أخبار عاجلة
التشكيلة المتوقعة لنهائى دورى الأبطال -

كيف تتعاملون مع أبنائكم بعد أن يتجاوزوا العشرين؟

كيف تتعاملون مع أبنائكم بعد أن يتجاوزوا العشرين؟
كيف تتعاملون مع أبنائكم بعد أن يتجاوزوا العشرين؟

اليكم تفاصيل هذا الخبر كيف تتعاملون مع أبنائكم بعد أن يتجاوزوا العشرين؟

تمر حياة الآباء والأمهات بمراحل عديدة منذ أن يولد أبناؤهم وحتى يصبحوا بالغين وحين يكبر أولادنا يحتاجون إلى نوع من العناية يختلف كثيرًا عما كانوا يحتاجونه في الصغر، فهم يحتاجون إلى آبائهم وأمهاتهم كأصدقاء لهم أكثر من أي وقت مضى، وفي السطور التالية يقدم الكاتب "ريتشارد تمبلر" مجموعة من النصائح التي تساعد الآباء والأمهات على أن يحتفظوا بعلاقات جيدة مع أبنائهم البالغين:

 لا تتدخلوا في شئونهم، لقد كان لديكم ثماني عشرة سنة كاملة لكي تسلحوهم بكل ما تريدون لهم أن يحوزوه حتى يعيشوا حياة سعيدة، فالأمر بيدهم من الآن ولا يمكنكم التدخل في شئونهم.

 انتظروا حتى يسألوكم النصيحة، وأعطوهم النصيحة على قدر ما سألوكم فقط لا أكثر، فإذا سألك ولدك النصيحة فهو يطلب نصيحتك فقط، إنه لا يطلب منك تعليمات أو إرشادات أو أوامر، أو تعليقات بخصوص نظام حياته أو أي شيء آخر، إنه يطلب منك مجرد النصيحة لا أكثر ولا أقل، وحينئذ عليك أن تتعامل مع الأمر بكل حرص، وساعده على أن يجد الإجابات بنفسه، وبالتالي يتوصل إلى القرار بنفسه.

 عاملوهم كأشخاص بالغين، أي احترموا آراءهم واطلبوا منهم النصيحة في الأشياء التي يعلمون عنها أكثر منكم كالتكنولوجيا والأجهزة الالكترونية.

 لابد أن ينفصل أولادكم عنكم حين يكبرون ويبدأون حياتهم وليس من العدل أن تحاولوا إبقاءهم مرتبطين بكم حتى لو كان هذا تحت مسمى الصداقة.

 عليكم أن تحتفظوا بآرائكم لأنفسكم وتشجعوا أولادكم على ما اختاروه

 ليكن عطاؤكم غير مشروط، فلا تحاولوا تحت أي ظرف من الظروف أن تتحكموا في حياة أولادكم عن طريق إعطائهم هدايا مشروطة، سواء كان ذلك في صورة مال أم غير ذلك.

 لا تشعروهم بالذنب، إن أفضل هدية يمكن أن تمنحوها لأبنائكم هي الاستقلال ليس استقلالهم بل استقلالكم أنتم، عاطفيًا واجتماعيًا وماليًا، فإذا استطعتم هذا فأنت تحرروهم من الذنب تمامًا، وهذا يعني أن ما يقدمونه لكم سيكون بدافع الحب وحده.

 تذكروا أنهم لا يزالون بحاجة إليكم بينما يكبر أبناؤكم ستقل زيارتهم لكم أكثر وأكثر، وربما لن يطلبوا منكم شيئًا مهمًا لسنوات أو حتى عقود، لكن لا تنخدعوا وتظنوا أنهم هكذا لن يحتاجوا إليكم بعد اليوم لأن هذا غير صحيح فهم سيكونون دومًا بحاجة إليكم.

 ليس الخطأ خطأكم، بعض الناس يعيشون حياة هادئة، والبعض الآخر يعانون، وقد يوجد سبب واضح لمعاناتهم وأحيانًا لا يوجد أدنى سبب لتلك المعاناة، لكن غالبًا ما يكون لهذا الأمر علاقة بتنشئتهم، إن الأبوين ما هما إلا مجرد عامل واحد محتمل لمشكلات الأبناء البالغين، وهناك مجموعة أخرى من الأسباب التي تجعل أولادكم يقعون في مشكلات سواء داخلية أو خارجية وليس لكم أدني سيطرة عليها.
 الأبوة والأمومة مهمة لا تنتهي، أحد المباهج التي تدرها عليكم عملية إتقانكم لأصول التربية السليمة هي أن أولادكم سيحبونكم على الدوام، وستعلمون هذا دون أدنى شك وحين يأتي الوقت الذي تحتاجون فيه للاعتماد على شخص ما ستجدون أولادكم مستعدين لأن يردوا لكم الحب الذي منحتموه إياهم على مر السنين، ليس لأنهم مضطرون لهذا وليس لأنهم يدينون لكم به وليس لأنكم طلبت هذا منهم وليس لشعورهم بأنهم مجبرون عليه بل لأنهم يرغبون في هذا من أعماق قلوبهم.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر كيف تتعاملون مع أبنائكم بعد أن يتجاوزوا العشرين؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الدستور

السابق تحذير أمريكي: غزوة روسية جديدة للأجهزة عبر الإنترنت
التالى حسين الجسمي: أغنية «وطنًا أراك» إهداء إلى والدي سلطان