أخبار عاجلة
ليفربول يرغب فى التعاقد مع صانع ألعاب ريال مدريد -

نصائح للتخلّص من العادات المالية السيئة لزيادة المدخرات

نصائح للتخلّص من العادات المالية السيئة لزيادة المدخرات
نصائح للتخلّص من العادات المالية السيئة لزيادة المدخرات

اليكم تفاصيل هذا الخبر نصائح للتخلّص من العادات المالية السيئة لزيادة المدخرات

أفادت مؤسسات متخصصة في الاستشارات المالية بأن هناك العديد من العادات غير المحبذة، التي يعتادها الأفراد في حياتهم، لكن إذا تعلق الأمر بالمسائل المالية فإن ذلك يزيد الضغط ومستويات عدم الرضا، وبالتالي المزيد من هذه العادات السلبية، مؤكدين أهمية العمل على التخلص منها، وتقليل أثارها من خلال اتباع بعض النصائح والإرشادات، إلى جانب الابتعاد عن سلوكيات أخرى تزيد حجم الأعباء المالية، وتقلص فرص زيادة المدخرات.

التسعير حسب المخاطرة

أوضحت بنوك محلية أن التسعير حسب المخاطرة، هو شكل من أشكال التمييز في الأسعار، وهو مبني على أساس المخاطر المتوقعة المختلفة من مختلف المقترضين، مضيفة أن معدلات الفائدة المعروضة للمتعاملين تستند إلى تاريخهم المصرفي السابق، الذي يتعلق باستفادتهم من تسهيلات سابقة.

وذكرت أنه سيتم تقديم أسعار تفضيلية للمتعاملين، الذين لديهم تاريخ مصرفي ذو سمعة جيدة، مقارنة مع المتعاملين الذين قد قصروا في السداد.


الانضباط المالي يبدأ بالنفقات اليومية والاعتيادية.

وأوضحت تلك المؤسسات أن هناك قاعدة أساسية، تتمثل في «إنفاق أقل مما تكسب كل شهر»، فضلاً عن الحرص على تتبع الدخل والنفقات الخاصة بك، وعدم الإفراط في الإنفاق على الهدايا والحاجات غير الضرورية، التي تستقطع مبالغ كبيرة من الدخل الشهري، إضافة إلى الابتعاد عن الاندفاع تجاه عمليات الشراء، وذلك من خلال وضع قائمة بالمشتريات التي تحتاجها.

وبينت المؤسسات أن التخلص من العادات المالية السيئة يحقق وفورات مالية كبيرة لأصحابها، كما يجعلهم في وضع مالي أفضل للتخطيط للمستقبل، مشيرة إلى أهمية معرفة معدلات الفائدة على القروض، لاسيما العقارية منها، وقراءة الفواتير الدورية قبل دفعها، علاوة على عدم تجاهل رسوم بطاقات الائتمان التي تجعلها مكلفة للغاية، إلى جانب الابتعاد عن سياسة دفع الحد الأدنى من المستحقات كل شهر لهذه البطاقات، مع ضرورة مراجعة بيانات بطاقة الائتمان ومراقبة الأخطاء والرسوم، والتحقق بانتظام من تاريخ استحقاق الدفع.

ووفقاً للمؤسسات، فإن من الأفضل استخدام بطاقة الائتمان، لشراء الأشياء فقط في حال تمكنك من أن تسدد المبلغ بالكامل في نهاية كل شهر، فضلاً عن التفكير في آلية مريحة لخفض حد الائتمان، لكي تتحكم في النفقات بشكل أكبر.

وشددت على أهمية توفير جزء من دخلك للتقاعد أو الاستثمار، عبر الاستفادة من البرامج والأدوات المالية المتوافرة لدى المصارف، إضافة إلى قراءة جميع العقود قبل التوقيع عليها، والتأكد منها والحصول على استشارة مالية في حال احتجت لها، مشيرة إلى أن الانضباط المالي يبدأ بالنفقات اليومية والاعتيادية منها، فكلما تحكمت بها أكثر حققت وفورات أكثر، من خلال التخطيط لتكاليف الطعام باعتبارها وسيلة فعالة للغاية، للحد من نفقاتنا الغذائية الشهرية.

كما لفتت المؤسسات إلى أهمية إنشاء ميزانية محكمة، حيث إنه عندما يتعلق الأمر بإدارة الأموال، فإن عدم التخطيط يؤدي إلى الفشل، إلى جانب التفكير المستمر بالعمل على زيادة الإسهامات المخصصة للاستثمار والتقاعد، في كل مرة تحصل على زيادة في راتبك أو دخلك، علاوة على دفع الفواتير في الوقت المحدد، كما أن عليك تجنب إنفاق المال على الرسوم المتأخرة التي لا داعي لها، والاستفادة من القسائم الترويجية على الإنترنت كلما كان ذلك ممكناً لشراء منتجات.

وطالبت بتجنب استخدام القروض لتغطية العجز المالي المؤقت، مشيرة إلى أنه يمكنك التفكير في خيارات أخرى، من خلال الميزانية أو صندوق الطوارئ.

ونصحت المؤسسات بعدم الاعتماد على الضمان الاجتماعي كمصدر أساسي لدخل التقاعد، إلى جانب مراجعة أهدافك التوفيرية بانتظام، والفهم الكامل للأدوات المالية قبل الاستثمار فيها، فضلاً عن الاستفادة من «الديون الجيدة»، لشراء الأشياء التي تنطوي على إمكانية زيادة القيمة، أو توفير طريق إلى دخل أعلى في المستقبل، مؤكدة أهمية المقارنة بين المتاجر قبل التوجه لها والاستفادة من العروض قدر الإمكان مع المفاوضة كلما كانت الفرصة متاحة بشأن السعر.

كما أكدت أهمية بناء صندوق للطوارئ، قادر على تغطية نفقات المعيشة حتى ستة أشهر، مع مقاومة الرغبة في الاستفادة من الصندوق في الحالات غير الطارئة.

إرشادات مالية للمقبلين على الزواج

من الضروري مناقشة الحالة المالية مع الشريك قبل الزواج، لأنه يصب بالنهاية في مصلحة وسعادة الطرفين، حيث إنه من دون خطة عمل لإدارة المال والديون قد يكون ذلك مصدراً للتوتر والإجهاد في أي علاقة. وفي حين أن إيجاد شريك للحياة قد يشكل بحد ذاته تحدياً للبعض، إلا أن إدارة الشؤون المالية ربما تشكل تحدياً أكبر لمؤسسة الزواج نفسها، إذ إن مشاركة المعلومات توفر لنا فرصة مهمة لمراجعة إنفاق الأسرة لدينا والتخطيط للمستقبل لأي فواتير غير متوقعة، أو النفقات التي قد تتطلب بعض التعديلات.

وحسب شركات متخصصة في الاستشارت المالية، فإن التخطيط في الأيام الأولى من الزواج وقبله مهم لتجنب الضغوط المالية، ومع ذلك إذا كنت تفكر بالزواج فنـــــاقش مع شريكك تكاليف الزفاف والالتزامات المالية، خلال السنة الأولى على أقل تقدير بناء على القــــدرات المالية المتاحة، فأولاً وقـــــبل كل شيء تجب معرفة موقفك المالي الحالي بدقة ومراجعة النفقــــات الأخيرة وإنشـــــاء خطـــــــــة الإنفاق، حتى تتمكن من البدء بشكل استباقي لكل ما هو قادم في الطريق.

وأوضحت الشركات أن بعض مؤشرات القياس المالية في هذا الصدد، تشمل نسبة المدخرات والدين إلى الدخل، إلى جانب وفورات الطوارئ، مضيفة أنه يجب عليك أيضاً أن تسأل نفسك أسئلة بسيطة «هل لديَّ خطة مالية مكتوبة»، إذا أجبت بـ«لا»، فيمكن أن يتم إصلاح ذلك بسرعة مع خطة مالية بسيطة.

ونصحت الأفراد المقبلين على الزواج بمناقشة كل التفاصيل دون خجل، على صعيد النفقات الصغيرة أو خطط الاستثمار الطويلة بما فيها امتلاك المنزل، عدد الأطفال، نوعية المدارس المختارة لهم، إلى جانب خطط التقاعد، مشددة على إنشاء خطة تخفيض الديون، خصوصاً للأزواج الذين يرحلون جزءاً من ديونهم إلى مؤسسة الزواج ما قد يشكل ضغوطاً كبيرة عليهم، وإمكانية مناقشة جعل الديون الفردية مشتركة. وهنا نصحت الشركات بالتأكد من فهم التاريخ المالي للشريك ومعرفة ما لديه بالفعل من ديون، والالتزامات المالية وفهم أنواع القرارات المالية التي يميل إلى اتخاذها الآن.