لماذا يجب على المستثمرين التعدين في أمريكا اللاتينية الآن؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ظل قطاع التعدين في أمريكا اللاتينية يجذب المستثمرين على مدى قرون، ولازال هذا القطاع جاذبًا حتى الآن نظرًا لامتلاك هذه القارة أكبر احتياطيات في العالم من النحاس والليثيوم والفضة، بالإضافة إلى امتلاكها الكثير من الذهب، وذلك حسبما ذكر موقع "ماركت فيوز".
 

ولأن الطلب المحلي على المعادن قليل في أمريكا اللاتينية بسبب وجود أقل من 10% من سكان العالم بها، فأن ذلك يجعل من هذه القارة مُصدرًا أساسيًا للمعادن، مما يقدم الكثير من الفرص أمام المستثمرين للاستثمار في قطاع التعدين.
 

الثروة المعدنية في أمريكا اللاتينية
 

 

- تعد أمريكا اللاتينية قارة غنية بالمعادن بشكل كبير خاصة في دول مثل تشيلي وبيرو والبرازيل والمكسيك.

- تمتلك تشيلي وفقًا لهيئة "المسح الجيولوجي الأمريكي" أكبر احتياطيات في العالم من النحاس والليثيوم وسابع أكبر احتياطي من الفضة في العالم.

- تمتلك بيرو أكبر احتياطي من الفضة في العالم، وثالث أكبر احتياطي في العالم من النحاس والزنك ورابع أكبر احتياطي من النيكل وخامس أكبر احتياطي من الذهب.

- تمتلك المكسيك رابع أكبر احتياطي من الزنك في العالم، وخامس أكبر احتياطي من الرصاص، وسادس أكبر احتياطي من النحاس والفضة، كما أنها من أكبر عشر دول منتجة للذهب.

- تمتلك المكسيك ثاني أكبر احتياطي في العالم من خام الحديد، وثالث أكبر احتياطيات من النيكل، ورابع أكبر احتياطي من القصدير وسابع أكبر احتياطي من الذهب.

- إلى جانب هذه الدول تنتشر الثروة المعدنية على مستوى قارة أمريكا اللاتينية.

- تمتلك جمهورية الدومينيكان ثالث أكبر منجم ذهب في العالم، وتمتلك الأرجنتين وبوليفيا إلى جانب تشيلي نحو 54% من الموارد العالمية من الليثيوم.

- كما تعد بوليفيا واحدة من الـ 10 دول التي لديها أكبر احتياطي في العالم من الزنك والرصاص.

- علاوة على ذلك يبدو أن أمريكا اللاتينية لديها ثروة معدنية أكبر من تلك المُسجلة في الإحصاءات الرسمية.

- تحول العوامل السياسية والاقتصادية دون قيام عمال المناجم الدوليين بالتنقيب على نطاق واسع في الأرجنتين والإكوادور.

- على سبيل المثال تقع معظم أكبر مناجم تشيلي وبيرو في جبال الإنديز، مما يعني إمكانية وجود ثروة معدنية في جبال الأنديز الواقعة في الأرجنتين.

- يفتح ذلك الأبواب لاستكشاف هذه الثروة هناك.

 

النحاس والليثيوم والذهب
 

 

- بات هناك طلبًا متزايدًا على النحاس والليثيوم في أمريكا اللاتينية مثلما هو الحال مع الذهب.

- بدأ المستثمرون منذ عام 2012 يتحولون نحو النحاس بفضل الطلب الصيني المتزايد على هذا المعدن.

- من المحتمل أن يتزايد الطلب على النحاس بفضل النمو السريع في قطاع السيارات الكهربائية.

- تستخدم السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية نحو 83 كيلوجرامًا من النحاس بينما يتم استخدام 23 كيلوجرام نحاس فقط في محركات الاحتراق الداخلي.

- وفقًا لتقديرات شركة "ماكينزي" للاستشارات فمن المحتمل أن تصل المبيعات العالمية السنوية للسيارات الكهربائية إلى نحو 4.5 مليون سيارة في 2020.

- بلغت مبيعات عام 2017 نحو 1.2 مليون سيارة كهربائية عام 2017، مما يوفر فرصة لنمو قطاع النحاس أيضًا.

- ساهم التحول إلى أنظمة الطاقة منخفضة الكربون في زيادة الطلب على الليثيوم أيضًا.

- تدخل بطاريات الليثيوم في تصنيع السيارات الكهربائية، ويفتح ذلك الأبواب للاستثمار في قطاع الليثيوم ويوفر فرص كبيرة.

- يتم استخراج الليثيوم من أستراليا التي تعد أكبر مُنتج له في العالم، ويعد ذلك أكثر تكلفة بكثير من استخراجه من الأرجنتين وبوليفيا وتشيلي.

- يشير الخبير في صناعة التعدين "أليكس بلاك" إلى صعوبة الظروف التمويلية الآن.

- يقول بلاك إن محاولة جمع 20 مليون دولار الآن لتطوير المناجم أشبه بجمع 250 مليون دولار عام 2014.
ساعد بلاك المستثمرين على تحقيق ثروات في بيرو حينما حول شركته ريو ألتو "Rio Alto" المتخصصة في تعدين الذهب إلى شركة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

- يقول بلاك إن هناك أكثر من 5 ملايين أوقية ذهب، ويبلغ سوق رأس المال أقل من 50 مليون دولار.

- يُمّكن ذلك المستثمرين من الحصول على أوقية واحدة من الذهب مقابل أقل من 10 دولارات.
 

مخاطر تخيف المستثمرين
 

 

- على الرغم مما تتمتع به أمريكا اللاتينية من ثروات معدنية، إلا أن هناك مخاطر قد تخيف المستثمرين هناك.

- تتضمن تلك المخاطر عدم الاستقرار السياسي في دول أمريكا اللاتينية منذ استقلالها.

- هيمن على معظم هذه الدول الحكم العسكري، ولم تحظِ معظمها بنظام ديمقراطي إلا خلال الأربعين سنة الماضية فقط.

- أثر عدم الاستقرار السياسي على قطاع التعدين، إذ يتطلب هذا القطاع دولة مستقرة لوضع آلية عادلة للمعاملات بين مواطني الدولة وشركات التعدين.

- يعود ذلك لما للتعدين من تأثير بيئي كبير على السكان المحليين، مما قد يتسبب في مشكلات بين السكان المحليين وشركات التعدين.

- على سبيل المثال اضطرت شركة التعدين تاهو ريسورسيز" Tahoe Resources" إلى إيقاف العمليات في "إسكوبال" الذي يعد ثاني أكبر منجم فضة في العالم.

- تم الإيقاف بسبب المعارضة في جواتيمالا، مما أدى إلى انخفاض أسهمها وبيعها إلى شركة منافسة هذا العام.
من أجل ذلك تحتاج شركات التعدين إلى تقييم المشروع المُحتمل في أي دولة من دول أمريكا اللاتينية تقييمًا جيدًا حتى لا تخسر بسبب عوامل سياسية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج