أخبار عاجلة
مصادر: وزير الداخلية يعتمد نتيجة كلية الشرطة وإعلانها خلال ساعات

مصادر: وزير الداخلية يعتمد نتيجة كلية الشرطة وإعلانها خلال ساعات

ضمانات التزام النأي تحسم خيارات الحريري

ضمانات التزام النأي تحسم خيارات الحريري

الأعلى للإعلام ينظر الشكاوى المقدمة ضد بسمة وهبي ونبيه الوحش

الأعلى للإعلام ينظر الشكاوى المقدمة ضد بسمة وهبي ونبيه الوحش

"الأعلى للإعلام" يُعلن موقفه من أزمة "بسمة وهبة والوحش" السبت

"الأعلى للإعلام" يُعلن موقفه من أزمة "بسمة وهبة والوحش" السبت

استشهاد نقيب شرطة على يد مجهولين بكفر الشيخ

استشهاد نقيب شرطة على يد مجهولين بكفر الشيخ

الفنانة علا غانم تفاجئ جمهورها بأول صور لزوجها

الفنانة علا غانم تفاجئ جمهورها بأول صور لزوجها

إنقاذ 1500 مهاجر قبالة سواحل ليبيا

إنقاذ 1500 مهاجر قبالة سواحل ليبيا

وفاة خفاجي.. مؤلف النشيد الوطني السعودي

وفاة خفاجي.. مؤلف النشيد الوطني السعودي

شاهد صور عناصر خلية اغتيالات الإخوان قبل تصفيتهم في مواجهات أمنية

شاهد صور عناصر خلية اغتيالات الإخوان قبل تصفيتهم في مواجهات أمنية

«زي النهارده» في 1 نوفمبر 1954 .. اندلاع الثورة الجزائرية

«زي النهارده» في 1 نوفمبر 1954 .. اندلاع الثورة الجزائرية
«زي النهارده» في 1 نوفمبر 1954 .. اندلاع الثورة الجزائرية

وإليكم تفاصيل الخبر «زي النهارده» في 1 نوفمبر 1954 .. اندلاع الثورة الجزائرية

١٣٢ سنة كان عمر الاحتلال الفرنسي للجزائر وقد بدأ في ١٨٣٠، واستمر حتى انتزعت الجزائر استقلالها يوم الخامس من يوليو ١٩٦٢ بعد ثورة دامت سبع سنوات قدمت أكثر من مليون شهيد وحظيت بدعم كبير من مصر.

وبدأت الثورة «زي النهارده» في ١نوفمبر ١٩٥٤، وقادتها الحركة الوطنية الجزائرية، وكان من أبرز قاداتها أحمد بن بللا وكريم بلقاسم والعربى بن مهيدى ورابح بيطاط ومحمد بوضياف وفرحات عباس وحسين آيت أحمد، وقد جاءت الثورة على ثلاث مراحل، الأولى من ١٩٥٤ إلى ١٩٥٥ والثانية من ١٩٥٦إلى ١٩٥٨، والثالثة من ١٩٥٩ إلى ١٩٦٠، وكان قد تم وضع اللمسات الأخيرة للثورة في اجتماعين عقدا في ١٠ و٢٤ أكتوبر ١٩٥٤ عقدتها لجنة الستة.

وناقش المجتمعون مجموعة من الأمور منها إنشاء جبهة التحرير الوطنى وجناحها العسكرى (جيش التحريرالوطنى)وتجنيد الجماهير وتم اختيار الأول من نوفمبر ١٩٥٤ لانطلاق العمل المسلح وبدأت الثورة بقيام مجموعات من الثواربعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسى ومواقعه في أنحاء مختلفة من البلاد وفى وقت واحد. ومع انطلاق الرصاصة الأولى للثورة.

وتمّ توزيع بيان على الشعب الجزائرى يحمل توقيع الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطنى ودعا البيان جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية إلى الانضمام إلى الكفاح التحريرى وتمّ تشكيل الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطنى من تسعة أعضاء وقد شملت هجمات المجاهدين عدة مناطق،منها«باتنة، وأريس،وخنشلة وبسكرة وقسطنطينة وسمندو والعزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان وبوفاريك والبليدة وسيدى على وزهانة ووهران» وكان رد فعل المستعمر الفرنسى أن قام بحملات قمع واسعة للمدنيين والثوار.

وشهدت المرحلة الثانية من الثورة هجوماً فرنسياً مضاداً للثورة، إلا أن الثورة ازدادت بسبب تجاوب الشعب ونشطت حركة الفدائيين في المدن، فيما كانت المرحلة الثالثة من أصعب المراحل، التي مرّت بها الثورة الجزائرية، إذ قام المستعمر الفرنسى بعمليات عسكرية ضخمة ضد جيش التحرير الوطنى وبلغ القمع البوليسى مداه في المدن والقرى ووضع الأهالى بمعسكرات الاعتقال الجماعى، ورد جيش التحرير بمعارك عنيفة ضد الجيش الفرنسى، وفى ١١ أبريل ١٩٦١صرح شارل ديجول بأنه ليس من مصلحة فرنسا البقاءفى الجزائر وأكد أن الجزائر جزائرية وانطلقت المفاوضات الجزائرية الفرنسية، وفى ٥ يوليو ١٩٦٢ تم الإعلان الرسمى عن الاستقلال.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

 
DMCA.com Protection Status