أخبار عاجلة
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -
للمرة الثانية.. ضبط مصنع غير مرخص بالهرم -

السبت .. بنك الاحتياط الأمريكي يودع يلين ويستقبل باول

السبت .. بنك الاحتياط الأمريكي يودع يلين ويستقبل باول
السبت .. بنك الاحتياط الأمريكي يودع يلين ويستقبل باول

«الاقتصادية» من الرياض

من المقرر أن تنتهي فترة ولاية جانيت يلين رئيسة بنك الاحتياط الاتحادي الأمريكي، السبت المقبل، عندما يتولى جيروم باول، الذي رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهذا المنصب في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي مهامه، وأكد مجلس الشيوخ تعيينه الأسبوع الماضي.
وتنتمي يلين إلى الحزب الديمقراطي، وهي من أبرز المدافعين عن الإجراءات الاستثنائية للمركزي الأمريكي لتقليص نسبة البطالة.
ودافعت عن سياسات لتقليص البطالة رغم مخاطر رفع معدل التضخم، واعتبرت أن الأولوية يجب أن تكون لسياسة تستحضر الاعتبارات الإنسانية "التوظيف" حتى ولو ارتفع التضخم عن النسبة المتوقعة.
وراكمت خبرة طويلة وعميقة في صناعة قرارات السياسة النقدية، فقد كانت رئيسة للجمعية الاقتصادية الغربية، ونائبة لرئيس الجمعية الاقتصادية الأمريكية. كما نالت عضوية كل من مجلس العلاقات الخارجية والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم.
وقالت في مقابلة سابقة لمجلة "التايمز": "إن البطالة ليست تجربة اقتصادية فقط، إنها أيضًا تجربة إنسانية وتجربة حزينة".
ربما لهذا، لم تكن صدفة أن كانت يلين العضوة الوحيدة في مجلس إدارة البنك المركزي التي حذرت من الكارثة الاقتصادية التي بدأت عام 2008، قبل أن تبدأ بسنتين، في ذلك الوقت كانت تعمل في فرع البنك المركزي في كاليفورنيا، وكتبت دراسات بأن البنوك الأمريكية تبالغ في تقديم قروض لبناء المنازل لناس لا يقدرون على دفع أقساط القروض.
وبعد سنتين، صارت يلين نائبة محافظ البنك المركزي، عندما بدأت تجربة من نوع جديد، تمثلت في شراء البنك المركزي كل شهر مليارات الدولارات من السندات والأسهم لتتدفق مليارات الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، معلنة تأييدها لهذه الخطوة، التي انتقدها آخرون، وقالوا إن البنك المركزي يعالج الأزمة الاقتصادية بطباعة مليارات الدولارات.
وقالت "ليس هدفنا هو ترهيل الاقتصاد الأمريكي، هدفنا هو أن يجد العاطلون وظائف تفيدهم بدخلها، وتفيد الاقتصاد عندما ينفقون هذا الدخل".
ولا تؤيد يلين الإنفاق الحكومي الكبير، خوفًا من زيادة العجز في الميزانية، وزيادة مديونية الحكومة، كما أنها لا تريد فيضانًا من الدولارات المطبوعة خوفًا من التضخم، وما بعد التضخم.
أما فيما يتعلق بجيروم باول الرئيس الجديد للمجلس، فقد شغل مناصب عدة كمحامٍ ومصرفي سابق، ويعتبر أحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ عام 2012، وقد نال موافقة 85 عضوا في المجلس مقابل معارضة 12، وفقا لوكالة "فرانس برس".
وباختياره واستبدال يلين، يكون الرئيس الأمريكي تخلى عن تركة أخرى من إرث سلفه باراك أوباما، ما يجعله أول رئيس منذ نحو 40 عاما لا يعيد تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي المنتهية ولايته.
وعرف عن "جيروم باول" تصريحاته الهادئة بشأن السياسة النقدية للفيدرالي، وينتمي للحزب الجمهوري، كما أنه لم يعارض أي قرار للبنك المركزي منذ (مايو) أيار 2012 ووافق على رفع الفائدة أربع مرات في خمس سنوات كما أشار "ماركت ووتش".
ويتولى "باول" حاليا الإشراف على القواعد التنظيمية للبنوك في "وول ستريت" لدى البنك المركزي، وعلى عكس رئيسي الفيدرالي "يلين" و"بن برناكي"، لم يحصل "باول" على درجة الدكتوراه وليس خبيرا اقتصاديا.
ووفقا لتقرير نشرته "فورتشن"، بدأ "باول" حياته المهنية كمحام بعد التخرج من جامعة "جورج تاون" عام 1979، وعمل لاحقا في وزارة الخزانة بداية تسعينيات القرن الماضي.
وأفاد خبراء بأن الفيدرالي تحت قيادة "باول" لن يختلف عن وضعه الحالي برئاسة "جانيت يلين"، وبالتالي فإن السياسة النقدية ستبقى على مسارها.

إنشرها