تراثيات.. بثينة تدبر مكيدة للشاعر كثير أمام عزة الغفارية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

روى محمد بن أبي داود في كتابه "الزهرة" قائلا: بلغني أنَّ بثينة وعزَّة - يقصد بثينة بنت يحيي بن ربيعة عشيقة جميل، وعزة الغفارية عشيقة كثير- كانتا خاليتين تتحدثان إذ أقبل كثيِّر.

فقالت بثينة لعزَّة أتحبين أن أُبين لك إن كان كثيِّر فيما يظهره لك من المحبة غير صادق.

قالت نعم.

قالت: ادخلي الخباء.

فتوارت عزَّة ودنا كثيِّر حتَّى وقف على بثينة فسلم عليها فقالت له: ما تركت فيك عزَّة مستمتَعًا لأحدٍ!

فقال كثيِّر: والله لو أن عزَّة أمَة لوهبتها لكِ.

قالت له بثينة: إن كنت صادقًا فاصنع في ذلك شعرًا.

فأنشأ يقول:

رمتْني علَى فوتِ بثينةُ بعدَ ما.. تولَّى شبابِي وارْجحنَّ شبابُها

بعينينِ نجلاوينِ لوْ رقرقتْهُما.. لنوءِ الثُّريَّا لاستهلَّ سحابُها

فبادرت عزَّة فكشفت الحجاب وقالت: يا فاسق قد سمعت البيتين.

قال: لها فاسمعي الثالث.

قالت: وما هو؟

فأنشأ يقول:

ولكنَّما ترمينَ نفسًا شقيَّةً... لعزَّةَ منها صفوُها ولبابُها

ويعلق مؤلف "الزهرة" على هذه الحادثة التي تظهر عدم إخلاص الشاعر كثير الخزاعي لعزة الغفارية قائلا: وهذا الشعر وإن كان قبيحًا لمناسبته الخيانة والغدر فهو حسن من ثبات حدَّة الخاطر وسرعة الفكر.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر تراثيات.. بثينة تدبر مكيدة للشاعر كثير أمام عزة الغفارية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : البوابة نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج