوز عام 2017 بفرض حظر على صادرات البلاد من الفحم ومواد أخرى. ووصفت المندوبة الأمريكية السابقة في الأمم المتحدة نيكي هايلي هذه العقوبات بأنها "الأكثر صرامة التي تفرض على بلد بعينه منذ جيل".

"الضغط الأقصى"
وذكر بأن ترامب أشاد بحملة "الضغط الأقصى" التي مارستها حكومته، معتبراً بأنها كانت عاملاً أساسياً في حمل كيم على اتخاذ قرار بالتفاوض حول ترسانته النووية. ولم تسفر قمتان بين ترامب وكيم في سنغافورة ومن ثم في هانوي، عن أية خطوات ملموسة من قبل الزعيم الكوري الشمالي في ما يتعلق بالتخلي عن ترسانته النووية. ووفقاً لمحققي الأمم المتحدة، فإن الكوريين الشماليين وجدوا العديد من الطرق لتفادي حملة "الضغط الأقصى".

ولفت إلى أن الأمم المتحدة خلصت في تقرير أصدرته في مارس الماضي إلى أن "البلاد تواصل تحدي قرارات مجلس الأمن من خلال زيادة هائلة في عمليات النقل غير القانونية للسفن من المنتجات البترولية والفحم... هذه الانتهاكات تجعل العقوبات الأخيرة التي فرضتها الأمم المتحدة غير فعالة من خلال انتهاك القيود المفروضة على استيراد المنتجات النفطية والنفط الخام".

700 مليون دولار سنوياً 
ونسب إلى أستاذ الدراسات الكورية في كلية فليتشر بجامعة تافتس سونغ يون لي، أن كيم ينفق 650 مليون دولار إلى 700 مليون دولار سنوياً على استيراد السلع الفاخرة، من الخمور ذات الجودة العالية إلى "الجيت سكي"، وفقاً لبيانات وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر من الفودكا للنووي... بيونغ يانغ تلتف على العقوبات برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار 24

أخبار ذات صلة

0 تعليق