«سر الست».. أم كلثوم «الأطلال» تضامنًا مع هذا الشخص

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر «سر الست».. أم كلثوم «الأطلال» تضامنًا مع هذا الشخص

سميعة أم كلثوم لن ينكروا مكانة أغنية "الأطلال" في مشروع أم كلثوم، وما تحدثه من صدمة وانفعال واضحين، نظرا لحماسة الكلمات وبلاغتها، مع اللحن الهاديء والهادر في نفس الوقت ، وسميعة "الأطلال" لن ينكروا أيضا خصوصية هذا المقطع بالتحديد " إعطني حريتي أطلق يديَّ، إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ ،آه من قيدك أدمى معصمي، لم أبقيه وما أبقى عليَّ ، ما احتفاظي بعهودٍ لم تصنها، وإلام الأسر والدنيا لديَّ".
هذا المقطع بالتحديد له قصة مؤثرة تعود إلى فترة حبس الكاتب الصحفي مصطفى أمين ومصادرة ممتلكاته على يد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان مصطفى أمين صديق مقرب من أم كلثوم، وصندوق أسرارها، وقد تحول بين ليلة وضحاها لسجين سياسي، وسعت أم كلثوم بشتى الطرق لإنقاذ صديقها، حتى أنها سعت عند عبد الناصر وعبد الحكيم عامر للوساطة لاطلاق سراح مصطفى أمين وفشلت.

وحدث أن جلست أم كلثوم مع الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر والموسيقار محمد عبد الوهاب يتناولون العشاء على مائدة في نادي الضباط في مساء يوم 23 يوليو سنة 1965، وكان هذا عقب القبض على مصطفى أمين بيومين
، وقال عبد الناصر لعبد الوهاب: طبعا أنت زعلان علشان قبضت على مصطفى؟ وقال عبد الوهاب:: أبدا يا فندم ..المسيء يلقى جزاءه..والتفت عبد الناصر إلى أم كلثوم وسألها رأيها هامسا، فقالت: أعرف مصطفى طول حياته، وأعرف وطنيته وأعرف كيف دخل كل مليم في أخبار اليوم، وأشاح عبد الناصر بوجهه، واستمرت أم كلثوم تدافع عن صديقها مصطفى أمين.
يقول مصطفى أمين في كتابة" مسائل شخصية" ذات يوم كنت في زنزانتي في ليمان طره وجاء عسكري يقول لي: الدكتور عبد القادر إسماعيل كبير الأطباء يريدك فورًا، وذهبت إليه ونظر لي شزرًا، وقال لي اخلع الجاكيت ودهشت من لهجة وغطرسة الأمر،وقال لي بنفس اللهجة القاسية أرقد على مائدة الكشف/ وخضعت ونمت ووجدت الطبيب ينحنى على ويقول هامسًا"أم كلثوم تقول لك اسمعها يوم الخميس إنها ستغني قصيدة فيها ثلاثة أبيات توجههم لك".
وجلس مصطفى أمين مساء الخميس ينتظر الأغنية وغنت أم كلثوم الأطلال لأول مرة يقول" فجأة سمعت أم كلثوم تغني: أعطني حريتي أطلق يديا، إنني أعطيت ما استبقيت شيئا، آه من قيدك أدمى معصمي، لم أبقيه؟ وما أبقى عليا ، ما احتفاظي بعهود لم تصنها، وإلى ما الأسر والدنيا لديا" ..وانتفضت من فراشي وأنا أسمع هذه الأبيات أحسست كأن أم كلثوم تغني لي وحدي، أحسست أنها ترفع صوتي الخافت، تدوي بصوتي المحبوس، تقول ما كنت أتمنى أن أقوله للدنيا كلها".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «سر الست».. أم كلثوم «الأطلال» تضامنًا مع هذا الشخص برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الدستور

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج