من فات قديمه.. المهندس سمير متري جيد يكتب: 6 أكتوبر منذ 17 قرنًا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر من فات قديمه.. المهندس سمير متري جيد يكتب: 6 أكتوبر منذ 17 قرنًا

اشترك لتصلك أهم الأخبار

المصريون يوم 6 أكتوبر منذ ١٧ قرنا سنة «٣٠٣ م» استشهد القديس موريس قائد الفرقة الطيبية التي انتقلت من طيبة إلى مدينة أجانوم حالياً هي مدينة سان موريس بمقاطعة الفاليس لإخماد ثورات قبائل الباجود، وكان عددها 6660 جندياً كان الإمبراطور مكسيميانوس يقيم حينئذ بمدينة أوكتو دورم «حاليا هي مدينة مارتينى» فأمر القائد موريس وأعضاء الفرقة بتقديم الذبائح للآلهة قبل الهجوم، فرفضوا إطاعة الأمر، فأمر الإمبراطور بقتل عشر الفرقة لإرغام بقيتها على طاعته، عند ذلك تزايد حماس بقية الفرفة للتمسك بالإيمان المسيحى، فغضب الإمبراطور وأمر بقتل عشر المتبقين، وكان القديس موريس يشجع الجنود على التمسك بإيمانهم مع إعلان ولائهم للإمبراطور فازداد الإمبراطور هياجا وأمر بإبادة الكتيبة الموجودة بأجانوم والقيام بتعقب بقية كتائب الفرقة الطيبية في مواقعهم بسويسرا وإيطاليا وألمانيا.

أما القديس موريس فنال إكليل الشهادة ومعه الكتيبة التي في أجانوم والبالغ عددهم 520 جنديا وكان الرب يجرى العديد من المعجزات حتى آمن عدد كبير من سكان المناطق.

ويعتبر القديس موريس شفيع بلاد سويسرا، وبنيت على اسمه كثير من الكنائس والمؤسسات الاجتماعية والأديرة، وفى يوم 18 توت سنة 1703 للشهداء (28 سبتمبر 1986م) تسلم قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك المائة والسابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية جزءا من رفات القديس موريس يوجد حاليا بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية بالقاهرة.

وهو أخو القديسة فيرينا التي في ذكراها تدق أجراس سبعين كنيسة في سويسرا تحمل اسم هذه الفتاة الصعيدية التي تنتمى إلى قرية جراجوس بمركز قوص محافظة قنا، وكانت ضمن الوفد الطبى مصحوبة بممرضات مصريات واللواتى صحبن الكتيبة الطيبية نسبة إلى طيبة أي الأقصر، وكانت تقوم بأعمال التمريض وخياطة الملابس في السر واستقرت في مدينة سولوثوم السويسرية التي لاحظت أن سكانها يجهلون المبادئ الأولية للعناية بنظافتهم الشخصية ولا يهتمون بالفوائد الصحية فقامت بتعليمهم الكثير من العادات الصحية، كما أخذت تعالجهم من خلال خبراتها الواسعة في مجال التمريض الموروث عن أجدادها الفراعنة ونشرت أهمية استخدام المشط المزدوج «الفلاية» لتصفيف شعورهن وقتل الحشرات الضارة به.

وهذا المشط ابتكار فرعونى «توجد نماذج منه في المتحف المصرى» أي أن فيرينا سبقت «هنرى دونانت» مؤسس الصليب الأحمر بأكثر من 1500 عام في الخدمة العامة- وإلى جانب تعليم فيرينا قواعد النظافة لأهل سويسرا نشرت بين الفتيات التعاليم الروحية للمحافظة على عفتهن.

وبذلك جمعت بين مهارة العمل الاجتماعى والروحى حتى رسخت في وجدانهم هذه المبادئ، ثم اعتكفت في حجيرة صغيرة لمدة 11 عاماً في زهد وتقشف حتى رحلت عن عمر يناهز 64 عاما. في أول سبتمبر تحتفل فيه مدينة تسورتساخ بسويسرا والسلطات والمؤسسات والشعب السويسرى بعيد القديسة فيرينا، وذلك بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية في العديد من المدن السويسرية والألمانية وزيارة الأماكن التاريخية التي ارتبطت بالقديسة فيرينا ووضع الزهور أمام تماثيلها الكثيرة التي تجسدها تحمل إبريق ماء في يد والمشط المزدوج في اليد الأخرى.

وقد قام المركز القومى للترجمة بإصدار كتاب مترجم بعنوان: إبريق ومشط رحلة اكتشاف فيرينا في مقاطعة تسورتساخ تأليف: فالتر بولمان ترجمة أشرف نادى أحمد.

* الأستاذ السابق بالمعهد العالى للسينما

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر من فات قديمه.. المهندس سمير متري جيد يكتب: 6 أكتوبر منذ 17 قرنًا برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج