أخبار عاجلة
بطل ملاكمة بريطاني متهم بـ الدعشنة -

«التعمين النوعي» قيد التنفيذ

اليكم تفاصيل هذا الخبر «التعمين النوعي» قيد التنفيذ

مسقط - يوسف بن محمد البلوشي

أكد رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية في مجلس الشورى سعادة م.محمد بن سالم البوسعيدي أن تعمين الوظائف المتوسطة والعليا في القطاع الخاص في طريقه للتنفيذ عبر برنامج تأهيلي سيجري التعاقد فيه مع إحدى الشركات لتنفيذه وفق احتياجات كل قطاع.

وأضاف البوسعيدي أنه جرى تشكيل لجنة مختصة لمتابعة تنفيذ مبادرة تعمين الوظائف القيادية من جهات عدة، وتعمل تحت مضلة وزارة وزارة القوى العاملة، وتعمل حالياً على الاطلاع على احتياجات القطاع الخاص وتصميم البرامج التأهيلية بناء عليها.

نسب مختلفة

وأشار البوسعيدي إلى وجود توجه نحو التعمين النوعي القائم على وجود نسب تعمين لكل مستوى وظيفي، وترتفع هذه النسب سنوياً بشكل تدرجي لتصل إلى المستويات المأمولة.

وبيَّن البوسعيدي أن القطاع الخاص لديه تقبل لتوظيف الشباب العُماني في الوظائف القيادية متى ما كان مؤهلاً للقيام بواجبات الوظيفة، مشيراً إلى أن الشركات يمكنها تحديد المؤهلات العلمية والعملية المطلوبة لشغل وظائفها القيادة، وستقوم اللجنة المكلفة بالتعاون مع الشركة المنفذة بإدخال الموظفين في البرامج المخصصة لهم.

وأفاد البوسعيدي أن تعمين الوظائف القيادية كان عبارة عن مشروع دراسة تقدم بها مجلس الشورى إلى الحكومة، وجرى إقراره في برنامج تنفيذ، وكان العمل على اختيار المظلة له وجرى الاتفاق على أن وزارة القوى العاملة هي المظلة المناسبة للبرنامج. وأكد البوسعيدي أن الشباب العُماني قادر على تولي المناصب القيادية في الشركات وقيادتها نحو تحقيق نجاحات، خصوصاً إذا ما توافرت له البيئة المناسبة، وإعطائه الثقة من أصحاب العمل.

مسار وظيفي واضح

وشدد البوسعيدي على ضرورة أن يكون لدى الشركات مسار وظيفي واضح لموظفيها والبرامج التأهيلية والتدريبية لكل وظيفة حتى تكون جاذبة للشباب العُماني، مشيراً إلى أن استقرار الشباب العماني في القطاع الخاص بات مطلباً وطنياً على الجميع التكاتف لتحقيقه.

وبيَّن البوســعيدي أن القـطاع الخــاص هو المحــرك الرئيــسي للتنمية في ظل تقلب الظروف الاقتصادية للدول المعتمدة على النفط، مؤكداً على ضرورة منح الشركات الجاذبة للشباب العُماني بعض الامتيازات التشجيعية.

تطور نوعي

وتشير أرقام المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة الرواتب العليا التي يتقاضاها العُمانيون في القطاع الخاص، وهو ما قد يشكِّل عينة عن التطور في الوظائف الإدارية.

إذ ارتفع عدد العمانيين في القطاع الخاص الذين يتقاضون اكثر من 2000 ريال عُماني من 9786 مواطناً في نهاية العام 2016 إلى 11079 مواطناً مع نهاية سبتمبر الفائت، أي بزيادة بنسبة 13.2%.

وقد ازداد إجمال عدد العاملين في القطاع الخاص من العمانيين، من 223083 مواطناً في نهاية العام 2016 إلى 239627 مواطناً مع نهاية سبتمبر الفائت، أي بزيادة بنسبة 7.4 %، والفارق بين النسبتين يُظهر أن نسبة توظيف عمانيين (أو ترقيتهم) برواتب عالية، أعلى من توظيف المواطنين برواتب أدنى.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «التعمين النوعي» قيد التنفيذ برجاء ابلاغنا اوترك تعليف فى الأسفل

المصدر : shabiba