أخبار عاجلة
هدية سعودية إلى مصر -
فشل مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية في ألمانيا -
سوريا توقع اتفاقية باريس للمناخ -
العويس ينقذ الأهلي من الهزيمة أمام التعاون

العويس ينقذ الأهلي من الهزيمة أمام التعاون

إطلاق اسم "بشرى" على الحالة المطرية الحالية بالسعودية

إطلاق اسم "بشرى" على الحالة المطرية الحالية بالسعودية

الإصدار الجديد من متصفح Firefox Quantum متوفر الآن

الإصدار الجديد من متصفح Firefox Quantum متوفر الآن

تحذير.. الأرصاد الجوية ” انخفاض درجات الحرارة ونشاط للرياح وتدهور الرؤية وأمطار على تلك المناطق غداً الاثنين ″

تحذير.. الأرصاد الجوية ” انخفاض درجات الحرارة ونشاط للرياح وتدهور الرؤية وأمطار على تلك المناطق غداً الاثنين ″

عاجل بالفيديو:حريق يشب بفندق "حياة ريجنسي" بمدينة الدار البيضاء وهذه التفاصيل

عاجل بالفيديو:حريق يشب بفندق "حياة ريجنسي" بمدينة الدار البيضاء وهذه التفاصيل

حقيقة اندلاع حريق بفندق حياة "ريجنسي" بالدار البيضاء

حقيقة اندلاع حريق بفندق حياة "ريجنسي" بالدار البيضاء

بعد توقف 14 عامًا.. السعودية تهدي مصر 300 طن لحوم

بعد توقف 14 عامًا.. السعودية تهدي مصر 300 طن لحوم

هجوم متبادل بين “الضرتين” .. ريم البارودي ترد على تصريحات سمية الخشاب بشأن علاقتها بأحمد سعد .. تفاصيل !

هجوم متبادل بين “الضرتين” .. ريم البارودي ترد على تصريحات سمية الخشاب بشأن علاقتها بأحمد سعد .. تفاصيل !

الخروج من نادى الرؤساء

الخروج من نادى الرؤساء
الخروج من نادى الرؤساء

وإليكم تفاصيل الخبر الخروج من نادى الرؤساء

الأسلوب الذى يتبعه ترامب. الذى يلوح به عن تخارج الولايات المتحدة من اتفاقية المناخ. إلغاء اتفاقية التجارة الحرة «نافتا». إلغاء اتفاقية إيران. المساومة مع الناتو. التخارج من اليونيسكو. كل هذا.. لكن لم نر أبدا رئيسا لدولة محترمة. يتعقب للرئيس الذى سبقه بالإساءة. المتعارف عليه أن كل رئيس يأتى ببرنامجه الجديد. بإضافات يراها مكملة لمن سبقه.
دون أن يتعرض بسوء للرئيس السابق أو لإنجازاته.

لكن ترامب جاء وكل ما يشغل باله «أوباما». يريد أن يمحو كل إنجازاته. فبدلا من أن يضيف ترامب إلى مشروع التأمين الصحى المسمى «أوباما كير». هدفه الأول هدم هذا المشروع قبل الإضافة عليه.

هكذا أخرج ترامب نفسه من نادى الرؤساء. هو ناد تقليدى يجمع بين الرؤساء السابقين. فيه التزام أدبى يمنع أى رئيس أن يسىء لمن سبقه.

بهذه الطريقة، الخاسر الأول ليس أوباما. بل أمريكا بكاملها. مهاجمة الرئيس الحالى للرئيس السابق تهز مصداقية الدولة كلها. المدة التى شغل فيها أوباما موقع الرئيس. طوال 8 سنوات كان رئيسا لهذا البلد. كان رمزا. عندما تهاجمه. فأنت تهاجم البلد كله. تهاجم كل مواطن ضمنيا.

العرف السائد فى العالم كله يستوجب احترام كل رئيس لمن سبقه. السادات طور من أساليب عبدالناصر. لكنه لم يهدم ما بناه عبدالناصر. مجرد تطويره أساليب أو وسائل عبدالناصر. قابله البعض باستهجان. وقالوا عنه تندرا إنه يمشى على خطى عبدالناصر. لكن بالأستيكة. وهذا غير صحيح. عندما جاء مبارك بعد ذلك لم يحدث أبدا أن هاجم عبدالناصر أو السادات. بل تعامل مع سيرتيهما- فضلا عن إنجازاتهما- بكل احترام. حاول أن يبنى بقدراته. يضيف إلى بنائهما.

كذلك فعل الرئيس السيسى. هو لم يهاجم أياً من الرؤساء السابقين. بالعكس كرّم اسمى عبدالناصر والسادات على قطع بحرية. أتمنى أن أرى التكريم لمبارك.. إن لم يكن لما فعله كرئيس فعلى الأقل بما أنجزه فى حرب العبور.

أما إذا جاء كل رئيس ليحطم كل ما فعله الذى سبقه.. فستعود بلاده مرة أخرى لتبدأ من الصفر أو ما يقرب من الصفر. ليس إضافة على ما انتهى إليه السابقون. هكذا تعاملنا مع الدساتير المصرية. نهدمها من الأساس. ونبدأ من جديد. بدلا من أن نبنى عليها ونطورها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

 
DMCA.com Protection Status