أخبار عاجلة
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -
المقاصة يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا -

فصول موجة الصعود في السوق الفرنسية لم تنته بعد

فصول موجة الصعود في السوق الفرنسية لم تنته بعد
فصول موجة الصعود في السوق الفرنسية لم تنته بعد

وإليكم تفاصيل الخبر فصول موجة الصعود في السوق الفرنسية لم تنته بعد

كريستوفر ديمبيك*

لا تزال الأمور إيجابية حتى الآن في سوق الأسهم الفرنسية. فقد سجل مؤشر «كاك 40» أعلى مستوى له منذ عام 2007، كما بلغ أعلى مستوياته التاريخية بعد أخذ عوائده المعاد استثمارها في الاعتبار. وبحسب توقعات عام 2018 لمؤشرات الأسهم الصادرة عن شركتي «جلوباليكس»، و«زون فاينانس»، من المرجح أن يبلغ مؤشر «كاك 40» مستوى 5725 نقطة في منتصف عام 2018، و5800 نقطة في نهاية العام. ومع ذلك، ينتاب بعض المستثمرين القلق حيال بدء البنوك المركزية بتطبيع سياستها النقدية. ونعتقد أن فصول موجة الصعود والانتعاش في السوق لم تنته بعد، ولكن يترتب على المستثمرين بلورة فهم متعمّق حول المخاطر المتراكمة، وأن يدركوا أن حدوث موجد تصحيح في السوق يمثل خطوة ضروريّة وصحيّة في آنٍ معاً.
وفي جميع فترات عام 2017، أغلق مؤشر «كاك 40» تداولاته عند نطاق ضيق يتراوح بين +1% / -1٪، على مدى 87% من أيام التداول الفعليّة. ومن المثير للدهشة أن يعتقد الكثير من المستثمرين، ومعظمهم من المستثمرين الأجانب، أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية شكلت عامل خطر رئيسياً في هذا السياق.
من جهة ثانية، حافظ مؤشر «في كاك» الذي يقيس تقلبات مؤشر «كاك 40»، على مساره الهبوطي في عام 2017 مقارنة بمستويات الذروة التي بلغها في عام 2016 (39% مقابل ارتفاعٍ قياسي بلغ 78% عام 2008). ويبرهن ذلك على حدوث مبالغة واضحة في المخاطر السياسية بالنسبة للسوق الفرنسية؛ ونعتقد أن استمرار التقلب المنخفض جاء كنتيجة مباشرة لحالة شبه الاستقرار التي تشهدها السوق حالياً، إلى جانب سوء تخصيص رأس المال.
وبعد مراعاة الأرباح التي أعيد استثمارها، سجل مؤشر «كاك 40» ثاني أطول فترة تداول إيجابيّة له منذ عام 2007. وخلال الفترة بين عامي 2007-2017، تمت معادلة ذلك الأداء في عام 2015 فقط؛ عندما شهدت الأشهر الخمسة الأولى من العام تسجيل عوائد شهرية إيجابية من دون انقطاع. وبالنسبة للأداء خلال السنوات التي نمتلك بيانات بخصوصها (منذ عام 1988)، فإن أفضل مستويات الأداء تجلّت بوضوح في عام 1998 (فترة 6 أشهر حتى تسجيل أول شهر سلبي من حيث إجمالي العوائد)، والعام 2000 (8 أشهر). وكثيراً ما اختُتمت فترات التداول الإيجابيّة هذه بتسجيل موجات هبوط حادة، ويشمل ذلك عامي 2000 و2015، عندما انخفض إجمالي عوائد مؤشر «كاك 40» للشهر التالي على التوالي بنسبة 5.4% وبنسبة 3.8%؛ وكذلك في العام الماضي، عندما كان الانخفاض أكثر محدودية (-2.6%)؛ ثم أعقب ذلك تسجيل زيادة لمدة 5 أشهر متتالية.

*رئيس قسم التحليل الشامل لدى «ساكسو بنك»

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الخليج