5115 عملية تجميلية أجريت للمواطنين و الوافدين في دبي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشفت هيئة الصحة في دبي عن إحصائيات مراجعي عيادات العناية بالبشرة بالقطاع الصحي الخاص

كشفت هيئة الصحة في دبي عن إحصائيات مراجعي عيادات العناية بالبشرة بالقطاع الصحي الخاص، حيث لجأ 990 مواطناً لحقن بوتكس و8449 مواطنة مقابل 1838 وافداً و16607 وافدات، ليصل إجمال حقن البوتكس في عام 2018 إلى 27884 حقنة.

وكشفت الإحصائيات عن إجراء 5115 عملية جراحية تجميلية، تضمنت إجراء 2113 مواطناً «نساء ورجال» لجراحة تجميلية، بواقع 1656 عملية كبرى، و457 صغرى، مقابل إجراء 3002 وافد، بواقع 1690 عملية كبرى و 1312 صغرى.

فيما يخص علاجات شد البطن، فقد وصل العدد إلى 410 علاجات، بواقع 36 للرجال، و374 للنساء، أما شد الجفن، فقد لجأ 38 من الرجال لتلك العلاجات، مقابل 339 أنثى، وعلاجات تنسيق القوام 294 مواطناً مقابل 1994 مواطنة، و337 وافداً مقابل 2352 وافدة، بإجمالي 4977.

ولجأ 47 مواطناً لجراحات تجميل الصدر، مقابل 436 مواطنة، و15 وافداً مقابل 535 وافدة، بإجمالي 1033 عملية، أما علاجات التقشير الكيماوي فقد وصل إلى 7955، وعلاج فرط التصبغ الكيماوي إلى 1222، وعلاج تشوهات الأذن إلى 250، وعلاج ما حول العين إلى 311، وعلاج الوجه إلى 20162، وتسييح الدهون إلى 4596، والتقشير بالليزر إلى 13713، وعلاج الميثوتربي إلى 9201، والتقشير الجزئي للجلد إلى 6792، وتخفيض الشعر الدائم إلى 89582.

وتعقيباً على تلك الأرقام، وفقا لصحيفة الخليج،  أكد د. أنور الحمادي استشاري ورئيس شعبة الأمراض الجلدية في جمعية الإمارات الطبية، أنه كقاعدة عامة التجميل ليس خطأ، بل هو مطلوب عندما يحتاج الرجل أو المرأة لمثل تلك العلاجات أو العمليات، ولكن للأسف، بعض الأشخاص الذين يلجأون للتجميل يضعون مبررات غير حقيقية لإجراء التجميل الذي يريدونه، وهو ناتج عن تقليد الآخرين، لافتاً إلى أن الانفتاح وتوفر المادة السببان الرئيسيان للإقبال على التجميل.

وقال: حقن البوتكس مناسبة للتجاعيد للأشخاص الذين يحتاجون لمثل تلك العلاجات، ولا علاقة له بالعمر، وما يروج أنه كلما حقنت مبكراً كلما أخرت التجاعيد بالظهور، ادعاء غير حقيقي، ومواقع التواصل الاجتماعي زادت من هوس الرجال والنساء بالظهور في أجمل شكل، وزاد عدد الراغبين بإجراء التجميل من أجل الوصول لوجه أكثر جمالاً.

وأكد الدكتور خالد النعيمي، استشاري الأمراض الجلدية والليزر، أن هناك إقبالاً من الرجال على التجميل، في السنوات الأخيرة مقارنة بعشر سنوات ماضية، ولغة الأرقام توضح أن هناك تردداً من الرجال على مراكز التجميل. وبشكل عام هناك إقبال متزايد سنوياً على العلاجات والعمليات التجميلية في الدولة.


وأشار الدكتور فابيو ماسيمو رينالدي جرّاح تجميل وأخصائي في الأمراض الجلدية والتجميلية، إلى أنه انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة «عمليات التجميل» وتملكت عقول معظم الأشخاص وزادت من هوسهم في السعي وراء الجمال.

وتهدد الظاهرة ثقة الكثير من الشباب والفتيات، وذلك لرغبتهم في مطابقة أقصى معايير الجمال المفروضة عليهم من المجتمع الخارجي. ويعد التقليد الأعمى والرغبة القوية في تغيير المظهر الخارجي ليتوافق مع اتجاهات الموضة من أهم أسباب الهوس بعمليات التجميل الشائعة في مجتمعاتنا. ويلجأ الكثير من الأفراد اليوم لعمليات التجميل تشبهاً ببعض المشاهير، ما أثر في ثقتهم وجعلهم أكثر رغبة في الوصول لجمال وإطلالات النجوم.

وقال: يأتي إجراء عمليات التجميل غالباً بهدف غرض طبي أو علاجي خاصةً من بعد الحوادث أو الحرائق أو للتخلص من العيوب الخلقية، لكننا نشهد اليوم كثرة انتشار العمليات التجميلية خاصة عند فئة الشباب بغية الموضة والأهم تقليد الشخصيات المعروفة.

وتنقسم عمليات التجميل إلى نوعين، وهي إصلاحية مثل عمليات التجميل بعد الحوادث والحروق وعملية الشفاه الأرنبية، أما النوع الثاني فهو عمليات التجميل لتحسين الشكل، ولا يوجد أي خلاف حول النوع الأول، وذلك لأنها ضرورة صحية، أما النوع الثاني من العمليات، يعد إشكالية كبيرة خاصة إذا كانت هذه العمليات التجميلية للمراهقين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج