أخبار عاجلة
خادم الحرمين يكرّم الدكتور نزار مدني -
1.162 تريليون ليرة ديون حكومة أردوغان -

كيف نجرى استفتاء سليمًا؟

كيف نجرى استفتاء سليمًا؟
كيف نجرى استفتاء سليمًا؟

وإليكم تفاصيل الخبر كيف نجرى استفتاء سليمًا؟

اشترك لتصلك أهم الأخبار

إذا سارت الأمور على ما هى عليه ولم تحدث أى مفاجآت، فالأرجح أننا مقبلون على استفتاء على التعديلات الدستورية قبل شهر رمضان القادم. الاستفتاء القادم سيكون رقم 3 فى سلسلة الاستفتاءات التى تقررت منذ أحداث 25 يناير 2011، وجميعها يخص الوثيقة الدستورية. وهو الخروج التاسع للمصريين منذ ذلك التاريخ، بعد خروجهم ثلاث مرات بسبب الانتخابات الرئاسية، وثلاثًا أخرى بسبب انتخابات البرلمان بغرفتيه.

ما يميز الاستفتاء القادم عن الاستفتاءين الأخيرين، أنه يتصل بتعديل وليس تغيير الدستور، ما يجعل مهمة المقترعين أقل عناء فى معرفة فحوى الخروج.

وكعادة المصريين دائما كثيرا ما يشوب الخروج للاقتراع بعض الملاحظات التى تجعل هناك دروسا مستفادة يجب أخذها فى الاعتبار، حتى لا تتكرر المشكلات وتتلافى الأخطاء.

واحدة من أهم الأمور التى يجب أخذ الحيطة بشأنها إدارة الاستفتاء، وهو أمر موكول للهيئة الوطنية للانتخابات، وهى المختصة دستوريا بتنظيم العملية برمتها. بحيث لا يقتصر دورها على العمل يوم الاقتراع، بل قبله وخلاله وبعده.

قبل الاقتراع، تعد مسألة تثقيف الناخبين أمرا مهما للغاية بحيث يجرى بث معلومات مهمة وجوهرية متعلقة بأوقات الاقتراع، وحدوده الوقتية خلال اليوم، وأماكن لجان الاقتراع التى يجب أن تكون كثيرة وقريبة قدر الإمكان من المقترعين، وكذلك كيفية تعامل المواطنين داخل اللجان مع موظفى لجنة الاقتراع وورقة الاقتراع التى يجب ألا تكون بدورها سهلة الفهم، ولا تحمل ألوانا تنفر أو تجذب المقترع إلى اختيار محدد. إلى جانب التثقيف المعلوماتى سالف الذكر، من المفيد أن تقوم الهيئة على منح الحرية الكاملة للقائمين على توعية المقترعين من المؤيدين والمعارضين لموضوع الاستفتاء، بحيث يصل الطرفين بحرية للمقترعين، لحثهم على وجه نظرهم وفق آليات مشروعة تبعد كل البعد عن تهديدهم للذهاب أو المقاطعة أو إغوائهم بالسلع التموينية أو غيرها كما كان يحدث.

إلى جانب تثقيف المقترعين، يعد تدريب القضاة وموظفى اللجان على ما يحدث خلال الاستفتاء أمرا جوهريا. مهم كذلك للهيئة الاطلاع على سبل قيام أجهزة الأمن المكلفة بتوفير سبل الراحة لكل أطراف العملية الانتخابية، وألا تكون حالة الطوارئ المفروضة منذ نحو 4 سنوات عائقا أمام عملية الاقتراع.

فى يوم الاقتراع، من المهم للغاية أن تحدد الهيئة أيام الاقتراع بدقة ودون زيادة أو نقصان، خاصة أن الاستفتاء فى مصر ليس كما يحدث فى بعض بلدان العالم لا يشترط له نسبة مشاركة محددة، فهو يجرى بمن حضر رغم أن نسبة المشاركة ستكون لها دلالات سياسية. وكذلك أن تشرف الهيئة إشرافا كاملا على بدء اللجان أعمالها فى الوقت المحدد، وإدارة العملية بالداخل بدقة وبشفافية ونزاهة كاملة، وأن توفر لذوى الاحتياجات الخاصة سهولة أداء مهمتهم. كذلك من الضرورى أن يمتد نظرالهيئة لما هو خارج مقار الاقتراع، حتى لا تتكرر أعمال الدعاية الرخيصة لجذب الناخبين كالرقص أمام المقار أو مكبرات الصوت المزعجة أو غيرها، وكلها تصرفات سبق أن انتقدت بشدة فى الداخل والخارج عند خروج المصريين للاقتراع.

أما بالنسبة للفرز وإعلان النتيجة فمن المهم الوقوف على سرعة الفرز وإعلان النتيجة بدقة وعلى مستوى كل لجنة عامة.

وفى جميع المراحل السابقة، يعد المصريون بالخارج اختبارا مهما أمام الهيئة لإدارة عملية استفتاء ناجحة، وكذلك مسألة تلقى البلاغات والتحقق منها والفصل فيها. أما الرقابة غير الرسمية على عملية الاستفتاء فى جميع مراحله، فيجب أن تكون مضمونة بشكل كامل ولكافة الأطراف، سواء كانت تتم من خلال مؤسسات المجتمع المدنى المحلى أو الدولى، أو بالنسبة لأجهزة الإعلام بكافة أنواعها.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر كيف نجرى استفتاء سليمًا؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

السابق تركيا: إذا رفضت واشنطن تسليمنا «أف 35».. سنحصل عليها من مكان آخر
التالى مجلس الوزراء: لا صحة لتقليص الإعفاءات الخاصة بضريبة القيمة المضافة بالموازنة العامة الجديدة