أخبار عاجلة

"على طريقة زينب وسيد" الإخوان يعودون بـ "لجان الأشبال"

"على طريقة زينب وسيد" الإخوان يعودون بـ "لجان الأشبال"
"على طريقة زينب وسيد" الإخوان يعودون بـ "لجان الأشبال"

كشفت مصادر خاصة لـ "بوابة المواطن"، عن قيام تنظيم جماعة الإخوان الإرهابية، بتشكيل لجان عُرِفت باسم "الأشبال" وذلك لضخ دماء جديدة في صفوف الجماعة عن طريق استقطاب الطلاب من خلال أنشطة صيفية ورحلات داخلية وخارجية فضلاً عن الدورات الالكترونية.

وأوضح المصدر أن محاور عمل لجان الأشبال تبدأ بتأسيس 5 أكاديميات تحمل اسم "نوح،لدرز،جيل،متميزون،3D"، على أن يتولى إدارة اللجان محمد محمود جمال الدين مرسي شعراوي.

وعن مصادر التمويل، قالت المصادر أنها تتم عبر تحصيل اشتراكات شهرية من الطلبة دون سند قانوني، ثم تكثيف العمل بالمدارس والأندية، وإطلاق رحلات سياحية تعليمية إلى تركيا وماليزيا.

وأوضحت المصادر أن المفاهيم التي ستتأسس عليها لجان الأشبال هي "الصفات الواجب على المسلم التحلي بها، أهمية العمل الجماعي، الثقة في النفس،تنظيم الوقت"، على أن يتم تدريس المناهج التربوية من خلال شخصيات غير محسوبة على التنظيم الإرهابي.

طيلة 90 عاماً هي عمر جماعة الإخوان، كانت لعبة "القط والفأر" هي عنوان علاقة الإخوان بكافة الأنظمة والحكومات المصرية، وبين كل صدام بين النظام والجماعة، يعود الإخوان بخطوات فيها نوع من التفاهم.

ربما كان نظام الرئيس جمال عبدالناصر أحد أشرس الأنظمة التي واجهت تنظيم الإخوان من الداخل، لكن عهد الرئيس السادات أعطاهم قبلة الحياة حتى كانت شعرة معاوية هي ما تربط الإخوان ونظام الرئيس مبارك، الأمر الذي أدى بوصولهم إلى سدة الحكم سنة 2012 م.

اختلف تعامل عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي مع جماعة الإخوان عن سابقيه من الرؤساء، حيث أنه فضل مواجهة الإخوان من الرأس لا الجسد، حيث حوكم قيادتهم في الداخل ثم شنت مصر حرباً سياسيةً عن طريق منع مصادر التمويل عن مؤسساتهم، الأمر الذي أدى إلى تقليل العمليات الإرهابية في قلب مصر.

كانت معركة السيسي مع الإخوان خارجياً أصعب من مواجهة مؤسسات الدولة معهم داخلياً، فالشعب نفسه يرفض الإخوان مما يُسَهِّل عملية مواجهتهم، غير أنهم خارجياً يستمدون قوتهم من العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تجمعهم مع تركيا وقطر.
نجحت مصر في مواجهة الإخوان خارجياً حيث فرضت عزلاً على قطر من جهة، وفي نفس الوقت نجحت مصر في تحييد موقف تركيا من الإخوان، خاصةً بعد الفضائح المتتالية لتعامل أيمن نور مع الهاربين الإخوانيين من مصر.

كان جيل سيد قطب وزينب الغزالي استحدث نظام ضخ الدماء الجديدة داخل جماعة الإخوان واستحداث الجيل "القُطْبِي"، بعد إنهاء سيطرة "العهد البَنَّاوي" متمثلاً في عبدالرحمن السندي، وفيما بعد قادت الجماعة على يد سيد قطب وزينب الغزالي عملية التجهيز لنسف القناطر الخيرية والسكك الحديدية فضلاً عن الموانئ والمرافق العامة والمعروف في التاريخ بـ "تنظيم 65" والذي قضى بسجن سيد قطب واثنين آخرين مع سجن باقي عناصر التنظيم.

بديهي أن تتولى الدولة متمثلةً في أجهزتها الأمنية مواجهة أي نظام جديد لجماعة الإخوان، غير أن الدور الأبرز يأتي من الإعلام المصري لكن بطريقة متقدمة وليست طريقة تقليدية أثبتت بشهادة الخبراء أنها "عقيمة".

عملية التحريض الإخباري على الإخوان أثبتت فشلها خلال العامين الماضيين، وذلك لعدم توائم الإعلام المصري متمثلاً في فضائياته، مع قوة " مواقع التواصل الاجتماعي"، والتي لا يعترف بقوتها الجهاز الإعلامي في مصر، فضلاً عن اهتمام الإعلام المصري بقضايا لا علاقة لها بملف الجماعة وكأنهم أصبحوا تاريخاً وهو في الحقيقة لن ينتهوا.

كان الإخوان ولا زال هدفهم "تخريبي"، غير أن مرحلة الإرهاب هي آخر نشاطٍ للجماعة، وقبل الوصول للإرهاب تتم عملية حشد إعلامي والكتروني شديد المرونة والتأثير لاستقطاب عناصر جديدة على الأرض تكون نواة قنابل موقوتة.


إشكالية تعامل الإعلام مع الإخوان، أنه يتعامل معهم بطريقة "انتظر المصيبة ثم فكر في حل"، رغم أن تاريخ الإخوان الحديث يقول "يجب أن تتعامل معهم قبل حدوث المصيبة".

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر "على طريقة زينب وسيد" الإخوان يعودون بـ "لجان الأشبال" برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المواطن

السابق إنشاء موزع كهرباء "الغشام" بالقنايات في الشرقية بتكلفة بـ40 مليون جنيه
التالى "إنقاذ مرضى الصعيد" توزع 650 شنطة رمضانية على غير القادرين بأسيوط