البورصة تستقبل الترقية.. بفتور

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر البورصة تستقبل الترقية.. بفتور

شريف حمدي

استقبلت بورصة الكويت الترقية المشروطة لمؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال (MSCI) إلى سوق ناشئ اعتبارا من العام المقبل، بفتور لافت على عكس المتوقع، إذ كان من المفترض أن تتعاطى البورصة مع هذا الحدث التاريخي بشكل إيجابي، إلا أن كافة مؤشرات السوق جنحت للتراجع مع نهاية الجلسة في أول رد فعل للترقية.

وكانت MSCI أعلنت مساء أول من أمس عن ترقية مشروطة لبورصة الكويت، حيث اشترطت أن توفر البورصة هيكل الحسابات المجمعة، وعمليات تقابل حساب الاستثمار الواحد للمستثمرين الأجانب، وذلك قبل نهاية نوفمبر المقبل على أن تكون الترقية في 31 ديسمبر المقبل.

وتعرضت أغلب الأسهم التي ستنضم لمؤشر MSCI للتراجع جراء ضغوط بيعية، حيث تراجعت أسهم مثل الوطني وزين وأجيليتي والأهلي المتحد والخليج وبوبيان، وفي المقابل شهد سهم بيتك ارتفاعا بنسبة 0.6% ليصل إلى 707 فلوس بعد تداول 14.5 مليون سهم بقيمة تداولات 10.2 ملايين دينار.

وشهدت السيولة المتدفقة للسوق أمس ارتفاعا بنسبة 20% تقريبا، إذ بلغت 48.7 مليون دينار مقارنة مع 40.5 مليون دينار في تعاملات أول من أمس، وتمركزت السيولة حول أسهم السوق الأول بنسبة 87%، حيث استحوذت أسهم هذا السوق على 42.8 مليون دينار، في حين استقطبت أسهم السوق الرئيسي 5.9 ملايين دينار تشكل 13% من إجمالي السيولة.

وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.5% بخسارة المؤشر 27 نقطة ليصل إلى 5802 نقطة، كما تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.6% محققا 37 نقطة خسائر ليصل إلى 6344 نقطة، وتراجع كذلك مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.2% محققا 7.3 نقاط خسائر ليصل إلى 4742 نقطة.

وقرعت شركة بورصة الكويت جرس التداول في تعاملات أمس، وذلك بمناسبة ترقية البورصة إلى سوق ناشئ على مؤشر MSCI أكبر المؤشرات العالمية من حيث المتابعة.

وتعتبر ترقية بورصة الكويت لمؤشر MSCI، الترقية الثالثة بعد ترقيتها في 2018 إلى سوق ناشئ لدى مؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز والذي سيدخل حيز التنفيذ سبتمبر المقبل، وكانت قد سبقتها ترقية بورصة الكويت لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة.

«MSCI»: نراقب السوق عن كثب قبل إقرار الترقية

محمود عيسى

أرجأ مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة اتخاذ قراره النهائي بترقية سوق الكويت للأوراق المالية إلى وضع الأسواق الناشئة حتى 31 ديسمبر المقبل، شريطة تقديم المزيد من الإصلاحات قبل نهاية نوفمبر 2019، مثل توفير هياكل حسابات شاملة ونفس عمليات التداول على رقم المستثمر الوطني والتي من شأنها تمكين المستثمرين الأجانب من التداول دون الكشف عن هوياتهم على نحو يوفر لهم الامتيازات ذاتها التي يتمتع بها المستثمرون المحليون في الوقت الحاضر.

وقالت الشركة في بيان صحافي، إن مشروع تطوير سوق الكويت للأوراق المالية قد مهد الطريق للتنفيذ السلس للعديد من التحسينات التنظيمية والتشغيلية في سوق الأسهم الكويتية. وقال الرئيس العالمي لحلول الأسهم ورئيس لجنة مؤشر الأسهم في MSCI سيباستيان ليبليش: «لقد أدت هذه التحسينات إلى زيادة كبيرة في مستوى إمكانية وصول المستثمرين الدوليين إلى سوق الأسهم الكويتي وأسفرت عن ردود فعل إيجابية واسعة من هؤلاء المستثمرين بشأن اقتراح إعادة التصنيف».

وأضاف ليبليش «لقد أبرز المستثمرون الدوليون خلال المشاورة مدى أهمية هياكل الحسابات الشاملة ونفس إمكانات التداول من خلال رقم المستثمر الوطني لتجنب الكسور في عملية الاستثمار الخاصة بهم. نرحب بالالتزام العام لهيئة سوق المال بتوفير خصائص السوق هذه بحلول نوفمبر 2019، وسنراقب تنفيذها عن كثب قبل اتخاذ القرار النهائي».

وكانت هيئة سوق المال أعلنت في 12 الجاري للجمهور أنه سيتم توفير هياكل متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى التداول باستخدام رقم المستثمر الوطني لتكون في متناول ايدي شركات الاستثمار الدولية في موعد لا يتجاوز نوفمبر 2019. وفي الوقت الحالي، يسمح فقط للكيانات المرخصة المحلية بالتداول باستخدام حسابات شاملة، ولا يتوافر التداول باستخدام رقم المستثمر الوطني إلا لبعض الحسابات المحلية المعفاة «غير التقديرية».

وعلى افتراض توفير خصائص السوق المذكورة أعلاه بحلول نوفمبر 2019، فإن مؤشر MSCI سيضم مؤشر MSCI Kuwait الى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة في خطوة واحدة بالتزامن مع مراجعة المؤشر نصف السنوية في شهر مايو 2020. سيؤدي ذلك إلى إدراج تسعة أسهم في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة والذي يبلغ وزن مؤشره الأولي حوالي 0.5%. تم توفير القائمة التأسيسية لمؤشر MSCI الكويتي اعتبارا من 17 أبريل 2019.

هل تنجح الكويت في استقطاب 10 مليارات دولار؟

أكدت شركة فرانكلين تمبلتون الشرق الأوسط وشمال لفريقيا، أن انضمام الكويت إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة يمثل أهم حدث في تعزيز السيولة لسوق الأسهم في الكويت، متوقعة أن تصل إجمالي التدفقات الاستثمارية إلى السوق إلى نحو 10 مليارات دولار، تشمل الصناديق الاستثمارية النشطة وغير النشطة.

وقال مدير استثمارات الأسهم في الشركة صلاح شما «رأينا نحو 1.9 مليار دولار من التدفقات الأجنبية خلال الأشهر الـ 12 الماضية وسط ترقيات مماثلة من قبل فوتسي راسل وS&P. وإذا افترضنا أن نسبة تمثيل سوق الكويت تعادل 0.5% في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، فقد ينتج عن ذلك تدفقات استثمارية سيكون لها أثر واضح على أداء السوق خلال الفترة المقبلة».

يشار إلى أن التدفقات الاستثمارية النشطة هي الاستثمارات أو الصناديق الاستثمارية التي سبق لها العمل بسوق الأسهم، أما التدفقات الاستثمارية غير النشطة أو الخاملة، فيقصد بها الاستثمارات أو الصناديق الاستثمارية التي لم يسبق لها العمل بسوق الأسهم وتم توظيفها في أدوات استثمارية أخرى.

ولفت شما إلى أن قصة التنويع الاقتصادي في الكويت جديرة بالاهتمام، حيث بدأت بالابتعاد عن الاعتماد على النفط من خلال تطوير بنيتها التحتية والاستثمار في رأس المال البشري وتشجيع مساهمة القطاع الخاص، وبحسب مشروعها الطموح (رؤية 2030)، وضعت الحكومة خطة لمستقبل أكثر استدامة. وحتى الآن رأينا نحو 60 مليار دولار من الاستثمارات المخصصة ضمن هذه الخطة، مع احتمال إضافة 100 مليار دولار أخرى في المستقبل.

وأوضح مدير استثمارات الأسهم في فرانكلين تمبلتون: «من المتوقع أن يضيف مشروع منطقة الشمال وحده نحو 220 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للكويت، وأن يستقطب حتى 200 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأن يوفر 300-400 ألف فرصة عمل، وهذه معطيات قوية لزيادة الاستثمار في الكويت».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر البورصة تستقبل الترقية.. بفتور برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : جريد الأنباء الكويتية

أخبار ذات صلة

0 تعليق