أخبار عاجلة
كثافات مرورية بمحور النصر.. تعرف على السبب -
بسبب القدس..أردوغان ونتنياهو يتبادلان الاتهامات -
شباب الفراعنة يواجه جنوب أفريقيا عصر اليوم -
ضبط عاطل يروع أهالي كوم أمبو ببندقية خرطوش -

أكبر قلم على قفا الدويلة

أكبر قلم على قفا الدويلة
أكبر قلم على قفا الدويلة

وإليكم تفاصيل الخبر أكبر قلم على قفا الدويلة

بشاعة العمل الإرهابى الخسيس الحقير دفعت الرئيس إلى أن يجتمع بعد دقائق مع وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة ومساعده ومدير عام المخابرات العامة.. اجتماع مصغر للرؤوس الكبيرة بدلاً من الاجتماع الموسع للقيادة مما أوحى لى بحاستى الصحفية بأن الموضوع أصبح يحتاج لقرارات مصيرية غير عادية.. قرارات سرية لن نقرأ أو نعرف عنها شيئاً لأن المطلوب هو أن نعرفها بعد وقوعها.. نعم نعرف نتائجها ونفاجأ بها.. ولكن...

ولكن هذا لا يمنع من أن نفكر جميعاً أيضاً.. ونقترح مستغلين تاريخنا الذى عشناه ثم درسناه.. نحن نقترح والقمة العسكرية أقدر منا على معرفة النتائج والإمكانيات وأهمية الاقتراح.. مثلاً.. مثلاً.

■ ■ ■

مثلاً.. بعد هذا الحادث الخسيس الحقير.. وكان رئيس الوزراء قد سافر قبله بيومين للعلاج بالخارج شفاه الله.. مثلاً.. لماذا لا يتولى رئيس الجمهورية- الذى لا يختلف عليه اثنان- رئاسة الوزراء فى هذا الوقت الذى يحتاج لقرارات سريعة غير عادية؟.

مجرد اتخاذ هذا القرار سيرعب العدو ويخشى المستقبل ويتوقع ما لم يستطع أن يقاومه ويعيد كل حساباته، فعلنا ذلك مع جمال عبدالناصر وأنور السادات قبيل 6 أكتوبر بـ48 ساعة.. توليا رئاسة الوزارة فى أحرج الأوقات.

■ ■ ■

لماذا لا نعلن التعبئة العامة لشبابنا.. ونبدأ نستغل هذا الحشد من أبنائنا فى البحث عن كل جاسوس أو إرهابى مختف أو مخبأ أسلحة سرى مثلاً.. أو يختفى رجالنا عندهم ليشربوا من نفس الكأس.. وفعلها من قبل عبدالناصر والسادات.. أكثر من مجموعة لا تزيد على أربعة أو خمسة خلف الخطوط وحققوا ما لم تحققه الهجمات الواضحة العادية.. هناك قصص بطولات تم تحويل بعضها إلى مسلسلات.. وكان السبب «التعبئة العامة».

■ ■ ■

لماذا لا نرفع الأمر إلى مجلس الأمن الذى اكتفى بإصدار بيان يستنكر الحادث.. بمجرد مطالبة مجلس الأمن بالموافقة على رد أى عدوان على أرضنا بعدوان على أرضهم.. هذا وحده كفيل بأن ترفع الدويلة الحقيرة الراية البيضاء فوراً.

ونحن لن نقتل مدنيين لا ذنب لهم.. فهم إخوة فى الدين والعروبة والإنسانية.. كان اثنان من رجال إعلام قطر يحضران معنا مهرجان الإذاعة والتليفزيون لمدة شهر كامل.. وكانا فى منتهى خفة الدم وحبهما لمصر.. كان تعداد قطر مائة ألف، وكنا «نتريق» عليهما بأن استاد القاهرة سعته مائة ألف!!.

لو حطمنا الاستادين اللذين تم تشييدهما استعداداً للمونديال سيتقرر سحب المونديال منها فوراً، وسيكون هذا «أكبر قلم على قفا الدويلة».. ما رأيكم؟.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: المصرى اليوم

معلومات الكاتب

 
DMCA.com Protection Status