أخبار عاجلة
مرتضى منصور يعلن ضم نجم وادي دجلة للزمالك  -

الإيرانيون في الشارع... لا يأبهون بالمواقف الأوروبية

الإيرانيون في الشارع... لا يأبهون بالمواقف الأوروبية
الإيرانيون في الشارع... لا يأبهون بالمواقف الأوروبية

أشارت الصحافية سعاد سباعي إلى أن الممثلين البارزين للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي يواصلون كفاحهم دفاعاً عن الاتفاق النووي مع إيران، مشيدين بما يرونه مزايا في هذا الاتفاق.

المنسقة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تغطي رأسها أمام الملالي وتغطي أيضاً عينيها في مواجهة القمع والعنف والتعذيب الذي تعرض له الشعب الإيراني على مدى 39 عاماً

وكتبت في صحيفة "المغربية" الإيطالية أنه في هذا الوقت، يستمر نظام المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي والحرس الثوري في القمع الوحشي للاستياء الشعبي المتنامي داخل البلاد.

وفي العاصمة طهران تظاهر الشعب ضد الأزمة الاقتصادية المتواصلة وضد انتهاك الحقوق والحريات التي استولى عليها الخميني وورثته منذ 39 سنة ولم يعيدوها.

أضافت سباعي أن غياب الاستقرار أصبح واقعاً مستمراً في الوضع الداخلي الإيراني. فقد أثر هبوط قيمة العملة المحلية والتضخم وثغرات الموزانة كثيراً في ظروف عيش الطبقة الوسطى والطبقات الأقل رخاءً. وظهر الغضب على شكل احتجاجات واسعة في شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى، حيث انطلقت الأجيال الجديدة لتتحدى السلطات وقد طفح كيل الشعب ضدّ الملالي والإسلاميين، فهتف: "الموت لخامنئي".

جائزة نوبل غير المستحقة
كتبت سباعي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يشكل هدفاً لانتقادات الشعب الإيراني على عكس ممثلي الشؤون الخارجيّة لاتحاد الأوروبي. وفي 2009، هاجمت الثورة الخضراء باراك أوباما بقسوة لأنه لم يدعم ما أمكنه أن يكون ثورة مضادة ليبيرالية وديموقراطية عن حق.

فضل أوباما أن يستثمر شعوره الشخصي تجاه النظام الإيراني من خلال تقديم تنازلات أمام سياساته التوسعية والعداونية في المنطقة، وتعزيز صورته كمهندس عظيم للاتفاق حول البرنامج النووي. هذا الاتفاق هو في الواقع بعيد عن أن يكون تحفة ديبلوماسية كما يقول ممثلو الشؤون الخارجية الأوروبية.

استغل أوباما هذا الاتفاق لتبرير حصوله على جائزة نوبل للسلام والتي لم ينلها عن استحقاق. وتم التوقيع عليه لمجرد أن تخلت واشنطن والترويكا الأوروبية عن المطالبة بإيقاف تخصيب اليورانيوم بشكل نهائي، الشرط الغربي المسبق الذي كان على طاولة المفاوضات مع طهران لأكثر من عشر سنوات.

انتظر ترامب أكثر من سنة قبل أن ينسحب رسمياً من الاتفاق. كان وزير الدفاع جايمس ماتيس قد وافق على الإبقاء على ما تم تحديده بأنه اتفاق سيء لوقف الانتشار النووي، لكنه كان أفضل من غياب أي بديل. انطلاقاً من هنا، يبقى ضرورياً الأخذ بالاعتبار إطار الشرق الأوسط الواسع لفهم أسباب القرار المتخذ في البيت الأبيض والتي تكمن في سياسات إيران العدوانية والتوسعية في المنطقة: بدءاً من سوريا، ولبنان، واليمن، والخليج، وغزة، وصولاً إلى المغرب وشمال أفريقيا، دون نيسان تحالف طهران مع قطر وتركيا والإخوان المسلمين الذين يشكل النظام الإيراني معادلهم الشيعي.

من خلال اتخاذ هذا القرار، أطلق ترامب تحذيراً قوياً ومباشراً إلى طهران، لكن أيضاً إلى ممثلي السياسة الخارجية الأوروبية: إنّ المحاولة الإيرانية لتحقيق الهيمنة الإقليمية وتصدير الثورة الإيرانية لن يُسمح بها.

استماتة أوروبية
تساءلت سباعي عن سبب هذا القلق الكبير الذي يعتري الأوروبيين والذي يدفعهم للذود عن الاتفاق النووي. أوضحت الكاتبة أن هناك قلقاً من تعرّض علاقاتهم التجارية مع إيران للخطر بسبب إعادة فرض عقوبات جديدة عليها. لكنها تشير إلى سبب آخر يكمن في الانسجام الأيديولوجي: لطالما كان اليسار الأوروبي منجذباً إلى الأيديولوجيا المناهضة للأمريكيين والتي تشكل إلى جانب الإسلاموية أحد أهم أركان النظام الخميني.

وتختتم الكاتبة بأن المنسقة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني لا تُغطي رأسها فقط أمام الملالي بل تُغمض عينيها أيضاً على مواجهة القمع والعنف والتعذيب الذي تعرض له الشعب الإيراني على مدى 39 عاماً.

لكن هذا الشعب لا يستسلم وهو يستحق تلقي الدعم عبر جميع الوسائل من أجل الحصول على حريته.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الإيرانيون في الشارع... لا يأبهون بالمواقف الأوروبية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار 24

السابق الأردن يعلق 4 رحلات لمدينة النجف العراقية بسبب الوضع الأمنى
التالى وفد ممثلي الجامعات البريطانية يزور القاهرة لإنشاء فروع بالعاصمة الإدارية