أخبار عاجلة
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -
صحف اليوم 2018/2/18 -

«بريكست» يعزز التبادل التجاري بين الصين وبريطانيا

«بريكست» يعزز التبادل التجاري بين الصين وبريطانيا
«بريكست» يعزز التبادل التجاري بين الصين وبريطانيا

«الاقتصادية» من الرياض

تسعى رئيسة الحكومة البريطانية التي بدأت أمس زيارة رسمية إلى الصين إلى تعزيز علاقات بلادها التجارية استعدادا لمرحلة ما بعد "بريكست" في حين تواجه مشكلات في بلادها ولا سيما داخل حزب المحافظين.
وبحسب "رويترز"، فقد قالت ماي خلال لقائها نظيرها الصيني: "إنه الوقت المناسب للتفكير في سبل تعزيز العصر الذهبي والشراكة الاستراتيجية" بين بكين ولندن، مضيفة: "نحن عاقدو العزم على تعميق علاقاتنا التجارية".
لكن الرهان الكبير بالنسبة لها يتمثل في تسليط الأنظار على مرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي بدأ فيه مجلس اللوردات دراسة مشروع قانون الانسحاب وسط مناقشات حادة وبعد إحراج حكومة ماي إثر نشر وسائل الإعلام البريطانية تقريراً داخلياً يفصل التداعيات الاقتصادية السلبية بعد بريكست.
ولكن ماي أكدت ثباتها قائلة للصحافيين الذين يرافقونها إلى الصين : "أقوم بخدمة بلدي وحزبي. ولست من النوع الذي ينسحب"، ويجعلها هذا تتمسك أكثر بصيغة "العصر الذهبي" الصينية البريطانية التي نشأت بعد الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس شي جينبينج في 2015.
وخلال مؤتمر صحافي، ذكرت رئيسة الوزراء التي يرافقها ممثلو نحو خمسين شركة ومؤسسة في ما يعد أكبر وفد يتوجه إلى الخارج في زيارة رسمية في عهدها، أنه سيتم خلال الزيارة إبرام عقود تجارية بقيمة تسعة مليارات جنيه استرليني (10.2 مليار يورو).
وفي حال الانسحاب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ستكتسي الشراكة التجارية مع الصين، ثاني اقتصادات العالم والقوة التجارية الرئيسية إلى جانب الولايات المتحدة، أهمية حاسمة بالنسبة لبريطانيا.
وأوضح لي كه تشيانج رئيس مجلس الدولة الصيني لدى استقباله ماي: "أعتقد أن الربيع الذي حل باكراً يمكن أن يحمل ثماراً جديدة ستضفي مزيداً من البريق على العصر الذهبي لعلاقاتنا الثنائية"، مضيفا أن العلاقات الصينية البريطانية "لا تعرف شتاء.. وإنما الربيع فقط ولن تتأثر ببريكست".
وتعهد تشيانج بمواصلة بلاده التقدم في تحرير التجارة ولن تمنع "التحركات الطبيعية للمال" نافيا أن تكون الصين تفرض قيودا على رأس المال، لكنه لم يحدد الظروف التي تكون فيها تدفقات رأس المال طبيعية.
وتعاني الشركات الصينية من عمليات موافقة مطولة في صفقاتها الخارجية بعدما شددت السلطات القيود على رأس المال في نهاية العام الماضي في محاولة منها لدعم استقرار اليوان الذي كان يتراجع.
ومهد ليام فوكس وزير الدولة للتجارة الخارجية للزيارة عبر التباحث مع المسؤولين الصينيين بشأن فتح الأسواق الصينية أمام الصادرات البريطانية ولا سيما الخدمات المالية.
ولكن دون أن تخفي ان التجارة تبقى الموضوع الرئيسي لزيارتها كتبت ماي في مقال نشرته "فاينانشيال تايمز" أن "المملكة المتحدة والصين لا تتفقان تماماً بشأن كل الأمور وإنما بصفتنا شركاء نعمل على دعم التبادل الحر، يمكننا العمل معا بما يخدم اقتصادينا".
ومن المواضيع الأخرى الحساسة سعي الصين للحصول على تأييد لندن مبادرة "طرق الحرير الجديدة" وهو مشروع ضخم من البنى التحتية في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

إنشرها