«الصناعة»: اجتماع مرتقب مع «الصحة» لبحث تحديات صناعة الدواء

«الصناعة»: اجتماع مرتقب مع «الصحة» لبحث تحديات صناعة الدواء
«الصناعة»: اجتماع مرتقب مع «الصحة» لبحث تحديات صناعة الدواء

إنشاء وحدة بالوزارة للتعامل المباشر مع المشكلات العاجلة لجميع القطاعات الإنتاجية والتصديرية
قال المهندس عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة، إن الصناعات الطبية والدوائية تمثل نافذة استراتيجية لدخول الصادرات المصرية للدول الأفريقية.
أضاف «نصار»، خلال اجتماعه مع المجلس التصديرى للصناعات الطبية، أن مصر تمتلك ميزات تنافسية عديدة فى هذا المجال، خاصة أن الوزارة تولى أهمية كبيرة للقارة الأفريقية.
وأشار «نصار» إلى أنه يجرى، حالياً، التنسيق لعقد اجتماع مشترك مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة؛ لبحث جميع التحديات التى تواجه صناعة الدواء. وبحث وزير الصناعة خطة عمل المجلس التصديرى للصناعات الطبية لزيادة صادرات القطاع، خلال المرحلة المقبلة.
أوضح «نصار»، أنه يجرى، حالياً، إنشاء وحدة خاصة داخل الوزارة تتبع الوزير مباشرة للتعامل مع المشكلات العاجلة لجميع القطاعات الصناعية، وبصفة خاصة الموضوعات المتعلقة بالتصدير.
ولفت وزير الصناعة إلى أن الاجتماع ناقش أهم التحديات التى تواجه نمو صادرات قطاع الصناعات الطبية، ومن أهمها تسعير الدواء فى بلد المنشأ، وندرة المعلومات عن الأسواق المستهدفة، والمشاركة فى المعارض الخارجية، وتأخر صرف المساندة التصديرية إلى جانب ضعف الخدمات اللوجستية.
وذكر أن خطة الوزارة تتضمن التوسع فى إنشاء المراكز اللوجستية، خاصة فى أسواق الدول الأفريقية بهدف تسهيل تواجد المنتجات المصرية فى هذه الأسواق.
وقال ماجد جورج، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الطبية، إنَّ خطة المجلس خلال الفترة من عام 2018 حتى عام 2021 تتضمن استهداف عدة أسواق للصادرات، منها الأسواق الأفريقية ثم الأسواق العربية تليها أسواق دول آسيا الوسطى وروسيا.
وأضاف «جورج»، أن خطة المجلس تستهدف اختيار أهم 12 سوقاً للمنتجات الطبية فى أفريقيا، والتوسع فى صادرات المستلزمات الطبية وبصفة خاصة لأسواق أفريقيا وأوروبا.
وتابع أن المجلس يدرس إنشاء شركة خدمات لوجستية فى أفريقيا، وتنظيم بعثات للمشترين ولقاءات ثنائية داخل مصر، واستقدام شركات من الخارج.
وفى سياق متصل، أشار محيى حافظ، عضو المجلس التصديرى للصناعات الطبية، إلى أهمية السعى لعمل اعتراف متبادل بأى دواء أو مصنع يسجل أو يرخص فى مصر، ليكون معترفاً به فى الدول المقابلة التى سيتم التوقيع معها وبصفة خاصة دول الكوميسا.
أوضح «حافظ»، أن هذا الاعتراف المتبادل سيتيح سهولة دخول المنتجات الطبية والدوائية المصرية للسوق الأفريقى، خاصة أن إجراءات تسجيل أى دواء أو مصنع فى الخارج يستغرق ما بين عامين وثلاثة أعوام، وهو ما يؤثر سلباً على تدفق منتجات الدواء المصرى إلى الأسواق الخارجية.

السابق التعليم: 87.2% نسبة النجاح فى "إنجليزى الثانوية العامة" و80.7% للفيزياء
التالى بكين: فرض أمريكا رسوما إضافية على المنتجات الصينية يشعل أكبر حرب تجارية في التاريخ