أخبار عاجلة

الشقق المفروشة.. فوضى تهدد بـ«كارثة جديدة» (تحقيق)

الشقق المفروشة.. فوضى تهدد بـ«كارثة جديدة» (تحقيق)
الشقق المفروشة.. فوضى تهدد بـ«كارثة جديدة» (تحقيق)

وإليكم تفاصيل الخبر الشقق المفروشة.. فوضى تهدد بـ«كارثة جديدة» (تحقيق)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

خلافات كثيرة نشهدها يوميا، خاصة فى المدن الكبرى، داخل المناطق السكنية، بين ملاك الوحدات السكنية من الأسر والعائلات، والشقق الأخرى التى يتم تأجيرها مفروشة، بسبب عدم التأكد من هوية وأغراض وسلوكيات المستأجر الجديد الذى يصبح جيرانه فى هذه الحالة رهنا لسلوكياته المجهولة، بعقد صورى مع مالك الشقة لاستئجارها لمدة قد تصل إلى 3 ساعات فقط فى بعض الأحوال.

أحدث الإحصاءات الرسمية الصادرة تشير إلى أن 85% من جرائم الإرهاب حدثت من خلال استئجار الشقق المفروشة لأغراض الاختباء أو تخزين الأسلحة أو إعداد المتفجرات أو مقابلة مواطنين والنصب والاحتيال عليهم، أو تخزين المواد المخدرة وتوزيعها أو تهريب البشر أو لأعمال منافية للآداب، بما يشير إلى أننا فى انتظار كارثة كبرى يوميا مع تزايد حالات استئجار الشقق المفروشة، دون توثيق عقد الإيجار، مثلما هو الحال عند امتلاك شقة جديدة.

«المصرى اليوم» التقت بشهود عيان من سماسرة وملاك وحراس عقارات، كشفوا خلالها خبايا فوضى تأجير الشقق المفروشة، بعدة مناطق مختلفة بدءا بمشكلات الوافدين وانتهاء باهتمام الملاك فقط بقيمة الإيجار دون التحرى عن هوية المستأجرين، فى الوقت الذى يعد فيه مجلس النواب ضوابط تشريعية جديدة، من خلال تشريع جديد ينظم عملية تأجير الشقق المفروشة، بدخول قسم الشرطة طرفا عند تحرير أى عقد إيجار جديد لإجراء التحريات الأمنية اللازمة عن واقعة التأجير، بعد ازدياد حالات استغلال العناصر الارهابية لفوضى تأجير الشقق المفروشة، بما جعلها بوابة خلفية لتحركات الأعمال الإجرامية والمشبوهة، وهو القانون المنتظر إقراره خلال الفترة المقبلة، ويتضمن عقوبات فى حالة عدم إخطار قسم الشرطة بواقعة التأجير.. جوانب وأبعاد كثيرة نكشف عنها فى سياق التحقيق التالى.

اتفق عدد من النواب وخبراء الأمن على أن الأوضاع الحالية التى يشهدها تأجير الشقق المغلقة تشهد فوضى شديدة، تستدعى التدخل التشريعى لتنظيم عمليات تأجير الشقق المفروشة، بإدخال قسم الشرطة طرفًا عند تحرير العقد بين المالك والمستأجر، وتوقيع عقوبات على الطرفين، إذا لم يتم الالتزام بذلك، مطالبين بضرورة عودة الوعى لدى المواطن بضرورة الإبلاغ عن أى ظواهر أو أمور غير مريحة من الناحية الأمنية فى الشارع أو الحى الذى يسكنه، والتخلى عن ثقافة اللامبالاة والسلبية التى وصفوها بأنها دخيلة على المجتمع المصرى الذى كان يتسم قديمًا بترابط النسيج المجتمعى داخل كل شارع أو منطقة سكنية ومعرفة السكان لبعضهم، وتحريهم عن الغرباء المترددين على الحى حماية لممتلكاتهم وأسرهم على الأقل.المزيد

حكايات كثيرة رواها عدد من السماسرة وحراس العقارات حول خبايا أغراض استئجار الشقق المفروشة، خاصة فى المناطق المكتظة بالسكان، والمشكلات التى تنشب بسببها بين اتحاد الملاك لأى عقار، فمن الترويج للأنشطة الإجرامية إلى تهريب البشر، عايش هؤلاء قصصا من المعاناة، ازدادت مع المغالاة فى رفع أسعار تأجير الشقق المفروشة والتسبب فى ركود الحال.المزيد

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الشقق المفروشة.. فوضى تهدد بـ«كارثة جديدة» (تحقيق) برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : المصرى اليوم

السابق «كريون» أوتيل بمعنى «الرحمة».. وبقايا ذكريات اليونانيين والإيطاليين في الإسكندرية
التالى فاروق حسني: الحكومات لا تهتم بالثقافة لأنها «مرهقة»