أخبار عاجلة
أخبار الرياضة : أنشيلوتي يستقر على وجهته المقبلة -
أخبار الرياضة : أنشيلوتي يستقر على وجهته المقبلة -
أخبار الرياضة : أنشيلوتي يستقر على وجهته المقبلة -
أخبار الرياضة : أنشيلوتي يستقر على وجهته المقبلة -

«بلاكستون» تشتري أغلبية أسهم «تومسون رويترز» بـ 20 مليار دولار

«بلاكستون» تشتري أغلبية أسهم «تومسون رويترز» بـ 20 مليار دولار
«بلاكستون» تشتري أغلبية أسهم «تومسون رويترز» بـ 20 مليار دولار

«الاقتصادية» من الرياض

انضمت مجموعة "بلاكستون"‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬الأمريكية للاستثمار المباشر إلى مصاف عمالقة قطاع خدمات المعلومات المالية في وول ستريت باستحواذها على حصة أغلبية في قطاع الخدمات المالية والمخاطر لشركة "تومسون رويترز".
والصفقة البالغة قيمتها 20 مليار دولار هي أكبر رهان لـ "بلاكستون" منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2008، وتضع ستيفن شوارتزمان الشريك المؤسس للمجموعة في منافسة مع الملياردير وحاكم نيويورك السابق مايكل بلومبرج، وتتصدر خدمة بلومبرج التي تحمل اسمه السوق في تزويد المتداولين والمصرفيين والمستثمرين بالأخبار والبيانات والتحليلات.
وبحسب "رويترز"، فقد أفاد بيان أصدرته الشركتان بأن "بلاكستون" ستستحوذ على حصة 55 في المائة من أنشطة الخدمات المالية والمخاطر المنفصلة حديثا، على أن تحتفظ "تومسون رويترز" بحصة نسبتها 45 في المائة وتحصل على قرابة 17 مليار دولار، بما في ذلك ثلاثة مليارات نقدا و14 مليارا في صورة دين وأسهم أفضلية يصدرها النشاط الجديد.
وستمنح الصفقة تومسون رويترز، التي تسيطر عليها عائلة تومسون الكندية، حليفا كبيرا في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز قطاع أعمال يواجه تحديات تتمثل في انكماش قاعدة العملاء وتركيزها على ضغط النفقات.
ولدى بلاكستون سجل حافل في خفض التكاليف، كما تتمتع بوصفها من أكبر المستثمرين في العالم بعلاقات عمل مع معظم البنوك الكبرى في وول ستريت وهم عملاء لمنصة تومسون رويترز الشهيرة "آيكون" للمعلومات والأخبار المالية. وسيشارك مجلس استثمار خطة معاشات التقاعد في كندا وصندوق (جي. آي. سي) في سنغافورة بلاكستون في الاستثمار لكن لم يتم الكشف عن المبلغ الذي سيقدمانه.
وقال مصدران مطلعان على المفاوضات إن المحادثات بشأن صفقة محتملة بدأت بشكل جدي الصيف الماضي، وسيدير الشراكة الجديدة مجلس يضم عشرة أعضاء، بينهم خمسة يمثلون بلاكستون، وأربعة من تومسون رويترز، وسيكون الرئيس والرئيس التنفيذي للشراكة الجديدة عضوا لا يملك حق التصويت في مجلس الإدارة بعد إنجاز الصفقة.
وعولت تومسون رويترز كثيرا على خفض التكاليف في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي خفض فيه الزبائن الأساسيون للشركة، بما في ذلك البنوك وشركات الوساطة والاستثمار، الإنفاق في مواجهة ضعف التعاملات وتشديد القواعد التنظيمية وتنامي الاستثمار الخامل.
وذكر المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن اسميهما أنه مع تسارع وتيرة المحادثات، فإن النقطة الشائكة الرئيسية خلال المفاوضات كانت ما ستعنيه الشراكة بالنسبة لوكالة رويترز للأنباء التي تزود منصة آيكون بالأخبار والتحليلات.
وتمحورت إحدى القضايا حول مبادئ الثقة التي تعتمدها تومسون رويترز، وتلزم وكالة رويترز بالحفاظ على "الاستقلال والنزاهة وعدم التحيز" في تقديم أخبارها.
وأوضح كيم وليامز رئيس مجلس إدارة شركة تومسون رويترز: "نحن مقتنعون بأن طبيعة العقد تضمن استمرار الجودة الملائمة للعمل التحريري".
وفي بيانها، ألقت تومسون رويترز، وتومسون رويترز فاوندرز شير، التي تشرف على استقلال السياسة التحريرية لرويترز منذ طرحها للتداول أول مرة في الثمانينيات، الضوء على "تعديلات بالتبعية" لما وصفته بأنه "ترتيبات" مبادئ الثقة، ولم يتم الإفصاح عن التعديلات.
وحتى الآن، يتم تطبيق المبادئ ليس فقط على وكالة رويترز لكن على جميع وحدات أعمال تومسون رويترز، وقال جيم سميث الرئيس التنفيذي لتومسون رويترز إن الشراكة مع بلاكستون تطلبت إيضاح موضع تطبيق مبادئ الثقة، مشيرا إلى أنه بموجب الاتفاق مع بلاكستون "فإن مبادئ الثقة ستطبق في أي موضع نستخدم فيه العلامة التجارية رويترز أو يستخدم فيه طرف ثالث العلامة التجارية رويترز في أي منتج".
وستظل وكالة رويترز جزءا من تومسون رويترز بجانب أنشطة الخدمات القانونية والضرائب والمحاسبة، وستقدم الشركة الجديدة مدفوعات سنوية لرويترز بقيمة 325 مليون دولار كحد أدنى على مدى 30 عاما من أجل الحصول على خدمتها الإخبارية أي ما يعادل عشرة مليارات دولار تقريبا، وستخضع المدفوعات للتعديل في ضوء التضخم.
وأبلغ ستيفان بيلو المدير المالي لتومسون رويترز مستثمرين عبر الهاتف أن المدفوعات تمثل ما اعتاد قطاع الخدمات المالية والمخاطر تخصيصه لوكالة رويترز علاوة على "قدر أزيد قليلا".
وتوقع بيلو أن تبلغ إيرادات وكالة رويترز بعد الاتفاق نحو 625 مليون دولار، شاملة المدفوعات السنوية من قطاع الخدمات المالية والمخاطر ونحو 300 مليون دولار إيرادات من أنشطتها الإعلامية، وهو ما يزيد قليلا عن قاعدة تكاليف الوكالة.
وتتوقع تومسون رويترز إتمام الصفقة في النصف الثاني من 2018، وارتفاع الإيرادات واحدا في المائة عن العام الماضي، ومن المقرر أن تعلن الشركة عن نتائج أعمال 2017 الشهر المقبل.
وتماثل حصيلة الصفقة التي ستحصل عليها تومسون رويترز البالغة 17 مليار دولار المبلغ الذي دفعته شركة تومسون، التي تسيطر عليها عائلة تومسون، مقابل شراء وكالة رويترز ومقرها لندن في عام 2008، وتمخضت عن نشأة مجموعة تومسون رويترز.
وتخطط الشركة لاستخدام ما يراوح بين تسعة وعشرة مليارات دولار لإعادة شراء أسهم وستستخدم المبلغ المتبقي في سداد ديون وللاستثمار في وحدات الخدمات القانونية والضرائب والمحاسبة إلى جانب القيام بعمليات استحواذ انتقائية.

إنشرها