أخبار عاجلة

عاصم عبدالماجد: الانضمام لـ"النور" حرام.. وقيادى بالحزب يطالبه بالتوبة

عاصم عبدالماجد: الانضمام لـ"النور" حرام.. وقيادى بالحزب يطالبه بالتوبة
عاصم عبدالماجد: الانضمام لـ"النور" حرام.. وقيادى بالحزب يطالبه بالتوبة

وإليكم تفاصيل الخبر

عاصم عبدالماجد: الانضمام لـ"النور" حرام.. وقيادى بالحزب يطالبه بالتوبة

بعدما كفر عاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، قيادات حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية، وواصفهم بالزندقة، أصدر "عبد الماجد" الهارب خارج البلاد والمدرج إرهابيًا من الرباعى العربى على قوائم الإرهاب، فتوى بحرمانية الانضمام لحزب النور، مطالبًا عناصر الحزب بالتبرؤ منه، فيما دعا أحمد الشريف القيادى بالحزب، وأحد قيادات الدعوة السلفية "عبد الماجد" بالتوبة مما أسماه البغى.

 

وقال "عبد الماجد"، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "الانضمام لحزب النور حرام شرعًا، وهو من كبائر الذنوب، مستشهدًا بقول الله "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون".

 

وطالب الهارب عبد الماجد - الذى يتنقل بين قطر وتركيا - عناصر حزب النور بالانشقاق عنه، قائلاً: "ومن كان عضوًا فيه وجب عليه البراءة منه بالخروج منه"، معتبرًا العضو الذى يستمر فى الحزب بالذى يأكل مضطرا الميتة، ووصف "عبد الماجد" قيادات حزب النور بالمنافقين الذين يحاربون الله ورسوله.

 

بدوره طالب النائب أحمد الشريف القيادى بالحزب، عاصم عبد الماجد بالتوبة، ومراجعة مواقفه من حزب النور، قائلاً: "المهندس عاصم عبد الماجد عضو حزب البناء والتنمية وعضو الجماعة الإسلامية، وأحد أبرز قيادات رابعة، كتب عددًا من المقالات والكلمات الشديدة والقاسية والعنيفة فى الألفاظ والأوصاف تصل حتى الكفر والزندقة لحزب النور، وسوف أتولى بإذن الله الرد الهادى والهادف عليه بحقائق وقواعد شرعية وأخلاقية وسياسية وواقعية وتاريخية، من موقعى كنائب بمجلس النواب المصرى، وأحد أعضاء الحزب، وأحد أعضاء الهيئة العليا للحزب، وكذلك كمواطن مصرى بسيط يعيش فى مصر".

 

ووجه "الشريف" رسالة إلى القيادى الهارب عاصم عبد الماجد قائلاً: "المهندس عاصم عبد الماجد، أولآ: نحن والله لا نعلم لغة السب والشتم فى قاموس التعامل، ولا نعرف لغة الذم ولا طريق الدم فى الحوار، وأنت ترى أننى زنديق مرتد وأنا أطلب لك الهداية والتوبة من هذا البغى، وحضرتك تتمنى لى أكون مثلك وأنا أتمنى لك تكون مثلى تقف مع وطنك وتعيش فى بلدك، وحضرتك تتمنى يكون بينى وبين الدولة دم وهدم وأتمنى لك التوبة والعودة ولبلدى الزيادة والريادة حتى لو على حساب وجودى".

 

وكان عاصم عبد الماجد، الإرهابى الهارب خارج مصر والقيادى بالجماعة الإسلامية، شن هجومًا حادًا على الدعوة السلفية وذراعها السياسية "حزب النور"، من مقر إقامته فى العاصمة القطرية الدوحة، متهمًا الدعوة والحزب بالزندقة والكفر.