مغزى رسالة الجامعة العربية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر مغزى رسالة الجامعة العربية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رغم أن الاجتماع الطارئ الذى عُقد منذ ساعات فى الجامعة العربية عُقد على مستوى المندوبين الدائمين، إلا أن المقصود منه أن يرسل رسالة إلى العالم عامة.. وإلى الدول الساعية للتدخل والسيطرة على المنطقة خاصة.. معناها أن الدول العربية ترفض تمامًا هذا التدخل فى شؤونها، خصوصًا من جانب إيران وتركيا، الأولى فى شرق العالم العربى، والثانية فى غرب هذا العالم.. الأولى تحاول محاصرة المشرق العربى، وتهدد دول الخليج والسعودية، ووصلت بأطماعها إلى اليمن لتهديد حرية الملاحة فى جنوب البحر الأحمر، وبالتالى تهدد قناة السويس.. والثانية تركيا التى تحاول العودة إلى ليبيا مستغلة الصراع الداخلى هناك، وهى هنا تحاول تهديد مصر وإيقاف مخططها لإعادة بناء الدولة الوطنية التى يمكنها التصدى لأطماع تركيا.

وهذا التصور كشفه وسلط الأضواء عليه معالى أحمد أبوالغيط، الأمين العام للجامعة العربية، بفكره الواعى تمامًا لحجم المخاطر التركية والإيرانية فى المنطقة.. ويؤكد معاليه أن مخطط هاتين الدولتين الطامعتين ما كان ليحدث لو حافظنا على هذه الدولة الوطنية ولذلك تحاولان تمزيق العراق، وقد نجحت إيران فى ذلك كما تحاول فى سوريا.. وهو نفس المخطط التركى سواء فى العراق أو فى سوريا.. ويحاول أكثر فى ليبيا.. وهنا علينا أن ندرك جيدًا فكر وأسلوب الرئيس السيسى الرامى إلى زيادة قوة مصر العسكرية.. وما إنشاء قاعدة محمد نجيب العسكرية فى غرب مصر، وما كل صفقات الأسلحة المتطورة فى البحر والجو والبر من الميسترال والغواصات، ثم طائرات الميج المتطورة والرافال والسوخوى إلا تنفيذ لهذا الفكر الدفاعى الذى استوعب كل تجارب الماضى.. والهدف هو حماية الأمن القومى المصرى، ويتبعه بالضرورة الأمن القومى العربى.

وبالطبع كان يجب أن ترسل الجامعة العربية هذه الرسالة برفض العرب هذا التدخل.. سواء إلى الإمبراطورتين الإيرانية الفارسية أو التركية العثمانية.. ولا ننسى هنا أن إسرائيل استفادت هى الأخرى.. فزادت عربدتها- وبهدوء- وتوارت كل الحلول، ومنها فكرة الدولتين.. ثم انتشارها فى قلب القارة الإفريقية.. وهى نفس الرسالة التى أرسلتها الجامعة العربية إلى المجتمع الدولى وإلى دول العالم، وبالذات الدول التى تسعى هى أيضًا إلى الفوز بأى جديد من المنطقة، وهذا ما يؤكده معالى أحمد أبوالغيط.

■ وأتفق مع معالى الأمين العام فى أن الغرب الذى صفق وانشرح بما أطلق عليه الربيع العربى سيدفع الثمن.. لأن القلاقل التى تحدث بالمنطقة سوف ينعكس أثرها على هذا العالم.. وبالذات كل دول البحر المتوسط، سواء فى الجانب الشمالى الأوروبى أو فى الجانب الجنوبى، أى شمال إفريقيا.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر مغزى رسالة الجامعة العربية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج