قيادات تمرد بعد 3 يوليو .. بين السجن والمناصب

قيادات تمرد بعد 3 يوليو .. بين السجن والمناصب
قيادات تمرد بعد 3 يوليو .. بين السجن والمناصب


كان أبرز العناصر القبطية في حركة تمرد هو محب دوس، والذين لهم شهرة في السياسة قبل ثورتي 25 يناير و 30 يونيو؛ حيث يعد أشهر أعضاء حركة كفاية.
مع عصر الإخوان المسلمين انضم إلى مؤسسي حركة تمرد، وبعد انتهاء عهد محمد مرسي انشق عن تمرد فكان أول الخارجين منها نظراً لاعتقاده أن دور الحركة انتهى بعزل مرسي.

مع عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي أسس محب دوس حركة سياسية سماها "كافح"، وجاءت من أجل مكافحة الفساد، وظل في رئاسة حركته التي تم تؤثر كثيراً في الشارع المصري، ثم تم إلقاء القبض مطلع العام 2016 م في احتفالات الكاتدرائية بعيد الميلاد، وجاء القبض عليه بتهمة تأسيس جماعة غير قانونية؛ وبعد أقل من شهرين تم اتهامه في قضية تنظيم 25 يناير والتحريض ضد مؤسسات الدولة، وظل في محبسه على ذمة التحقيق 70 يوماً ثم غاب عن المشهد السياسي.

ولم يختلف كثيراً مصير الناشط السياسي أحمد المصري عن سلفه محب دوس، حيث جمعتهما قضية واحدة ثم تم الافراج عنه، وبالتزامن مع ذلك كان نفس المصير يلاحق شقيقه وليد المصري والذي غاب عن الساحة السياسية سنة 2016 م دون مشاكل.
بعد مضي سنوات من نجاح حركة تمرد أعلن أحد مؤسسيها وهو الناشط خالد القاضي نيته الترشح لانتخابات الرئاسة 2018 م، لكنه لم يخوض غمار الانتخابات واختفى عن المشهد السياسي واقتصر دوره في تأييد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

ثلاثي تمرد الأشهر .. انشقاقات ومصنع بسكوت

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر قيادات تمرد بعد 3 يوليو .. بين السجن والمناصب برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المواطن

السابق هجوم بالسلاح الأبيض يوقع جرحى في ألمانيا
التالى الإمارات تمنح الرئيس الصيني أرفع أوسمتها