حامد بن زايد: «أديا» تفوق بإدارة الاستثمارات البديلة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر حامد بن زايد: «أديا» تفوق بإدارة الاستثمارات البديلة

المصدر:
  • أبوظبي - البيان

التاريخ: 16 يوليو 2019

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار «أديا»، أن الجهاز نجح في إدارة رأس المال بحكمة. وقال سموه في مقدمة التقرير السنوي لأعمال الجهاز لعام 2018، الذي أصدره أمس تحت عنوان «نمو عالمي متوازن»: «في عام 2018 واصل الجهاز أداء مهمته المتمثلة في إدارة رأس المال بحكمة نيابة عن حكومة أبوظبي، وذلك من خلال بناء محفظة متنوعة للغاية، موزعة على فئات الأصول والمناطق، وتمكن من الصمود أمام صعود وهبوط الأسواق على مدار سنوات عديدة لتحقيق عوائد مستدامة وطويلة الأجل لصالح أبوظبي».

وأضاف أنه في عام 2018، بلغ معدل العائد السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار لمدة 20 عاماً و30 عاماً 5.4% و6.5% على التوالي، وفي حين تأثرت هذه المعدلات المتوسطة إلى حد ما من خلال استبعاد المكاسب القوية التي تحققت في منتصف إلى أواخر الثمانينيات والتسعينيات، إلا أن عائدات جهاز أبوظبي للاستثمار الحقيقية ظلت متسقة إلى حد كبير مع السنوات السابقة والمستويات التاريخية.

وقال إنه بالنسبة للمستثمرين العالميين يمكن اعتبار العقد الماضي قصة نجاح قوية في مواجهة تحدٍ ذي أبعاد تاريخية، حيث عمل صانعو السياسات في مختلف البلدان معاً على إعادة الاقتصاد العالمي إلى وضع مستقر، ما أدى إلى عقد من خلق الثروة دون انقطاع. وقد لا يكون الاقتصاد العالمي قوياً، كما أن كثيراً من تقييمات العديد من الأصول الآن بلغت مستويات قياسية، لكن النظام المالي أكثر قوة مما كان عليه قبل 10 أعوام.

آفاق مستقبلية

وقال سموه إن التطلع إلى المستقبل هو ممارسة في إدارة حالة عدم اليقين، وقبول احتمال حدوث ما هو غير متوقع. وفي جهاز أبوظبي للاستثمار، يتمثل هدفنا الأساسي في تطوير صورة واسعة للفرص والمخاطر طويلة الأجل حتى نبقى في وضع مثالي لإدارتها، وحظيت حالة الأعمال والدورة المالية باهتمام متزايد مع تراجع الانكماش الأخير وصيرورته في حكم الماضي.

وأضاف أننا ندرك أن الاقتصادات تعاني من حالات ركود، وأن الأسواق تعاني من تراجعات، إلا أن توقيتها غير مؤكد، في حين أن «الدورة المتأخرة» أصبحت مصطلحاً شائعاً في توقعات السوق لعام 2019، فإننا نعتقد أن تنوع الاقتصادات وقدرتها على التكيف يعني أن الدورة الحالية قد تكون مفاجئة بمرونتها.

استثمارات بديلة

وقال سموه إن مهمة إدارة الاستثمارات البديلة التابعة لجهاز أبوظبي للاستثمار تتمثل في تنويع وتعزيز العوائد المعدلة حسب المخاطر في محفظة الجهاز الشاملة، وذلك بشكل أساسي من خلال الاستثمار عبر استراتيجيات صناديق التحوط، وفي هذا السياق، لم تنجز الإدارة مهمتها فحسب، بل تفوقت أيضاً على معاييرها وتمكنت من الاستفادة من الاتجاهات الإيجابية في جزء كبير منها من خلال اختيار المدير الحريص، ما يسمح لها بإنهاء العام متقدمة على المعايير ذات الصلة.

وأضاف سموه: «كما كان الحال منذ عام 2015، تفوقت استراتيجيات القيمة النسبية في عام 2018، حيث استمرت العلاقات بين أسعار الأصول في التراجع بعد سنوات من التيسير الكمي، وقد أتاح هذا الاتجاه للمديرين توليد أداء متسق من خلال الاستفادة من الفروق في القيمة العادلة بين الأدوات المالية ذات الصلة».

عوامل جيوسياسية

وتابع سموه: «إن نظرة إلى المستقبل توحي بوجود دلائل تشير إلى أن أداء العام الماضي قد يشير إلى ما قد يكون بيئة سوق أكثر تقلباً في المستقبل. وبما أن عقد التسهيلات النقدية لما يقرب من عقد من الزمان يفسح المجال للتشديد التدريجي، فمن المحتمل أن يركز المستثمرون بشكل متزايد على العوامل الجيوسياسية، وتباطؤ النمو، وتشير الآثار المتلاشية للتخفيضات الضريبية على الإنفاق في الولايات المتحدة، وتشير البيانات الأخيرة إلى أن المستثمرين بدأوا بالفعل في اتخاذ موقف حذر، مع زيادة التدفقات إلى استراتيجيات منهجية واستباقية كلية».

وأوضح سموه أنه بالنسبة لصناعة صناديق التحوط كلها، حددت الإدارة عدداً من الاتجاهات الناشئة التي من المحتمل أن تستمر في التطور في السنوات المقبلة. من بين هذه العوامل، نتوقع أن تتلاشى الحدود بين الاستراتيجيات، حيث يطور مديرو الاستراتيجيات أطروحاتهم ومنهجياتهم الخاصة.

وقال سموه: «مع ذلك، نظراً لأن النقود تتجمع تحت مظلة عدد أقل من الصناديق الاستثمارية، فإن هذا سيشجع أيضاً الصناديق الجديدة للدفع قدماً بالعروض البديلة. وستستمر التكنولوجيا في لعب دور كبير، حيث يستثمر المديرون عبر الاستراتيجيات بكثافة في مجالات جديدة سعياً وراء ميزة تنافسية.. من خلال الاستثمار في مجموعة متنوعة من الصناديق والاستراتيجيات، ذات أحجام مختلفة، تسعى الإدارة إلى ضمان أن تظل في وضع مثالي للاستفادة من الاتجاهات الرئيسية في هذه الصناعة».

أولوية

وقال سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان: «من خلال التفويض طويل الأجل لتوليد عائدات للأجيال المقبلة، فإن أولوية جهاز أبوظبي للاستثمار المتأصلة هي عرض أداء السوق في أي سنة معينة في سياق أوسع، للحصول على صورة أكثر دقة للاتجاهات العامة، وعلى هذا الأساس، قدم 2018 طمأنة كبيرة على الرغم من الظروف الصعبة».

وأضاف سموه: «على الرغم من أن معظم أسواق الأسهم والدخل الثابت قد أنهت العام على انخفاض، فقد سجل عام 2018 مرور عقد من الزمن منذ بداية الأزمة المالية العالمية، وهي فترة نجح خلالها المستثمرون في تكوين الثروات دون انقطاع إلى حد كبير».

وتابع: بحلول نهاية 2018، سجلت الأسهم العالمية عائداً سنوياً بنسبة 10% على مدار عام واحد، مع عوائد حقيقية استفادت من خلفية التضخم المنخفض تاريخياً، كما ارتفعت الأصول الخاصة، مثل العقارات والأسهم الخاصة والبنية التحتية، إلى مستويات قياسية تقريباً، مدعومة بتوافر تمويل منخفض التكلفة ينبع من سنوات من السياسة النقدية التيسيرية. وسجلت عائدات السندات نمواً أقل إثارة خلال هذه الفترة، ومع ذلك فإنه مع تحوّل العوائد بالقرب من الصفر لا ينبغي أن يكون مفاجأة.

توسع اقتصادي

وأكد سموه أن التوسع الاقتصادي على مدى العقد الماضي يعد واحداً من أطول التوسعات على الإطلاق، محافظاً على وضعه في العام الماضي حتى مع توقف الأسواق لالتقاط أنفاسها فترة قبل استرداد خسائرها وتحقيق المزيد في الأشهر الأولى من عام 2019.

وأضاف أن الاقتصادات تباطأت العام الماضي، لكن النتيجة الإجمالية أنها كانت لا تزال أعلى من معدل النمو الاقتصادي، وحظي التباطؤ في الصين بالكثير من الاهتمام، ولكن حتى الآن لا يبدو أن الواقع يصل إلى درجة تدعو للقلق، كما تباطأ النمو الأوروبي بصورة ملموسة، لكن لم يكن هناك دليل على حدوث أي تحول كبير في الدورة الاقتصادية، في حين شهدت بعض بلدان الأسواق الناشئة ركودًا، لكن هذا لم ينسحب على نطاق أوسع ليشمل الأسواق الأخرى، وكانت الهند وروسيا، وبدرجة أقل، البرازيل، مرنة نسبياً في عام 2018.

العلاقات التجارية

وقال إن الاقتصاد الأمريكي نما بوتيرة أسرع من عام 2017، مدفوعاً بزيادة السياسة المالية من التخفيضات الضريبية وزيادة الإنفاق، وكان الأداء المتفوق للاقتصاد الأمريكي وأسواق الأسهم في عام 2018 أحد أهم النتائج لهذا العام، على الرغم من أنه من غير المرجح أن تكون فجوة الأداء النسبية دائمة. وفي الاقتصاد العالمي الذي لا يزال محافظاً على تكامله، فإن التباينات من هذا النوع تظل بين مد وجزر بدلاً من استمرارها إلى ما لا نهاية.

وأوضح سموه أن من أهم الأحداث الجديرة بالملاحظة خلال العام الماضي هو التدهور الواسع والمؤسف في العلاقات التجارية، وشمل ذلك كلاً من الزيادات في الرسوم الجمركية ومعارضة أكبر لتدفقات رأس المال والعمالة عبر الحدود، ولم يكن هذا تقلباً عادياً، بل بدا أكثر كنقطة انعطاف في عملية العولمة التي كانت بمثابة نمط سائد للاقتصادات والأسواق على مدى العقود القليلة الماضية. وقال إن النتائج المحتملة التي لا تعد ولا تحصى لنظام اقتصادي دولي أقل حفاوة ستؤدي إلى تحديات جديدة، ولكنه زاخر بفرص كبيرة للمستثمرين العالميين على المدى الطويل.

أولويتان

وأكد جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» في تقرير أعماله السنوي لعام 2018، أنه حدد خلال العام الماضي أولويتين رئيسيتين، وهما تمثلان جوهر استراتيجيته التنظيمية خلال الأعوام المقبلة، وهما تبني منهج أكثر اتساقاً لاكتساب معلومات قابلة للتطبيق العملي، وتحسين المرونة التنظيمية للجهاز وقابليته للتغيير السريع، كي يتمكن من التجاوب الفوري مع الأهداف والفرص الطارئة.

وأوضح «أديا» في تقريره أنه اتخذ في هذا السياق عدة مبادرات في 2018، منها مبادرة للتنبؤ بحجم المخاطر والعائدات المتوقعة لكل إداراته الاستثمارية، لتحديد الفرص والقيود عبر المحفظة الاستثمارية الكلية للجهاز. وأضاف التقرير أن هذه المبادرة ستكون بمثابة ممارسة سنوية تُرفَع نتائجها إلى لجنة الاستثمارات في «أديا» لتحليلها، ما يتيح للجهاز التوصل إلى تناغم جيد بين أولوياته المتعلقة بالاستثمار والأخرى المتعلقة بالتشغيل والعمليات.

مجموعات عمل

وذكر التقرير أن «أديا» نجح خلال السنوات الأخيرة في تأسيس عدد من مجموعات العمل والمنتديات عبر كل أقسامه لتبني وجهات نظر جديدة ودعم عملية توليد المعلومات التي يحتاجها الجهاز قبل اختيار استثماراته. وساعدت هذه العملية «أديا» في التعرف إلى الفرص الكامنة على تخوم فئات الأصول المختلفة، وبصفة خاصة تلك الأصول التي تتراوح بين الأسواق العامة والخاصة. وأوضح التقرير أنه يعتزم زيادة الاستثمارات النشطة في الدخل الثابت في السنوات المقبلة والحد من اعتماده على الاستثمارات الخاملة. وذكر التقرير أن عام 2018 شهد مواصلة «أديا» للاستفادة من إمكانات البيانات الكبرى، والقيمة الهائلة التي يمكن جلبها للمؤسسات، وذلك من خلال برنامج حاسوب مُصَمّم خصيصاً حسب الطلب ويتفق مع المنظور الذي يتبناه الجهاز على المدى البعيد. وأوضح التقرير أن «أديا» يعمد إلى استخدام تقنيات رقمية متقدمة بصورة نشطة، كالذكاء الاصطناعي، في إنشاء محافظه الاستثمارية وتقييم توزيعاتها، وسيواصل «أديا» بناء خبرته في هذا المجال، للتعرف على التطبيقات التقنية الجديدة الواعدة التي من شأنها مساعدته في تحقيق أهدافه المتعلقة بالأداء.

تدريب بحثي

وأضاف التقرير أن «أديا» اهتم أيضاً في 2018 بإتمام تدريب بحثي استغرق عامين، وتضمن أكثر من 20 صندوقَ استثمار سيادياً مماثلة له في مختلف أنحاء العالم، وذلك لبناء صورة مكتملة لكيفية إدارة المؤسسات الكبرى للمعلومات وتطبيقها في عملية اتخاذ القرار. وأوضح التقرير أن هذا البحث معزز بأبحاث أخرى أجرتها أكثر من 70 جهة دولية، سيساعد «أديا»، وغيرها من صناديق الاستثمار السيادية العالمية، في تحديد مسار لكيفية تطورها، فضلاً عن إرشادها لكيفية تحليل واستخدام المعلومات.

وتطرق التقرير إلى هيكل المحافظ الاستثمارية لدى «أديا»، فذكر أن الجهاز بدأ منذ عام 2017 في عملية دمج لعدد كبير من محافظه في محافظ مُجَمّعة أكبر حجماً، وذلك لإكساب محترفي الاستثمار المتخصصين لدى الجهاز المرونة اللازمة لتخصيص الأموال وتوزيعها على أنماط الأصول المختلفة وفقاً لما يتراءى لهم من الفرص الاستثمارية.

تطوير القدرات

وواصل «أديا» هذه العملية في 2018، وباتت إداراته الاستثمارية الآن أكثر تركيزاً على المزيد من التطوير في قدراتها الداخلية واستراتيجياتها لتحسين عائداتها التي تجنيها من محافظ مُبَسّطَة، فعلى سبيل المثال، بدأت «إدارة الدخل الثابت والخزينة» لدى «أديا» في زيادة حجم استثمارها النشط، بهدف الوصول إلى نسبة نشاط تبلغ 100% خلال السنوات المقبلة، بالمقارنة مع 40% فقط حالياً. ويخصص «أديا» قسطاً كبيراً من وقته للتعرف إلى القضايا والاتجاهات التي ستؤثر على الأسواق في المستقبل. ويعد تغير المناخ من أهم هذه القضايا. وظلت هذه القضية موضع تركيز شديد من جانب «أديا» في 2018، حيث عقد في نهاية 2017 ومطلع 2018 ملتقاه الاستثماري العالمي السنوي، والذي جاء تحت عنوان: «تغير المناخ وأثره الاستثماري المحتمل»، والذي تضمن إنشاء ثماني فرق عمل داخلية مُكَلّفَة بدراسة فئات معينة من الأصول، لدراسة الآثار المحتملة لتغير المناخ على استثمارات «أديا» في هذه الفئات خلال العقود المقبلة.

التقنية والطاقة المتجددة

ويواصل جهاز أبوظبي للاستثمار تركيزه على المواضيع والقضايا التي تُصيغ شكل الأسواق المالية على المدى البعيد، بوصفها عاملاً جوهرياً في نجاح الجهاز وقدرته على الاضطلاع بمهامه. وفي هذا السياق، خصص «أديا» الجزء الأخير من تقرير أعماله السنوي للحديث عن اتجاهات الاستثمار على المدى البعيد، حيث أفرد فيه المجال لعدد من محترفي الاستثمار العاملين لديه لتحديد كيفية تأثر فئات الأصول التي يشرفون على الاستثمارات فيها باتجاهين رئيسيين على مدى العقد المقبل، وهما التقنية وتغير المناخ.

محرك مهم

وقال حميد سالم الدرمكي، رئيس قسم النمو الأوروبي بإدارة الأسهم الداخلية، إن التقنية قد غيّرت بالفعل كيفية الاستثمار في الأسهم المدرجة، إلا أنها ستكون محركاً مهماً للعائدات الاستثمارية خلال السنوات والعقود المقبلة. ورجّح الدرمكي أن تزود التقنية المستثمرين في الأسهم بأدوات ديناميكية جديدة لتجميع وتحليل البيانات المتعلقة بالأسهم على نحو أكثر كفاءة، وبالتالي تزويدهم بفهم كامل أكثر عمقاً لآليات التداول الحديثة.

أولويات «أديا» خلال العقد المقبل:

Ⅶ تبني منهج أكثر اتساقاً لاكتساب معلومات قابلة للتطبيق العملي

Ⅶ تحسين المرونة التنظيمية للجهاز وقابليته للتغيير السريع

Ⅶ الاستثمار في التقنية والطاقة المتجددة بوصفهما قطاعين واعدين

لماذا نجح «أديا»؟

Ⅶ اتخذ مبادرة للتنبؤ بحجم المخاطر والعائدات المتوقعة لكل إداراته الاستثمارية لتحديد الفرص.

Ⅶ أسس عدداً من مجموعات العمل لتوفير المعلومات التي يحتاجها الجهاز قبل اختيار استثماراته.

Ⅶ استفاد من إمكانات البيانات الكبرى التي يمكن جلبها للمؤسسات عبر برنامج حاسوب خاص.

Ⅶ استخدم تقنيات رقمية متقدمة بصورة نشطة كالذكاء الاصطناعي في إنشاء محافظه الاستثمارية.

Ⅶ درس 20 صندوقَ استثمار سيادياً عالمياً لبناء صورة مكتملة لكيفية إدارة المؤسسات الكبرى للمعلومات.

Share

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حامد بن زايد: «أديا» تفوق بإدارة الاستثمارات البديلة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : البيان

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج