جرائم أثارت الرأي العام وروعت المجتمع بسبب بشاعتها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جرائم أثارت الرأي العام وروعت المجتمع بسبب بشاعتها
شهد الشارع المصرى خلال عام 2019 عددًا كبيرًا من الجرائم الجنائية التي أثارت الرأى العام وحركت مشاعره بسبب بشاعة هذه الوقائع، كان أبرزها حادثتى «شهيد الشهامة»، و«فتاة العياط».

الجريمة الأولى التي أثارت استنكار الرأى العام كانت في 9 أكتوبر الماضى، حين استيقظ أهالى مدينة تلا في محافظة المنوفية على قتل الطالب «محمود البنا» الشهير بـ«شهيد الشهامة» على يد المتهم محمد راجح وآخرين بعدما اعترضوا طريق المجنى عليه وسددَّوا له عدة طعنات متفرقة بالجسم أسقطته قتيلًا في الحال، وذلك على خلفية اعتراض الضحية للمتهم لمعاكسته فتاة وضربها في الشارع، فقرر المتهمون الانتقام.
وقضت محكمة جنايات الطفل في شبين الكوم بالسجن 15 عامًا بحق محمد راجح لإدانته بقتل محمود البنا، والسجن 15 عامًا بحق اثنين آخرين شاركا المتهم الأول الجريمة، وعاقبت المتهم الرابع الذي كان يقود الموتوسيكل الذي نقل المتهم الأول من مكان الجريمة بالسجن 5 سنوات.
وفى شهر يوليو، شغلت قضية عرفت بـ«فتاة العياط» الرأى العام، بعدما فوجئ أفراد قسم شرطة العياط بشابة تدخل عليهم وملابسها ملطخة بالدماء، وتحمل سكينًا، وأبلغتهم بأنها قتلت سائق سيارة ميكروباص حاول الإعتداء عليها وقالت: «قتلت سواق كان عايز يعتدى عليا».
تعود بداية الواقعة إلى خروج «أميرة» من منزلها لمقابلة حبيبها في حديقة الحيوان، لكنه اختفى فجأة بعد حصوله على هاتفها، وعندما حاولت الاتصال برقمها رد عليها شخص غريب أخبرها بأنه عثر على الهاتف وطالبها بمقابلته للحصول على الجهاز، وبعدما تقابلت معه استدرجها لأحد الأماكن النائية وحاول الاعتداء عليها بعد تهديدها بسلاح أبيض، وفى حيلة ذكية منها أوهمته بموافقتها وعندما ترك السكين غافلته وأمسكت بالسلاح وقتلته بـ13 طعنة.
وقررت النيابة العامة حبس الفتاة على ذمة التحقيقات بعدما نسبت النيابة إليها تهمة القتل العمد لشاب حاول اغتصابها، حتى أكد تقرير الطب الشرعى تطابق الدماء الموجودة على السكين المستخدمة والسيارة وجسد المتهمة بدماء القتيل، وتطابق جلدها بالجلد الموجود تحت أظافر القتيل، وثبوت عذريتها، وخلو أظافرها من أي آثار لجلد القتيل.
وأمر المستشار حمادة الصاوى النائب العام بحفظ التحقيقات في القضية، لأن الفتاة كانت في حالة دفاع شرعى عن عرضها، ليسدل الستار على القضية التي شغلت الرأى العام لمدة 4 أشهر.
وفى المنوفية، وتحديدًا في يوليو، شهدت قرية كفر القرنين التابعة لمركز الباجور مقتل عروس بعد ساعات من زفافها على يد زوجها المريض نفسيًا، والذى فر هاربًا.
بداية الواقعة بتلقى شقيق العروس اتصالًا هاتفيًا من شقيقته تحاول الاستغاثة به «الحقنى أنا تعبانة ومحتاجة علاج»، فهرول إلى منزلها ليعثر عليها مذبوحة.
وأضاف شقيق العروس أنه ذهب إلى شقيقته وقام زوجها بفتح الباب، وكان يمسك بسكين وملابسه ملطخة بالدماء، فسأله: «هل تقوم بذبح الفراخ في الصباحية؟» فابتسم الأخير وقال: «أه ادخل» ولكن العريس أغلق الباب وهرب، وفشل شقيق العروس في اللحاق به، مشيرًا إلى أنه نقل شقيقته إلى المستشفى، ولكنها كانت د فارقت الحياة، وتم إلقاء القبض على الزوج المتهم وإيداعه لمدة شهرين مستشفى الأمراض العقلية.
وفى أكتوبر، شهدت محافظة الجيزة مذبحة عائلية بمنطقة أبوالنمرس، بعد مقتل سيدة وابنتها وإلقاء ابنها من أعلى المنزل على يد شقيق نجل زوج المجنى عليها، 17 عامًا.
وقال المتهم في اعترافاته إن المجنى عليها «ش» 27 سنة، اتهمته بالسرقة والاستيلاء على نحو 20 ألف جنيه من المنزل، ما أساء لسمعته فقرر الانتقام منها.
وأضاف أنه راقب المنزل حتى تأكد من مغادرة عمه، وتسلل إلى الداخل في وقت متأخر، وباغت زوجة عمه بطعنات من الخلف وأخرى بالكتف، ثم فوجئ بابنتها «دنيا»، فقتلها بجرح ذبحى بالرقبة، ثم ألقى طفلها الصغير «عامر» من السطح وفر هاربًا.
تم اكتشاف الجريمة بعد عثور أهالى القرية على الطفل ملقى من أعلى السطح بجوار المنزل، فحاولوا استدعاء والدته لإخبارها بإصابته، لكن لم يجبهم أحد، وعند دخولهم المنزل عثروا على جثتى الأم وابنتها غارقتين في دمائهما.
وفى يناير، وبعد احتفالات ليلة رأس السنة، استيقظ أهالى كفر الشيخ على جريمة أثارت الفزع في قلوبهم، بعدما قرر طبيب قتل زوجته وأبنائه، وادعى تعرض منزله للهجوم، وذلك بعدما أخفى مصوغات زوجته الذهبية لإبعاد الشبهة عنه. وحاول الطبيب المتهم التظاهر بالحزن الشديد أمام جيرانه، وادّعى اكتشافه للجريمة فور عودته للمنزل، لكن مع تضييق الخناق عليه، انهار واعترف بجريمته لشكه في زوجته وفى نسب أطفاله الثلاثة له.
وفى يوليو، نفذ مدرس مذبحة عائلية في محافظة الفيوم، وانتظر حتى استغرقت أسرته في النوم وأمسك ساطورًا وقطع جسد زوجته وأبنائه الأربعة. واتجه الأب بعد ذلك إلى مركز شرطة الفيوم وسلّم نفسه، واعترف بقتله زوجته وأولاده الأربعة بسبب خلافات على آثار مع عدد من الأشخاص هددوه بقتل زوجته وأبنائه، فقرر هو تنفيذ الجريمة خوفًا عليهم.
وفى نوفمبر، حدثت واقعة محزنة أثارت غضب الكثيرين، دارت كواليسها داخل قطار طنطا، بعدما أجبر «كمسرى» شابين على القفز خارج القطار، ليلقى أحدهما محمد عيد- «شهيد التذكرة»- مصرعه على الفور.
وفى أغسطس، شهدت مدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة جريمة بشعة، بعد أن تجرد أب من إنسانيته وقتل بناته وأشعل النيران في الشقة، بعدما سمع إحدى بناته تجرى مكالمة جنسية مع شاب عبر الهاتف.
كان الأب، الذي تزوج 11 مرة بعد انفصاله عن زوجته الأولى والدة نجلتيه وتوفيت آخر زوجة له، يهتم فقط بتجهيز نجلتيه فور خروجه على المعاش بمكافأة نهاية الخدمة، وبعدما أكمل جهازهما للزواج قتلهما وحرقهما وأحرق جهازهما.
 

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم


تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر جرائم أثارت الرأي العام وروعت المجتمع بسبب بشاعتها برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج