أخبار عاجلة
تأييد ِشعبي واسع لعملية تحرير الحديدة -
اليوم.. محاكمة 23 متهمًا فى "أحداث شغب المنيا" -
فرحة عفوية للمصريات بالعيد في الحرم -

"بعد 40 عاماً" نيويورك تايمز تنشر وثائق جديدة حول تأييد "السعودية" لـ "كامب ديفيد"

"بعد 40 عاماً" نيويورك تايمز تنشر وثائق جديدة حول تأييد "السعودية" لـ "كامب ديفيد"
"بعد 40 عاماً" نيويورك تايمز تنشر وثائق جديدة حول تأييد "السعودية" لـ "كامب ديفيد"

-

منذ قرابة أربعين عاما، أي عام 1978، وتحديدا في السابع عشر من سبتمبر، قرر الرئيس محمد أنور السادات، عقد إتفاقية عرفت بـ"مفاوضات السلام" وكان ذلك بينه وبين رئيس وزراء إسرائيل حينذاك، مناحيم بيجن.

الغرض من المفاوضات
من المعروف أن مصر دخلت عدة حروب مع إسرائيل، لكن كان للرئيس محمد أنور السادات، رؤية من إتمام هذا الإتفاق، أن تعيش مصر فترة من السلام، وأن تنتهي الحروب، التي راح ضحيتها المئات من أبناء مصر، على مدار تاريخها، حتى لا تحترق مزيدا من قلوب الأمهات والأباء والأبناء، والزوجات، وهو أمر معروف للجميع، ويكفي تذكر بضعة كلمات من خطاب الرئيس السادات وهو في الكنيست، ورسالته، التي وجهها للعالم أجمع، حيث طالب الجميع التغني بترانيم السلام.

أسرار جديدة

حرصت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، على نشر تفاصيل جديدة لم تكن معروفة من قبل، حيث نقلتها عن وثائق الخارجية الأمريكية المتعلقة بمفاوضات كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل، والتي أكدت دعم السعودية لعملية المصالحة بين الجانبين.

 

 بالوثائق والتواريخ

 كشفت برقية مؤرخة بـ10 أغسطس عام 1978، تم بعثها من السفارة الأمريكية في السعودية إلى وزارة الخارجية الأمريكية، عن لقاء عقد يوم 9 اغسطس من العام ذاته في مدينة الطائف جمع السفير الأمريكي، جون سي ويست، مع وزير الخارجية السعودي آنذاك، الأمير سعود الفيصل.

ترحيب سعودي

بحسب ما أكدته الخارجية الأمريكية، ونقلته "نيويورك تايمز" فقد قال مسؤول أمريكي، شارك في اللقاء الذي جمع بين الأمير سعود الفيصل، والسفير الأمريكي، جون سي ويست، لكنه حرص على عدم الكشف عن هويته، إن الأمير سعود "أعرب عن دعمه الكامل" لدعوة الرئيس الأمريكي، جيمي كارتر، لنظيره المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحم بيجين، لعقد اجتماع في كامب ديفيد، وصرح بأنه يفكر في توصية اللجنة الاستشارية العامة بإصدار بيان علني حول هذا التأييد.

كشف تفاصيل

سبق وقد نوه عن البرقية التي كانت بتاريخ 10 أغسطس من عام 1978، لكن في محاولة لتوضيح أهم ما ورد فيها، فقد قال الأمير سعود خلال الاجتماع: "بشكل قاطع إنه اعتبر أن موقف السعودية من المفاوضات قد تم تحريفه، ولم يسع السعوديون لإنهاء المفاوضات".

 

 

توقيت زيارة الأمير فهد لمصر

أوضح وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل أن زيارة الأمير فهد إلى مصر جاءت بعد أن قرر السادات عدم الذهاب إلى المفاوضات في قلعة ليدز بإنجلترا في الفترة من 18-19 يوليو 1978.وتابعت البرقية أن الأمير سعود رد بحماسة ملحوظة وقال: "إننا نريد أن ينجح كامب ديفيد، لأن ذلك سيكون نجاحا لأصدقائنا الأقرب في مصر والولايات المتحدة، وأضاف وزير الخارجية السعودي متعهدا: "سنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة".

دعم وقلق

بحسب ما جاء في الوثائق الأمريكية، فقد أشار الفيصل إلى أن المملكة ستجعل دعمها علنيا، لكنه شدد على أن كل مخرجات كامب ديفيد من الضروري أن تلقى قبولا واسعا في العالم العربي، لكنه في نفس الوقت أعرب مرارا خلال الاجتماع عن قلقه من أن الولايات المتحدة ستضغط على السادات لجعله يقدم تنازلات في مسألة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة والقضية الفلسطينية ستكون غير مقبولة تماما بالنسبة للعرب، إلا أنه تعهد بأن "جميع الأفكار، التي ستتقدم بها الولايات المتحدة حول القضايا الأساسية، أي السلام والانسحاب والأمن والفلسطينيين"، ستتطابق مع الموقف الأمريكي من القرار رقم 2424.

أمال سعودية

بحسب وثائق الخارجية الأمريكية، أعرب الأمير سعود عن أمله في أن يتوج لقاء كامب ديفيد بنتيجة ستشمل إرادة الفلسطينيين ومبدأ حقهم في تقرير مصيرهم، مشددا على أن هذا الأمر سيكون في غاية الأهمية بالنسبة للحصول على دعم العرب، واشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن الولايات المتحدة حينذاك كانت تسعى لوضع دائرة من المبادئ القابلة للتطبيق .

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر "بعد 40 عاماً" نيويورك تايمز تنشر وثائق جديدة حول تأييد "السعودية" لـ "كامب ديفيد" برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المواطن

السابق ملك الأردن خلال لقائه نتنياهو: القدس مفتاح تحقيق السلام في المنطقة
التالى صورة .. لهذا السبب يظهر اللاعبون ملابسهم الداخلية في كأس العالم