أخبار عاجلة
North Korean leader Kim Jong Un to visit Beijing -

كيف يفكر رونالدو مشحور؟

كيف يفكر رونالدو مشحور؟
كيف يفكر رونالدو مشحور؟

-

يستهل رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنصة التسوق الإلكترونية «سوق دوت كوم» حديثه قائلاً: «لقد خسرنا 80% من أرباحنا في ليلة واحدة»، مشيرًا إلى تلك اللحظة التي مرّت عليه في عام 2011 عندما تحوّلت شركته من العمل بنظام المزادات الإلكترونية الأساسي إلى موقع مباشر للتسوق الإلكتروني. إلا أن  هذه الخطوة برهنت مع مرور الوقت أنها الجواد الرابح بالنسبة إلى رجل الأعمال السوري المنشأ.

وبعد مضي أقل من 10 سنوات، أضحت منصة «سوق دوت كوم» أكبر موقع للتجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط قاطبةً؛ حيث يتوافد عليها ما يزيد عن 45 مليون زائر شهريًا، وتزخر صفحاتها على شبكة الإنترنت بنحو 9.4 ملايين منتج متاحًا للبيع. في عام 2017، بيعت الشركة إلى عملاق التجارة الإلكترونية واللوجستيات العالمي «أمازون» في صفقة بلغت قيمتها 580 مليون دولار، وهي بذلك تأتي في المرتبة الثانية بعد صفقة شراء بوابة «مكتوب» (والتي أصبح اسمها اليوم «ياهو مكتوب»)، والتي كان قد ساعد مشحور في تطويرها، ثمّ بيعها بعد ذلك إلى شركة «ياهو» الأمريكية الشهيرة. وعلى غرار ما حدث مع الثري الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس منصة «أمازون» الشهيرة، بات مشحور أسطورةً في مجتمع الأعمال في الشرق الأوسط، بعد أن نُسب إليه الفضل في تغيير خريطة عالم التجزئة هناك. ورغم أنه من الصعب كذلك اللحاق بركب هذا الرجل الذي يتميز بصراحته الشديدة وذكائه المتقد وميله إلى الوحدة والانعزال، إلا أن مجاراته ومواكبته لا تزال هي الأصعب.

تحاورت أريبيان بزنس مع رونالدو مشحور في الوقت الذي يعتزم فيه مخاطبة لفيف من أصحاب الشركات الناشئة، الذين أتوا لمقابلته سعيًا وراء الاقتباس من ذكائه ومهاراته في عالم التجارة. الغريب في الأمر أننا اكتشفنا خلال حديثنا مع الرجل أن نجاح «سوق دوت كوم» قائم على مبدأ التجربة والخطأ فقط، ولا توجد ورائه أي تركيبة سحرية خفية. ولكن مشحور كان يخبئ لمجموعة الشركات الناشئة في جعبته أخبارًا جيدة، وهي أن الأمر اليوم بات أسهل من قبل.

يخبرنا رجل الأعمال السوري أنه عندما أسس منصته للتسوق الإلكتروني «سوق دوت كوم»، لم يكن هناك أي شخص في الشرق الأوسط على استعداد للاستثمار معهم، واصفًا تجربة الحصول على التمويل الأولي لفكرته بأنها شاقة للغاية، مما دفعه إلى التوجّه إلى الخارج للحصول على رأس المال اللازم لذلك؛ حيث قضى قرابة عام كامل على متن الطائرات محاولاً الحصول على تمويل لفكرته. ويؤكد «مشحور» بذلك على تبدّل الأحوال داخل المنظومة الاقتصادية كثيرًا، لا سيما خلال العامين الماضيين.

لقد كان نجاح الشركات الناشئة، مثل «سوق دوت كوم»، بمثابة أحد المحفزات الرئيسية التي أدت إلى خلق بيئة جذابة أمام شريحة المستثمرين الإقليميين، في حين ساعد نهوض تقنيات الهواتف المحمولة على نمو العديد من الشركات الصغيرة. ويرى «مشحور» أنه بات من الأسهل الآن ابتكار الأفكار واستقطاب التمويلات في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك زادت ثقة قطاع المستثمرين الأجانب في الدخول إلى هذه السوق الجذّابة.
وتعليقًا على ذلك، يقول مشحور: «لقد اعتدنا على تعريفهم (المستثمرين) بالمنطقة قبل إخبارهم عن أعمالنا؛ حيث يعرب المستثمرون عن عدم ارتياحهم للاستثمار هناك، متسائلين عن مدى أمان ذلك، وعن مدى تغلغل الفساد هناك. وكل ذلك كان يستغرق شوطًا طويلاً لشرحه وبيانه».
ولحسن الحظ، أدت زيادة أعداد المستثمرين الإقليميين إلى التخلص من تلك العقبات، ويخبرنا مشحور عن أن أفضل ما يميّز المستثمرين المحليين هو معرفتهم بتلك البيئة، ولذلك لا يوجد ما يدعو إلى توضيح أي شيء بشأن المنطقة لهم، بل يمكنهم الدخول مباشرةً في صلب الأعمال.

تطوّر المنظومة الاقتصادية
يرى مشحور أنه في حين تفرض النظم الاقتصادية الإقليمية هيمنتها على الشركات الناشئة في الأردن والإمارات العربية المتحدة بشكل رئيسي، تشجع الجارتان السعودية والمصرية على تبني العديد من المفاهيم الصاعدة، والتي تؤدي إلى مرور المنطقة بـ «أوقات رائعة» على حد تعبيره.
مما لا شك فيه أن الصناديق التمويلية قد باتت الآن متوافرة، وقد ساعد على ذلك وجود العديد من الجهات الاستثمارية النشطة مثل شركات «شركاء المبادرات في الشرق الأوسط»، و»ومضة كابيتال»، و»مينا ڤينتشر إنڤيستمنتس»، إلى جانب مساهماتها الاستثمارية التي بلغ إجماليها 560 مليون دولار بعدد صفقات وصل إلى 260 صفقة في عام 2017، وهذا باستثناء المبالغ التي تحصل عليها كلٌ من «سوق دوت كوم»، وشركة «كريم» الشهيرة للنقل. ووفقًا لشركة «ماجنيت» للبيانات والإحصاءات، يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 65% منذ عام 2016، مما يجعل منه عامًا تاريخيًا لعالم ريادة الأعمال في المنطقة.
سعت «سوق دوت كوم» بنفسها إلى الحصول على ثمانية من الشركات الناشئة، التي تعمل على إكمال المفهوم الذي تقدمه، وهو ما يمثل أحد جوانب العمل التي يكن لها «مشحور» ميلاً خاصًا؛ ففي العام الماضي، استحوذت الشركة على منصة «وينج» الناشئة المتخصّصة في مجال التوصيل في الإمارات العربية المُتحدة، الأمر الذي ساعدها على تسليم ضعف عدد المنتجات التي باعتها خلال فعالية «الجمعة البيضاء» مقارنةً بعام 2016. وبحسب ما صرّح به مشحور لمجلة أريبيان بزنس العام الماضي أنه لولا «وينج» لم تكن لتنجح «سوق دوت كوم» في تلبية طلبياتها. وبالمثل، تحتاج «وينج» إلى «سوق دوت كوم» لدفع عجلة نموها وتحقيق ازدهارها.
وتعليقًا على نمو منصة «سوق دوت كوم» للتسوق الإلكتروني وتحوّلها إلى منظومة اقتصادية قوية بعدما كانت عبارة عن موقع إلكتروني واحد مستقل بذاته، يقول الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للمنصة: «تزداد الاستثمارات التي تستطيع أن تضخّها الشركات الصغيرة في المنطقة في المجال التكنولوجي سعيًا وراء جني العائدات والأرباح من ورائه، إلا أنها صعبة المنال في الوقت نفسه، ناهيك عن مدى التعقيد الذي يجب عليك توفيره، والتسويق ونطاق الوصول الضروريين للنجاح في ذلك... في نموذج العمل الخاص بمنصة «سوق دوت كوم»، حرصنا على إنشاء تقنيتنا بحيث تيسّر على البائعين والشركات الصغيرة والمتوسطة على المنصّة حياتهم للغاية».
ولكن، ما الذي يجعل أي شركة ناشئة جديرة بالدخول تحت مظلة استثمار «سوق دوت كوم»؟ يبدأ الأمر أولاً وقبل أي شيء، برائد الأعمال نفسه. كما يمثل مثلث المثابرة والتفاني والمرونة السمات الأساسية التي يبحث عنها مشحور، الذي يصرّح أنه قد لا تنال الفكرة الأولية إعجابه في بعض الأحيان. لقد كانت منصة «وينج» ذات نموذج أعمال مختلف، وعلى هذا الأساس رحّبنا بها، وأبدينا موافقتنا على الاستثمار فيها إذا غيّرت ذلك النموذج، وقد كان؛ حيث غيرت الشركة نموذج أعمالها وحققت نجاحًا منقطع النظير. لذا، فإن التحلي بالمرونة عند التنفيذ يعد أمرًا هامًا. ويخبرنا مشحور أيضًا أنه قد أسس «سوق دوت كوم» كموقع للمزادات الإلكترونية، وانتهى به المطاف إلى التحوّل إلى منصة لرواد عالم التجارة الإلكترونية.

منحنيات التعلم
لا تزال المنظومة الاقتصادية تنمو وتتطور، غير أن عالم العمل لم يعد هيّنًا كما كان، بل أصبح في واقع الأمر أكثر تنافسية تزامنًا مع تطور المشهد على الساحة التجارية. لذلك، ينصح مشحور الشركات الناشئة بتحقيق «فشل سريع»؛ حيث يخبرهم بأن عليهم أن يبتكروا، وعليهم أن يفشلوا أيضًا، فهما مرحلتان لا بد وأن يمرّ بهما كل رجل أعمال. ونصحهم مشحور أيضًا بأنه في حالة فشلهم، عليهم أن يفشلوا سريعًا، ويتعلموا سريعًا كذلك؛ فالابتكار لا يأتي إلا على حساب الفشل؛ حيث لا يمكن لأحد أن يجرب شيئًا معينًا عشر مرات، وتأتي كل تجاربه العشرة سديدة؛ فهذا لن يحدث أبدًا، بل سيكون قد حالفه الحظ إذا نجح في تنفيذ الأمر مرتين، بل ومرة واحدة حتى تكفي، ومعظمنا قد نجح في تحقيق أمر معين ولو لمرة واحدة.
يعترف مشحور أنه لم يكن دائمًا يحالفه الحظ في كل أموره؛ حيث كان قد استثمر بنفسه في العديد من المفاهيم، ولم يوفّق فيها. وتعقيبًا على ذلك، يقول: «لقد كنت ارتكب مئات الأخطاء طوال الوقت، ولكن يكمن السرّ في إدراك الخطأ وتصويبه. ويجب أن يكون في فريقك من يهتم بذلك، ويتمتع بالشجاعة لإخبارك بخطئك. وأظن أننا بحاجة إلى إجراء ذلك بهذه الطريقة. وقد أكون عنيدًا لمرة واحدة، أو ربما لمرتين، لكنني سأضطر إلى تغيير نظرتي في نهاية المطاف. عليكم أن تتحلوا بالمرونة، وعليكم دائمًا الرجوع إلى آراء عملائكم».
ولكن ما الذي يعنيه ذلك حقًا؟ بكل بساطة، يجب أن يتضمن نموذج الأعمال آلية معينة لمعرفة معدل زيارات العملاء للمنصّة الإلكترونية. ويضرب مشحور مثالاً على أي خدمة مقدمة بفرشاة الأسنان، التي يستخدمها العملاء مرة أو مرتين يوميًا؛ فإذا كانت خدمتك عبارة عن شيء يحتاجه العميل مرة واحدة كل خمس سنوات، فستواجه صعوبة في النمو والازدهار، ناهيك عن الحصول على قاعدة عملاء ثابتة والمحافظة عليها. وكذلك، لا بد وأن يكون للخدمة التي تقدمها قيمة معينة لدى عميلك.
ويصرّح رجل الأعمال السوري لنا قائلاً: «في مرحلة ما، رأينا أرقام «سوق دوت كوم» تزيد وتتجه نحو الصعود، لكنها لم تكن تزداد بالطريقة التي أردناها؛ حيث لم نتمكن من دفع عجلة مؤشراتها الاقتصادية جيدًا، ولم نتمكن من زيادة الإقبال على عمليات الشحن، رغم أننا كنا متأكدين من وجود الطلب علينا. وفي كل أسبوع، كانت أعداد الزائرين على منصتنا تنمو وتتزايد، وهي إشارة إلى رغبة العملاء في الحصول على هذه الخدمة. ويكمن الجانب الأساسي للعمل في التأكد من فهمك لمعدلات تكرار توافد العملاء على منصتك، والتأكد من معرفة ما قد يدفع العملاء إلى العودة أو عدم العودة إليه مرة أخرى».

رأب الفجوة المعرفية
يصرّ الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «سوق دوت كوم» للتسوق الإلكتروني على أنها ليست شركة للبيع بالتجزئة، ويرى أن المدخل إلى دفع عجلة العمل لأي جانب من جوانب أي شركة تكنولوجية هو التأكد من تسليحها بالمهارات المناسبة للمنافسة في سوق اليوم التي باتت أصابع التكنولوجيا تهيمن عليها وتتحكم فيها. ويبدأ ذلك من عند «التعليم المستمر» الذي تتردد العديد من الشركات الإقليمية في مباشرته.
ويرى مشحور أن عامل النجاح في الخارج يكمن في سُبل التعاون القائمة بين العديد من الجامعات والشركات هناك، وهو أمر لم نتمكن منه بعد على حد تعبيره، رغم إيمانه بأن هذه هي الخطوة التالية بعد ذلك، إذ أن تبادل المعرفة بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال في هذا الجزء من العالم ليس مقدرًا له الظهور بعد. وتوضيحًا لذلك، يقول مشحور: «عندما ارتدت المدرسة في بوسطن، كنت أعمل مع شركة كاميرات شهيرة، وكانت وظيفتي هي إنشاء الصور الرقمية هناك، وقد حرصوا على رعاية البحث الذي أجريه هناك. وهكذا، يظهر شخص ما لديه فكرة معينة، يرغب في تطويرها، ويتميز بالذكاء والشباب، ولا توجد لديه مشاعر وافتراضات مسبقة، وهنا يخرج علينا ويحل المشاكل الظاهرة. ولكن، لم تولد مثل هذه الأمور في هذه المنطقة إلى اليوم».
ويستطرد مشحور قائلاً: «إنني أرى العديد من المهندسين، إلا أنهم لا يستوعبون عملية تطوير الهواتف المحمولة مثلاً. إننا بحاجة إلى عمليات تطوير أنظمة الأندرويد، وهذا هو ما يرغب فيه جميع العملاء. ولكن للأسف، ثمّة فجوة في المهارات. ومن هنا، يجب علينا كشركات المساعدة على رأب هذه الفجوة. ولا أعتقد أن الجامعات بوسعها مدّ يد المساعدة في هذا الشأن، لأن أساتذتها قد لا يدركون ما يجب عليهم فعله، إذ لا يعرفون ما نحتاج إليه، لذا يجب علينا نحن مدّ يد المساعدة أكثر وأكثر».
تستعين «سوق دوت كوم» بقليل من البرامج التي ابتكرها عدد من خريجي الجامعات، إلا أنه لا يوجد ما يكفي لإعداد الجيل التالي لهذا العالم الذي تحرّكه أصابع التكنولوجيا. وعلى الأرجح، يتمثل أحد الأسباب التي تجعل المنطقة تستغرق وقتًا أطول من غيرها لربط الأوساط الأكاديمية بقطاع الشركات والأعمال في قلة أعداد شركات التطوير التكنولوجي. ولكن، مع مرور الوقت ووجود فئات عمرية أكثر ارتباطًا ببعضها، يأمل مشحور في أن يرى هذا التعاون ينمو ليصبح أكثر قوة، ويساعد في نهاية المطاف على توظيف الشباب. وفي كلتا الحالتين، يؤكد على أن «سوق دوت كوم» ستكون ركنًا أصيلاً في هذه العملية.
ويعلق مشحور على نقطة المسؤولية الاجتماعية قائلاً: «لطالما كنت أُسئل عن مسؤوليتي الاجتماعية، ودائمًا ما كنت أؤكد على أن خلق فرص عمل جديدة لشبابنا في المنطقة هو غاية تلك المسؤولية. إنّ لدينا العديد من المراكز التكنولوجية، ونعمل باستمرار على توظيف المهندسين بها. إننا نحمل على عاتقنا التزامًا تجاه هذه المنطقة. وحتى بعد خروج بوابة «[ياهو!] مكتوب» إلى العلن، أصررت أنا وسميح [طوقان، رئيس «مجموعة جبّار للإنترنت»] على البقاء في المنطقة؛ حيث كنا نرغب في الاستثمار في المزيد من الشركات هنا. إننا نعي جيدًا وعورة هذه الرحلة ومدى صعوبتها، وأنها قد تستغرق من سبع إلى ثماني أو عشرة سنوات، وربما قد تحتاج إلى فترة أطول، لأن أسواقنا منقسمة إلى عدة أجزاء، لذلك يجب التحلي بروح المثابرة والإصرار، والتأكد من أن الفرص قادمة لا محالة. إننا مدينون لأنفسنا بالبقاء في هذه المنطقة ومواصلة خلق المزيد من فرص العمل بها».
قد يظن البعض أن مشحور لا يدين بأي شيء لأحد على الإطلاق. ولكن، وبأية حال، ما الذي يمكن أن يفعله رجل واحد لمنطقة بأسرها؟ بكل بساطة، نجح الرجل في إقناع أغنى شخص في العالم بنقل إمبراطوريته التكنولوجية إلى منطقة الشرق الأوسط. ولكن سواء كان الأمر متعلقًا بالعملاق «أمازون» أو بمجموعة صغيرة من أصحاب الشركات الناشئة حديثي السنّ، يبدو أن جميع الأنظار تتجه نحو لاعب كرة السلة السابق، المولود في مدينة حلب، رونالدو مشحور، الذي يتميز بصراحته الشديدة وذكائه الفريد، وجنوحه نحو الوحدة والانعزال. ورغم أن الرجل يفصح عن سرّ نجاحه ويسعد بالتحدث عنه، إلا أن منافسيه يسعون جاهدين لمجاراته. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كم تبلغ سرعتهم حقاً؟

السابق ميليشيات الحوثي تواصل قطع الطرق وحفر الخنادق في شوارع الحديدة
التالى “فاجأه بإطلاق النار عليه”.. تفاصيل مقتل مواطن على يد آخر بـ”الجبيل”!