مقتل ثلاثة صحفيين روس في جمهورية إفريقيا الوسطى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أفادت وسائل إعلام بأن ثلاثة صحفيين روس كانوا يعملون على إنتاج فيلم وثائقي في جمهورية إفريقيا الوسطى قتلوا جراء هجوم مسلح.

وأكدت قرينة الصحفي الروسي، أورهان جمال، أنها تعرفت على جثة زوجها في صورة أرسلت إليها من الجمهورية الإفريقية عبر قنوات دبلوماسية.

من جانبها أفادت قناة “دوجد” المعارضة، نقلا عن مصدرين في مؤسسة “مركز إدارة التحقيقات” غير الحكومية، بأن القتيلين الآخرين هما المخرج ألكسندر راستورغويف والمصور كيريل رادشينكو، مشيرة إلى أن الضحايا كانوا يعملون في الجمهورية على تصوير فيلم وثائقي حول أنشطة شركة “فاغنر” العسكرية الخاصة.

وسبق أن نقلت وكالة “فرانس برس” عن أحد المحققين في الحادث أن جثث الضحايا الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد عُثر عليها في الطريق على بعد 23 كلم عن مدينة سيبوت، ويعتقد أنهم قتلوا بأيدي مهاجم مجهول .

كما أوضح مصدر في شرطة جمهورية إفريقيا الوسطى لوكالة “إنترفاكس” الروسية أن الحادث، حسب المعطيات الأولية، كان جريمة ارتكبت بهدف السرقة.

وذكر عمدة مدينة سيبوت هنري ديبيلي أن سيارة الصحفيين تعرضت لهجوم مسلح من قبل مجهولين ما أدى إلى قتلهم فورا، بينما تمكن سائق السيارة من النجاة، حسب “رويترز”.

ولم تؤكد السلطات الروسية بعد أنباء مقتل الصحفيين الثلاثة المذكورين، لكن المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا كانت قد أعلنت لـ”إنترفاكس” أن السلطات الروسية تسلمت من حكومة الجمهورية الإفريقية معلومات بخصوص مقتل ثلاثة صحفيين يعتقد أنهم روس والعمل مستمر للتعرف رسميا على هويتهم والوقوف على ملابسات الحادث.

من هم الصحفيون الروس القتلى في جمهورية إفريقيا الوسطى؟

ولد أورهان جمال في عام 1966 وكان يتعاقد منذ منتصف التسعينيات مع مختلف الصحف الروسية.

وكان جمال أحد مؤسسي “اتحاد الصحفيين المؤمنين” (2000) و”اتحاد الصحفيين المسلمين في روسيا” 2005.

وفي عام 2003 حصد جمال جائزة “أفضل صحفي في العالم” في فئة “الرحلة الصحفية”.

وعمل جمال على تغطية الأحداث في العديد من دول العالم، بينها أفغانستان والعراق ولبنان وليبيا وسوريا والسعودية، فضلا عن عمله كمراسل حربي أثناء الأزمة المسلحة بين روسيا وجورجيا عام 2008.

وفي عام 2011 أصيب جمال بجرح خطير في الساق أثناء تغطيته المواجهات العنيفة في محيط طرابلس الليبية.

كان ألكسندر راستورغويف من مواليد عام 1971، وتخرج في الأكاديمية الحكومية للفنون المسرحية بمدينة سان بطرسبورغ عام 1999.

وعمل راستورغويف على إنتاج الأفلام الوثائقية وكان يعرف بمواقفه المعارضة للحكومة الروسية.

وأما بخصوص كيريل رادشينكو فكان يعمل كمصور متعاقد مع قناة “ANNA NEWS” المسجلة في جمهورية أبخازيا، وعمل سابقا على تغطية تطورات الأحداث في سوريا خلال السنوات الماضية.

المصدر: وكالات

أخبار ذات صلة

0 تعليق