أخبار عاجلة

7 أفلام عربية تتناول معاناة المنطقة في «دبي السينمائي»

7 أفلام عربية تتناول معاناة المنطقة في «دبي السينمائي»
7 أفلام عربية تتناول معاناة المنطقة في «دبي السينمائي»

وإليكم تفاصيل الخبر 7 أفلام عربية تتناول معاناة المنطقة في «دبي السينمائي»

أجواء مضطربة عاشتها المنطقة العربية على مدار السنوات الماضية، انعكست نتائجها على الشعوب التي عانت ولا تزال من مشاكل اجتماعية واقتصادية، وتتجسد حاليا في بعض الأفلام العربية المشاركة في مسابقة «المهر القصير» بالدورة الرابعة عشر لمهرجان دبي السينمائي الدولي، والمُقرّر إقامته خلال الفترة بين 6 و13 ديسمبر المقبل.

وخلال المسابقة، تتنافس تونس وسوريا ولبنان وفلسطين على المسابقة، ويقول المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، مسعود أمر الله آل علي، إن المسابقة تُسهم في تحفيز نمو صناعة السينما العربية، وتعزيز الأعمال المُختارة الإبداع والابتكار، مؤكدًا أن المسابقة تشجع على تقديم قصص جذابة وجديرة بالمشاهدة.

«رجل يغرق».. اللاجئون الفلسطينيون

«رجل يغرق»، فيلم للمخرج الفلسطيني الدنماركي مهدي فليفل، يسلط الضوء على حياة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات؛ من خلال شخص يدعى «فتاح»، الذي يزرع شوارع أثينا، محاولاً إيجاد أموال كافية تمكنه من مواصلة العيش خلال ترحاله المتواصل، كما يصوّر الفيلم ما وصلت إليه القضية الفلسطينية.

«بونبونة».. معاناة الأسر

ويتناول المخرج الفلسطيني ركان مياسي في «بونبونة»، جانب آخر من المعاناة، حيث تتمحور الأحداث حول أسير فلسطيني تزوره زوجته في معتقل إسرائيلي يحرمهم من الحياة وأي تواصل مع أهلهم وأقاربهم، ويحاول الزوجان الفرار وسط العديد من المعوقات التي تمنعهم، فهل سينجحان في إتمام المهمة؟

«أسترا».. القيود في تونس

وتعرض الكاتبة والمخرجة التونسية نضال قيقة، فيلمها القصير «أسترا» في الدورة الرابعة عشر من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وتدور أحداثه حول رجل اسمه «دالي» يقرر رغم اعتراضات زوجته، اصطحاب ابنته «دوجة»، المصابة بمرض متلازمة داون، إلى فضاء للألعاب الترفيهية يسمى أسترا.

«كعبة حلوى».. التفاؤل والطموح

يشارك أيضًا، المخرج التونسي عبد الحميد بوشناق، بفيلمه «كعبة حلوى» وتدور قصته حول مهدي، الشاب حديث التخرج، والطموح والمتفائل، الذي يحظى بدعم وتشجيع كبيرين من قبل أمه، وتضيء شعلة الحماس بداخله في أول يوم عمل له كمأمور محضر، ليفاجأ بتسلطٌ من قبل رئيسه في العمل وتجاهل من قبل زملائه وسوء معاملة يتلقّاها من قبل الجميع، لكن يدرك أن عليه تحمل كل ذلك من أجل الاستمرار في العمل.

«آخر أيام رجل الغد».. ذكريات لبنان

ويشارك المخرج بيروت أنيمتد، مؤسس مهرجان لبنان السينمائي للرسوم المتحركة، بفيلمه القصير «آخر أيام رجل الغد»، في عرضه الدولي الأول، ويحكي الفيلم قصة مخرجة شابة تسعى إلى إنجاز فيلم وثائقي يُميط اللثام عن أسطورة منسيّة تخص مانيڤيل، الإنسان الآلي الذي تم إهداؤه إلى مدينة بيروت بمناسبة الاستقلال في عام 1945، والذي ما يزال مركوناً في مكان مهجور في بيروت، وخلال أحداث الفيلم تحكي ذكريات لبنان بين الماضي والحاضر.

«رابتشر».. قسوة الحياة على صغار السن

يعرض «رابتشر» قصة أربعة شباب لاجئين يبحثون عن حمام سباحة عام في مدينتهم الجديدة خلال يوم حار، يُتيح لهم التجوال الطويل في المدينة إعادة رسم خبراتهم الشخصية كمراهقين ناجين من الحرب، ويعكس الفيلم مقدار قسوة الحياة على صغار السن، من إخراج الفلسطينية الأردنية ياسمينا كراجة، ويعرض للمرة الأولى خلال المهرجان.

«الخادمون».. المنتفعون في لبنان

كما يشارك في المسابقة فيلم «الخادمون» للمخرج اللبناني مروان خنيصر، ويدور حول مجموعة من المنتفعين من الأحزاب اللبنانية إبان الحرب، يلتقون في فيلا مهجورة لاحتفال ما، وخلاله يلتقي أحد المشاركين بحارس الفيلا “نبيل”، ويستعيد كلاهما ماضيهم المشترك والعنيف.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: البديل