أخبار عاجلة
الأشغال الشاقة لمعتدٍ على طفلة داخل سيارته -
منها «الأهلي ومصر».. 10 بنوك ترفع عمولة السحب والاستعلام عن الرصيد بـATM

منها «الأهلي ومصر».. 10 بنوك ترفع عمولة السحب والاستعلام عن الرصيد بـATM

“شاهد” عربدة وبلطجة علنيّة.. الأمير السعودي “مشهور بن طلال بن سعود” يهدد مواطنين بالسلاح!

“شاهد” عربدة وبلطجة علنيّة.. الأمير السعودي “مشهور بن طلال بن سعود” يهدد مواطنين بالسلاح!

تفاصيل مثيرة في واقعة اعتداء مدرس جنسيا على تلميذة بالبحيرة

تفاصيل مثيرة في واقعة اعتداء مدرس جنسيا على تلميذة بالبحيرة

علماء يحذرون 2018 عام كارثي علي كوكب الأرض

علماء يحذرون 2018 عام كارثي علي كوكب الأرض

أختر أجمل زوجين على السجادة الحمراء في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي.. صور

أختر أجمل زوجين على السجادة الحمراء في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي.. صور

مفيد فوزي لـ «محمد رمضان»: «لو مكنتش عارف إنك فنان لتصورتك عجلاتي»

مفيد فوزي لـ «محمد رمضان»: «لو مكنتش عارف إنك فنان لتصورتك عجلاتي»

الأرصاد: طقس اليوم معتدل والعظمى بالقاهرة 21

الأرصاد: طقس اليوم معتدل والعظمى بالقاهرة 21

7 سيارات إسعاف لنقل 12 مصابا فى انقلاب ميكروباص بالدقهلية

7 سيارات إسعاف لنقل 12 مصابا فى انقلاب ميكروباص بالدقهلية

اكتشاف قد يغير نظرية التطور البشري

اكتشاف قد يغير نظرية التطور البشري

مارينا.. إلى أين؟

مارينا.. إلى أين؟
مارينا.. إلى أين؟

وإليكم تفاصيل الخبر مارينا.. إلى أين؟

منذ أيام فقط رحل عن عالمنا معمارى قدير هو المهندس عبدالله عبدالعزيز وهو العبقرى المصرى الذى ابتكر وصمم وأشرف على تنفيذ أجمل منتجعات الساحل الشمالى على الإطلاق، مارينا، درة فن المعمار فى مصر. رحل وبالقطع فى قلبه غُِصّة وفى عقله تساؤل عن تلك الرغبة العارمة فى تشويه وتدمير ما بناه مصاحبا للعظيم المهندس حسب الله الكفراوى. كان بالقطع- يرقب- عن بعد امتداد يد الإفساد إلى الواجهات المتشابهة المتناسقة التى بناها، وكيف تم تحت أعين مسؤولين حكوميين تغييرها بكل ما هو قبيح نزولاً على رغبة بعض الملّاك، وكان بالقطع يرقب كيف جرى التساهل مع سرقة مساحات من المسطحات الخضراء، بل من الممرات والأرصفة وإضافتها عنوة إلى الملكيات الخاصة، راقب كيف ارتفعت بالمخالفة مبان وشيدت جدران وأُغلقت منافذ للرؤية عن الناس بقوة البلطجة وبسطوة المال. وعلى الرغم من كل تلك البهدلة بقيت مارينا تشهد بعظمة فن المعمار والتنسيق البيئى، وتزهو بحرص سكانها على الحفاظ عليها وإعادة الرونق والنظام إليها، لكن يبدو أن مقاومة ملاّك مارينا لم تعد وحدها كافية لحماية ذلك الصرح الجميل من هجوم مباغت عليه أطلقوا عليه اسم التكثيف وشرعوا بالفعل فى تنفيذه وإن توقف لحين.

كانت البداية منذ حوالى سنة عندما توجه- فى الشتاء- مجموعة من أعضاء مجلس النواب إلى مارينا وفى يدهم تقرير من الجهاز المركزى للمحاسبات يقرر أن بمارينا مساحات كان لابد من استغلالها فى بناء وحدات جديدة يدر بيعها دخلاً فى خزانة الدولة، وحتى تصل نسبة البناء إلى النسبة المقررة وهى 20% من مساحة مارينا. هبّ الملاك مؤكدين أن نسبة البناء تجاوزت الثلاثة والعشرين فى المئة بتقرير موثق صادر عن هيئة الاستشعار عن بعد، مؤكدين أنهم هم من تحملوا تكاليف بناء وتوصيل شبكات ومرافق خدمات المدينة وطرقها وأرصفتها، وكان هناك فائض استخدمته الدولة فى بناء مدينة بدر وطريق ساحلى، وأكد الملاك أن قانون البناء الموحد يقضى بعدم جواز تعديل المخطط العام لأى منطقة بعد عشر سنوات من تسليم وحداتها للملاك، وقد تحملوا ارتفاع أسعار وحداتهم أملا فى الحياة فى مجال يتميز بالأناقة والاتساع.

ومنذ تلك الزيارة الشتوية لبعض أعضاء مجلس النواب لم يهدأ الحال بين جهات عدة فى مارينا: اتحاد الشاغلين وشركة الإدارة وجهاز القرى السياحية التابع لوزارة الإسكان وفى مواجهتهم مُلاّك وحدات مارينا.

التفاصيل كثيرة والمواجهات متعددة والمشاكل متراكمة، وبعيدا عنها يبقى الهدف هو الأهم، وهو الحفاظ على مارينا وشواطئها وحدائقها وبحيراتها، لن تُضيف المبانى لها شيئا، بل تكدساً وضغطاً على بنية تحتية لم تعد تحتمل وتشويهاً لشكل عام استقر منذ زمن، ماذا لو فكرنا فى استغلال مساحاتها فى ملاعب رياضية ومسابقات عالمية ومصرية على مدار العام؟ المسرح الرومانى بها متجمد منذ سنوات وهو قادر على استيعاب فرق أجنبية ومصرية، نظام «التايم شير» المعمول به فى مدن العالم يمكنه أن يجذب السياحة العالمية صيفا وشتاء، الألعاب المائية والبحيرات، مسابقات الجرى، الأسواق الأنيقة. يمكن أن تكون مارينا المقدمة الجاهزة والموصلة لمدينة العلمين الساحلية الجديدة، تنقصها الفنادق والملاهى والشواطئ المجهزة، يمكن أن تكون دجاجة تبيض ذهبا كل يوم، صيفا وشتاء، تنقصها فقط الأفكار المبتكرة والإدارة الواعية. كفانا خرسانة مسلحة وطوبا أحمر.

وأختتم بنداء إلى السيد وزير الإسكان الذى أثق تماما فى قدرته ورغبته فى إبقاء مارينا جميلة ومتألقة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

 
DMCA.com Protection Status