مصرع 4 إرهابيين برصاص الجيش الجزائري بمدينة سكيكدة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لقي 7 جنود جزائريين مصرعهم، في اشتباكات عنيفة مع مجموعة مسلحة بمنطقة بيسي ببلدية عزابة بمدينة سكيكدة في شرق البلاد.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر أمني جزائري، قوله، إن قوة من الجيش كانت تقوم بعملية تمشيط في بيسي قبل أن يندلع اشتباك عنيف مع جماعة إرهابية تتشكل من 15 إلى 20 عنصرًا.

وتابع المصدر أن الجيش الجزائري تمكن من القضاء على 4 إرهابيين، وإلقاء القبض على عنصر خامس.

وكشفت وزارة الدفاع الجزائرية، أن 13 إرهابيًا سلموا أنفسهم إلى الجيش منذ بداية يوليو، ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن الوزارة، القول في بيان في 19 يوليو، إن إرهابيًا سلم نفسه الخميس في منطقة تمنراست في جنوب الجزائر، يدعى "اللادمي نويجح"، ليبلغ عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم منذ مطلع يوليو 13 شخصًا.

وأضاف الوزارة حينها أنه تم أيضًا مصادرة 14 قطعة سلاح وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى كانت بحوزة المسلحين، موضحة أن "هذه النتائج تؤكد نجاعة المقاربة المتبناة من جانب الجيش الجزائري في محاربة الإرهاب".

ورغم أن بيان الوزارة لم يكشف الجماعات الإرهابية التي ينتمي إليها الأشخاص الذين سلموا أنفسهم، إلا أنه يعتقد أنهم ينتمون لـ"تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي".

وارتفع عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم للجيش الجزائري منذ بداية 2018، إلى 73 إرهابيًا، أغلبهم سلموا أنفسهم في منطقتي تمنراست وأدرار جنوبي الجزائر.

وكان الجيش الجزائري جدد دعوة الإرهابيين للاستسلام، مقابل الاستفادة من تدابير العفو التي يقررها قانون المصالحة الوطنية الصادر منذ سبتمبر 2005.

وقال أمين عام رابطة علماء دول الساحل والصحراء، الجزائري، يوسف مشرية، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إن "الجهود التي تقوم بها هيئات دينية وقبلية في جنوب الجزائر وشمال مالي، ساهمت أيضا في إقناع عدد كبير من الإرهابيين بضرورة التوقف عن النشاط الإرهابي.

وأضاف "رابطة علماء دول الساحل بذلت جهودا مهمة في الحد من قدرة المجموعات الإرهابية على نشر الفكر المتطرف"، لافتًا إلى أن "تشديد الجيش الجزائري لمراقبة المناطق الحدودية قلص من منافذ دعم المجموعات الإرهابية في هذه المناطق، ودفع الإرهابيين إلى الاستسلام".

وفي 9 إبريل الماضي، قال وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، إن الجماعات الإرهابية في إفريقيا، تحصل على تمويل سنوي، يقدر بأكثر من مليار دولار. 

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مساهل، قوله الاثنين، على هامش اجتماع حول "مكافحة تمويل الإرهاب في إفريقيا"، عقد بالمركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائرية، إن مصدر هذا التمويل يأتي من تجارة المخدرات أو الاتجار بالبشر أو الهجرة غير الشرعية أو دفع الفديات.

وأضاف أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن قيمة تمويل الإرهاب في إفريقيا، وبالخصوص في منطقة الساحل، تبلغ أكثر من مليار دولار سنويًا.

وأشار الوزير الجزائري إلى أن اجتماع "مكافحة تمويل الإرهاب في إفريقيا" يركز على دراسة كيفية التنسيق بين الدول الإفريقية وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينها بخصوص قضية تمويل الإرهاب، داعيا إلى اتخاذ إجراءات قانونية تسمح بتأقلم التشريعات الإفريقية مع مكافحة هذه الظاهرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق