أخبار عاجلة

الدولار يواصل تراجعه ويبدي تفاعلا ضعيفا مع خطاب ترمب

الدولار يواصل تراجعه ويبدي تفاعلا ضعيفا مع خطاب ترمب
الدولار يواصل تراجعه ويبدي تفاعلا ضعيفا مع خطاب ترمب

"الاقتصادية" من الرياض

تراجع الدولار مقابل سلة عملات كبرى أمس مبديا تفاعلا ضعيفا مع خطاب حالة الاتحاد الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكونجرس لتمرير تشريع يضمن إنفاقا جديدا على البنية التحتية لا يقل عن 1.5 تريليون دولار.
ويلمح البنك المركزي الأمريكي إلى تشديد تدريجي للسياسة النقدية في وقت لاحق من العام مع استمرار نمو الاقتصاد الأمريكي وبقاء معدل زيادة الوظائف قويا، ويراوح معدل الفائدة حاليا بين 1.25 و1.5 في المائة.
وبحسب "رويترز"، فقد انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات كبرى منافسة 0.1 في المائة إلى 89.062 في أحدث قراءة ليظل فوق أدنى مستوى في ثلاثة أعوام البالغ نحو 88.43 الذي سجله الأسبوع الماضي.
وارتفع اليورو 0.2 في المائة إلى 1.2423 دولار، وهبط الين لفترة وجيزة بعد أن زاد بنك اليابان المركزي مشترياته من سندات الحكومة اليابانية في الأجل المتوسط في إجراء يُنظر إليه على أنه إنذار من استمرار زيادة العائد على السندات.
وبلغ الدولار أعلى مستوى خلال الجلسة عند 109.095 ين بعد فترة قصيرة من إعلان بنك اليابان المركزي، لكن العملة الأمريكية قلصت في وقت لاحق مكاسبها ليجري تداولها عند 108.79 ين.
وعقد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمس اجتماعه الأخير برئاسة جانيت يلين التي ستغادر منصبها السبت المقبل، لمصلحة جيروم باول (64 عاما) المصرفي السابق ومحامي قضايا الأعمال الذي يشغل منصبا في مجلس إدارة الاتحادي الفيدرالي منذ خمس سنوات.
ولم يتأثر سعر الدولار بخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي ألقاه في ساعة مبكرة من صباح أمس حول حالة الاتحاد، وأشار فيه إلى نمو كبير في الاقتصاد الأمريكي وزيادة في الأجور.
واعتبر ترمب أن "ثقة المشاريع التجارية الصغيرة باتت في أعلى مستوى لها على الإطلاق"، ووصف ارتفاع القيمة السوقية للبورصة الأمريكية بمقدار ثمانية تريليونات دولار بأنها "أخبار عظيمة" لحسابات التقاعد الأمريكية وصناديق التقاعد.
وقال ترمب إن إدارته نجحت في خفض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما، مضيفا أن التخفيضات الضريبية التي أقرها في كانون الأول (ديسمبر) وخفض اللوائح الاتحادية، حققت مزيدا من النمو.
وألمح ترمب إلى أن تشريع الإصلاح الضريبي خفض معدل الضريبة على الشركات من 35 إلى 21 في المائة "لكي تستطيع الشركات الأمريكية المنافسة والتفوق على أي شركة في العالم".
وأشار ترمب إلى أن إدارته أزالت كثيرا من اللوائح في عامه الأول في الرئاسة مقارنة بأي إدارة أمريكية في تاريخ البلاد، وأنه يحاول إغراء المصنعين للعودة مجددا إلى البلاد.

إنشرها