أبو الهول والأهرامات احتفلوا بـ«ستروين»!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر أبو الهول والأهرامات احتفلوا بـ«ستروين»!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى ليلة تاريخية.. احتفلت شركة «القصراوى جروب» بحصولها على توكيل «ستروين» الفرنسى العريق.. وذلك فى حضور «أبو الهول» الذى كان شاهدا أساسيا على وصول العلامة الفرنسية من عاصمة النور الباريسية الساحرة لأراضينا المصرية الغالية.. أيضا «الأهرامات» كانت حاضرة وشاهدة.. تواجدت بعراقتها وشموخها وروعتها.. لتنقل رسالة التاريخ المجيد.. للحاضر المشرق والمستقبل الواعد.. لبلدنا واقتصادنا واستقرارنا.

مساء الأربعاء قبل الماضى.. خضت تجربة جميلة وفريدة.. لم تحدث لى من قبل.. استقليت سيارتى فى اتجاه «أهرامات الجيزة» لحضور احتفال رجل الأعمال الشهير محمد القصراوى باستحواذه على توكيل سيارات «ستروين» بعد مفاوضات «ساخنة» ومنافسة صعبة وملتهبة!

كارت الدعوة -الأنيق- يقول أن الحفل فى منطقة الأهرامات.. ومعه «خريطة» لكيفية الوصول إلى هناك.. وبالفعل.. مشيت طبقا لخط السير.. بعدها بدقائق وجدت نفسى أمام الأهرامات.. «وجها لوجه».. بعد أن مريت من عدة «أكمنة» تابعة للداخلية.. و«كلمة السر» دائما.. «احتفال القصراوى».. وكارت الدعوة!

لا أتذكر أخر مرة وقفت فيها أمام الأهرامات بهذا القرب.. ربما كانت فى «رحلة مدرسية».. فى «إعدادى أو ثانوى».. بجد مش فاكر.. المهم.. روعة المشهد كانت كبيرة بالفعل.. وجدت نفسى أقف بالسيارة وأنزل متوجها إلى «الهرم الكبير» رأسا.. وكان معى زوجتى التى كان انبهارها وذهولها يسبقانى بكثير!..

بعد أقل من دقيقة فوجئت بعدة أفراد من «حراسات الداخلية» يهرولون نحونا ويطلبون منا مواصلة السير وعدم التوقف: «ممنوع ياباشا الوقوف بالسيارة ولا الاقتراب من الهرم أو لمسه»!..

قُلت لهم: «معلش.. صورتين مع الهرم وماشيين على طول»!..

بعدها واصلت السير بالسيارة.. لأجد نفسى أمام «أبو الهول» العريق.. وجها لوجه.. وجدته يقف مكانه الذى اختاره لنفسه من الآف السنين.. ربما قرر أن يحرس أراضينا الغالية.. أن يباركها ويضفى عليها العظمة والشموخ والقوة.. أن ينقل رسالة للعالم يؤكد فيها أن مصر هى مهد العراقة وصانعة التاريخ.. ومقبرة الغزاة على مر السنين.. ستبقى «بخير» طالما فيها أحفاد الفراعنة بأخلاقهم ومعادنهم الأصيلة وحبهم لتراب هذا البلد!

وصلت بسيارتى لمقر الاحتفال التاريخى.. المواجه تماما لأبو الهول وبجواره الأهرامات الثلاثة.. مسرح عملاق أقيم خصيصا لاحتضان الحفل.. استقبلنى محمد القصراوى أمام «بوابة الدخول».. قُلت له: «ما هذا الإبهار الرهيب والجو التاريخى؟».. ضحك وقال: «فقرات الإبهار لسه مكملة معانا جوه الحفل»!

بعدها صافحت معظم أفراد «كتيبة العمل الانتحارية» فى مجموعة القصراوى.. المهندس مصطفى حسين.. إسلام القصراوى.. سارة القصراوى.. أحمد داوود.. أسماء يعرفها سوق السيارات جيدا ويعلم أن كل واحد فيهم قادر على «شيل» توكيل سيارات «من بابه»!

تنظيم الحفل كان مثاليا بالفعل.. الإضاءة كانت مبهرة.. تم تركيب وحدات الليزر لتشكل «هرما رابعا» يجلس داخله الضيوف.. فكرة رائعة لم أشاهدها من قبل.. أيضا ترتيب «الترابيزات» وشكلها.. فقرات الحفل.. جودة الصوت واحترافية «مذيعات الحفل».. لذلك كان يجب أن أتوجه لصديقى «محمد عفيفى» رئيس شركة «Cut» والذى تولى مهمة التنظيم.. وأقول له «براڤو».. و«شابو»!

فى منتصف الحفل.. كان الموعد مع تقديم بعض الطرازات الجديدة والتى ستطرح للبيع للمستهلك المصرى فورا.. طبعا فريق العمل دخل فى تحدى مع نفسه لإغراء الزبون.. و«فرد العضلات» مع أول إطلالة لاسم ستروين فى بلدنا مع «القصراوى».. طرازات مبهرة.. أسعار تنافسية جيدة جدا.. مراكز خدمة وصيانة على أعلى مستوى.. شحنات «قطع غيار» لخدمة زبون ستروين سواء الذى سيشترى الآن أو يمتلك سيارة فعلا فى الماضى.. عروض للصيانة والإصلاحات المجانية.. سيارات خدمة متنقلة تصل لزبون ستروين فى أى مكان على مدار ٢٤ ساعة إذا تعرض لحادث أو توقف لسيارته على أى طريق.. أو حتى نسى «تفويل» السيارة بالبنزين وتوقفت.. ستصلك خدمة القصراوى المتنقلة لإنقاذك وملء تانك سيارتك بالبنزين!..

الجزء الأخير من الاحتفال لم يكن أقل جمالا و لا روعة.. لسبب بسيط.. هو أننا كنا على موعد مع «البونبوناية» نانسى عجرم.. قضينا معها ما يزيد عن ساعة.. نستمع لأغانيها وسط متابعة -ومراقبة- من أبو الهول.. الذى قد يكون أعجب برقتها وأنوثتها وجمال صوتها.. ولكنه -كالعادة- كان شامخا وصامتا فى أغلب الأحيان!

تفاصيل وخبايا سيارات ستروين الجديدة المطروحة للبيع فى السوق المحلية.. ستكون لقارئ المصرى اليوم فرصة للتعرف عليها ومتابعتها فى هذا العدد.. وخلال الأسابيع القادمة أيضا.. ليتمكن من «المقارنة» و«الاختيار».. واتخاذ قرار الشراء السليم والصحيح.

ولكن هناك «كلمة أخيرة» أريد أن أقولها.. «محمد القصراوى» الوكيل الجديد لستروين فى بلدنا.. لديه النية لعمل «شيء كبير» مع الاسم الفرنسى العريق.. هو لن يبخل أبدا بالمال أو الجهد فى سبيل أن يحقق نجاحا بالغا وأرقام مبيعات قياسية لستروين فى سوقنا سواء فى الفترة المتبقية من هذا العام أو خلال ٢٠٢٠ القادمة.. «القصراوى» كان يحلم أن يكون وكيلا لعلامة شهيرة.. والآن تحقق له ما أراد.. وأنا أثق تماما أنه لن يضيع فرصة «النجاح» تطير من يده أبدا.. فهو رجل أعمال يجمع ما بين «الامكانيات المادية» و«الذكاء الشديد».. وبالمناسبة.. الإثنان لا يجتمعان معا كثيرا.. ولكن لو تحققت «المعادلة».. نكون أمام «مشروع ناجح جدا».. هذا ما سنراه فعلا من «القصراوى».. مع الفرنسية الجميلة «ستروين»!.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر أبو الهول والأهرامات احتفلوا بـ«ستروين»! برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج